خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

صور ..العيش الفيومى.. غذاء طازج للإفطار والسحور فى رمضان بايدى سيدات الفيوم

الجمعة، 17 مايو 2019 06:00 ص
صور ..العيش الفيومى.. غذاء طازج للإفطار والسحور  فى رمضان بايدى سيدات الفيوم العيش الفيومى المميز
الفيوم – رباب الجالى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

العيش الفيومى المميز، الذى تشم رائحة المنازل التى يخبز فيها على بعد أمتار بقرى الفيوم، مازالت السيدات يتمسكن بخبزه فى منازلهم، بمختلف قرى المحافظة.

ورغم حداثة الأفران ووجود أفران حديثة من الصاج المطلى بالأمونيوم، وتعمل باسطوانات الغاز، إلا أن العديد من السيدات مازلن يتمسكن بالفرن البلدى، المبنى من الطين، ويشعلونه بالقش، والبوص المستخرج من الذرة الشامى، بعد تنشيفه، وأقراص روث المواشى التى قمن بتنشيفها أعلى أسطح منازلهم ويزيد الخبيز للخبز البلدى فى رمضان رغم مشقة الصيام، إلا أنهن يتعاملن معه على أنه أكلة شهية لا يجوز أن يخلو منها الإفطار، والسحور، أو أن يتناولن خبز المخابز فى رمضان.

تقول أميرة محمد طه، إحدى سيدات محافظة الفيوم أن الخبز البلدى هو الوجبة الأساسية فى منازلهم ويقومون بتخزين كميات كبيرة منه وأنها تكون مطمئنة كلما كان لديها كمية كافية من العيش كفى لإطعام أبنائها لمدة شهر، حيث أنه إذا توفر العيش يمكنهم تناول أى طعام بجانبه .

ولفتت أميرة الى أن العيش البلدى له عدة مراحة تبدأ من تجهيز الدقيق حيث تقوم بغسل كمية من القمح وتقوم بفردها على حصير أعلى سطح المنزل حتى تجف ثم ترسلها الى الطاحونة ليتم تحويل القمح الى دقيق وبعد ذلك يتم عجين الدقيق عن طريق وضع كمية من الدقيق تصل الى 50 كيلو فى طبق كبير من الألومونيوم مخصص للعجين يصل قطره الى متر ويتم تجهيز المياه الدافئة والخميرة، وعجن العجين، لافتة الى أن العجين قد يستغرق ساعة ونص أو ساعتين وأنها كلما زاد العجن كلما كانت النتيجة جيدة فى الخبز.

وأكدت مرضية طه، إحدى سيدات الفيوم، التى تتغطى الخامسة والستين من عمرها، أنها لا تستطيع أنه تأكل العيش الجاهز من المخابزن وأنها رغم كبر سنها، إلا أنها تصر على الخبيز فى الفرن البلدى فى منزلها، مؤكدة أنه بعد عجن الدقيق، يترك ليختمر حوالى ساعتين، ويتم بعد ذلك تقطيعة على قطعة قماش كبيرة مفروشة على الأرضن ومغطاة بالردة أو صوانى من الألومونيوم مغطاة بالردة وخلال هذا الوقت يتم تجهيز الفرن البلدى عن طريق استخراج الرماد من باطن الفرن وتجهيز الوقود وهو عبارة عن البوص والقش وأقراص روث المواشى وقوالح الذرة وإشعال النيران فى باطن الفرن، وعندما يصل الى سخونة عالية يتم بدء الخبيز باستخدام "المطرحة"، وهى عبارة عن قطعة دائرية بها يد طويلة تمسك السيدة يد المطرحة بيدها اليمنى، وطرف المطرحة بيدها اليسرى بعدما تضع عليها الردة ورغيف الخبز ويتم رفعه وتنزيله عدة مرات عل المطرحة بحركات دائرية حتى يتسع بكامل قطر المطرحة ثم تتسلمه منها السيدة الأخرى التى تجلس أمام الفرن على مطرحة أخرى بيدها وتجعله يتسع مرة أخرى لقطر مطرحتها ثم تلقيه بالفرن، وتراقب تسويته ثم تخرجه من الفرن لتضع غيره.

ولفتت مرضية الى أنه بعد إنتهاء الخبيز، يتم تقطيع رغيف الخبز بالسكين إلى 4 أجزاء، ثم تنتظر حتى يهدأ الفرن، وبعد ذلك تعيد نصف كمية الخبز المطهى إلى الفرن مرة أخرى، وتقوم بتنشيفه حتى يتم تخزينه لفترة طويلة خارج الثلاجة، ولا يفسد أما الخبز "الطرى" يتم تخزينه فى الفريزر.

IMG-20181129-WA0008
 

 

IMG-20181129-WA0013
 

 

IMG-20181129-WA0020
 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة