خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

عمرو صحصاح يكتب: لهذه الأسباب جددت الشركة المتحدة الثقة فى تامر مرسى.. أيها المتضررون من ضبط سوق الدراما من الذى سرق أموال ماسبيرو ومدينة الإنتاج ودمر صوت القاهرة؟ ومن أجلس غطاس ومحمد فوزى وآل شعبان فى منازلهم؟

الجمعة، 17 مايو 2019 07:49 م
عمرو صحصاح يكتب: لهذه الأسباب جددت الشركة المتحدة الثقة فى تامر مرسى.. أيها المتضررون من ضبط سوق الدراما من الذى سرق أموال ماسبيرو ومدينة الإنتاج ودمر صوت القاهرة؟ ومن أجلس غطاس ومحمد فوزى وآل شعبان فى منازلهم؟ تامر مرسى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

فجأة وبين ليلة وضحاها ظهر الفاسدون على الساحة دون خجل أو خشية من ماضيهم الأسود،  ظهروا ليوسوسوا كالشيطان الرجيم فى آذان المحيطين بهم، كى يخبروهم بأن النجاح فشل طالما ليس فى صالحهم، وطالما لن تغدق الأموال فى جيبوهم، مستخدمين الشعارات الكاذبة بأن الدراما المصرية تنهار، وكأن أعمالهم كانت تعرض فى هوليود، ليس لأنهم كانوا يجدون صعوبة فى تسويقها لدرجة أنهم كان يقدمونها للفضائيات دون الحصول على عربون مادى من الأساس.

 

خلال الأيام الماضية سعى هؤلاء ليرددوا شائعات رحيل رجل الأعمال تامر مرسى عن رئاسة مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وهو ما رد عليه مجلس إدارة الشركة فى اليوم التالى مباشرة، وجددوا الثقة لهذا الرجل، الذى جاء بخطة جديدة تهدف إلى ضبط الأجور لتتناسب مع سوق الإعلان والذى كان على مدار السنوات الطويلة الماضية لا يكفى أجور النجوم، هذه الشائعات لا يقف وراءها فقط أصحاب المصالح المتضررين من النجاحات التى حققها مرسى فى الفن والإعلام، ولكن أيضا قدرته على التصدى لمنتجى "غسيل الأموال"، وهؤلاء المتحالفين مع قنوات أجنبية تهدف لتقديم أعمال ضد الهوية المصرية.

 

عزيزى القارئ تعالى معى سريعا دون أن تتهمنى بالمحاباة أو التملق أو الدفاع، نستعرض الأمر من جميع النواحى، فعلى مدار الـ 6 سنوات ماضية أغلقت كبرى شركات إنتاج الدراما التليفزيوينة، وجلس ملاكها المنتجون الكبار أمثال صفوت غطاس ومحمد فوزى وعصام شعبان وأحمد الجابرى وغيرهم فى منازلهم، هل الذى أجلسهم تامر مرسى ؟!!، فمن الذى أوصل الحال إلى هذا الوضع السيئ؟، بالتأكيد الإدارة الخاطئة للمنظومة التليفزيونية والدرامية عبر المواسم الماضية، فالنجوم ظلوا يتنافسون على الأعلى أجرا، وكأنهم فى مزاد علنى كل منهم يريد أن يقول أنا الأول والأعلى أجرا سواء من النجوم أو النجمات، ولا أخفى أن كثيرين من فنانى الدور الثانى كان يشتكون لى شخصيا من أجورهم الضعيفة للغاية، بعدما أصبح نجم العمل يحصل على معظم الميزانية، والمنتج كان مضطرا لذلك حتى لا يغريه أصحاب أموال التمويلات وغسيل الأموال، فلماذا صمت هؤلاء الآن؟.

 

بعض المنتجين الذين أُغلقت شركاتهم الآن كانوا بالفعل صيدا جيدا لتنافس الممثلين، بعضهم تنافس على الفرس الخاسر، دفعوا أجورا مبالغ فيها حتى يستمر فقط على الساحة ثم أدركوا أن العملية أصبحت خسرانة، فالأموال التى أغدقت على العمل لم يستطيعوا جمعها مرة أخرى، ولم تقدر الفضائيات على دفعها بعدما أصبح العائد الإعلانى أقل من أجور النجوم.

 

أتدركون أن عددا كبيرا من نجوم الدراما التليفزيونية الحقيقيين الذين قدموا عشرات المسلسلات، والتى شكلت وجدان الهوية المصرية والعربية وناقشت مشكلاتنا ، خلال فترات متفرقة من الزمن فى الثمانينات والتسعينات وما بعدهما، يتعجبون ويندهشون من أجور النجوم خلال الـ 7 سنوات الأخيرة، بل إن أحدهم أصيب بصدمة جعلته يترك الوسط الفنى بأكمله، وأنا أخجل الآن أن أذكر اسمه.

الآن جاءت الشركة المتحدة بأيادى وعقول على قدر كبير من الخبرة وفى مقدمتهم تامر مرسى الذى ظل واقفا متصديا لانهيار الصناعة ضد الدراما التركية والإيرانية والمكسيكية عبر سنوات طويلة ماضية، كان يخوض الموسم الواحد بالعديد من المسلسلات التى يعمل فيها المئات بل الآلاف خلف الكاميرات وأمامها، وعندما شعر بالخطر الآن سعى لتنظيم العملية الإنتاجية، ومواجهة التحديات والأجور المبالغ فيها التى هدمت الدراما وأجلست كثيرين فى منازلهم، ولكن سرعان ما جلس كثيرون من المنظرين والمنتفعين ، وظلوا يتحدثون عن الاحتكار، ويرددون الشعارات الكاذبة، صحيح أى مشروع أو خطة جديدة من المؤكد أن نتائج تنفيذها فى العام الأول لن تكون بنسبة 100 %، فلماذا تفبركون الشائعات حول هذا الكيان وتستمعون لمروجى الشائعات الذين سرقوا أموال ماسبيرو وقطاع الإنتاج بمدينة الإنتاج الإعلامى ودمروا شركة صوت القاهرة هذه الهيئات الحكومية الثلاثة والتى تخصصت فى إنتاج الدراما التليفزيونية وقدمت أفضل ما يكون على مدار عقود طويلة.

 

أيها المستمعون بلهفة للشائعات والمرددون لها دون فهم أو وعى، لماذا لا تهاجمون سارقى أموال الهيئات الإنتاجية الحكومية الـ 3 التى ذكرتها الآن؟، لما لم تبحثوا عن المنتجين الذين عملوا كمنتج منفذ لهذه الهيئات وسرقوا أموالها، فكان بعضهم يكلف العمل 10 و15 مليون جنيه ثم يوهمون هذه القطاعات أن التكلقة 40 مليون، حتى بدأت القطاعات الثلاثة تعانى من نزيف الخسائر إلى أن احتضرت وماتت بالفعل الآن، فهل تريدون عودة هذه العشوائية فى الإنتاج، وتدمير الصناعة لصالح المنتفعين مرة أخرى.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة