خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

تعرف على تاريخ إنشاء مطار القاهرة.. من فاروق الأول إلى الميناء الجوى

الجمعة، 17 مايو 2019 02:22 م
تعرف على تاريخ إنشاء مطار القاهرة.. من فاروق الأول إلى الميناء الجوى مطار القاهرة الدولي
كتب أحمد حمادة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يعد مطار القاهرة أحد المعالم الرئيسية للتاريخ الحديث لمصر وذلك للأهمية الاستراتيجية التي يقوم بها في حركة النقل الجوي، كما يعتبر واحدا من أهم المطارات في أفريقيا والشرق الأوسط، نظرا للخدمات التى يقدمها ويتيحها لمستخدميه 56 عاما مرت علي إنشاء مطار القاهرة ومازال يشهدا تطويرا كبيرا ومستمرا لرفع كفاءته وتقديم العديد من الخدمات ليكون واجهة وبوابة مصر الأولى للقادمين من الخارج، ففى الثامن عشر من شهر مايو من عام 1963 ومنذ 56 عاماً تم الإعلان عن افتتاح مطار القاهرة الدولى، والذى كان حدثا عظيما كونه فى ذلك الوقت يعد البداية الحقيقية لتسهيل الطيران المدنى للمواطنين فى وقت كانت لا تزال تستخدم فيها الوسائل التقليدية والبدائية فى السفر قبل أن ندخل فى عصر السماوات المفتوحة.

IMG-20190517-WA0009
لوحة شرف 

 

ترجع البدايات الحقيقة لإنشاء المطار لسنة 1942 وأثناء الحرب العالمية الثانية عندما قامت القوات الجوية الأمريكية بالتعاون مع الجيش البريطانى بإنشاء مطاراً عسكرياً على بعد 5 كيلو مترات من مطار ألماظة، وذلك لخدمة قوات التحالف المشاركة فى الحرب ، وسمى المطار باسم "مطار باين فيلد" نسبة إلى اسم أول طيار أمريكى قتل فى معارك الحرب العالمية الثانية.

وكان المطار يضم مدرجين للطائرات، وبرج للمراقبة الجوية وأربعة حظائر للطائرات، والعديد من المبانى مما جعله كبيرا جدا اذا ما تمت مقارنته بالمقاييس التى كانت سائدة فى المطارات فى ذلك الوقت وفى 22 أبريل 1945 تم إنشاء مصلحة الطيران المدنى المصرية بعد أن كانت إدارة صغيرة تنتمى لوزارة الحربية .

وبعد أن وضعت الحرب أوزارها وفى 15 ديسمبر من عام 1946 انتقلت إدارة المطار مع كافة المطارات المصرية الأخرى إلى الجانب المصرى بعدما كانت تحت الإدارة البريطانية ، وبدأت مصلحة الطيران المدنى المصرية فى تجهيز مطار مدنى دولى ومن أجل استيعاب أكبر عدد من الركاب القادمين أو المغادرين للأراضى المصرية تم توسعة صالتى السفر والوصول وتم تخصيص مطار ألماظة للرحلات الداخلية 

وفى سنة 1946 قد تم تغيير اسم المطار من مطار باين فيلد ليصبح مطار فاروق الأول وبعد قيام ثورة يوليو تم تغيير اسم المطار من "مطار فاروق الأول" إلى "ميناء القاهرة الجوى"، وفى سنة 1955 تم اجراء بعض الدراسات لبناء مبنى جديد للركاب بدلاً من المبنى القديم، وذلك لمواكبة حركة السفر المتزايدة، وتم اختيار موقع المبنى الجديد بين المدرجين الرئيسيين .

 

فى 18 مارس 1963 قام الرئيس جمال عبد الناصر بالافتتاح التجريبى لمبنى الركاب رقم 1 والذى استغرق تصميمه وتنفيذه ما يقرب من ثمانى سنوات إلى أن تم افتتاحه فعليا فى 18 مايو 1963، وظل المبنى يعمل بكفاءة عالية حتى وصل عدد الركاب فى عام 1970 إلى 1.268 مليون راكب، ونظراً لهذه الزيادة فى أعداد الوافدين إلى مصر فقد تم إنشاء صالة الركاب (رقم 2 وصول)، وفى عام 1977 وبعدها بعامين تم إنشاء الصالة ( رقم 2 سفر .( 

 

وقد شهد مطار القاهرة فى فترة الثمانينيات طفرة كبيرة فى الطاقة الاستيعابية ، وذلك بعد إنشاء صالة الركاب رقم 3 سفر ووصول فى عام 1980، حيث وصل عدد الركاب فى هذا العام 5.224 مليون راكب.

 

وفى عام 1986 تم افتتاح مبنى الركاب رقم 2 بطاقة استيعابية قدرها 3 ملايين راكب وتم تخصيص هذا المطار فى المقام الاول لشركات الطيران الاوروبي والخليجى والشرق الاقصى وقد بلغ عدد الركاب فى عام 2000 ولأول مرة منذ إنشاء المطار 8.943 مليون راكب بزيادة قدرها 22.3% عن عام 1980.

 

وفى عام 2004 تم توقيع عقد تنفيذ مبنى الركاب رقم 3 المشروع الأضخم فى مجال توسعة مطار القاهرة، حيث أصبحت الحاجة ملحة لزيادة الطاقة الاستيعابية للمطار بعد زيادة أعداد الركاب بشكل هائل سنوياً، ففى عام 2005 بلغ عدد الركاب 10.218 مليون راكب بزيادة قدرها 14.2% عن عام 2000، كما تم افتتاح صالة الوصول الدولية رقم 3 والتى تتبع مبنى الركاب رقم 1 وفى نفس العام تم افتتاح خدمة أهلا المميزة، حيث يتمتع الراكب بأجواء الضيافة العربية الأصيلة فى صالات أهلا مع إنهاء إجراءات السفر دون أى مشقة.

وفى عام 2008 أقيمت احتفالية عالمية حضرها كبار رجال الدولة والشخصيات العامة ونجوم الفن والرياضة والمجتمع للإعلان عن بدء التشغيل التجريبى لمبنى الركاب رقم 3 وفى عام 2009 تم التشغيل الفعلى لمبنى الركاب رقم 3 لتعمل منه شركة مصر للطيران وشركات الطيران الأخرى الأعضاء فى تحالف ستار العالمى، وفى نفس العام تم افتتاح طريق المطار الجديد.

 

وفى عام 2006 وبعد تعاظم ورقى مستوى خدمات الطيران الموجودة بمطار القاهرة ووصول عدد الركاب المترددين عليه إلى 10.778 مليون راكب بزيادة قدرها %20.5 عن عام 2000،حصل مطار القاهرة الجوى على لقب أفضل ميناء جوى فى أفريقيا .

وفى 14 مايو 2009 بدأت شركة ميناء القاهرة الجوى تشغيل كاميرات حرارية تقيس درجة حرارة الركاب القادمين أثناء مرورهم من بوابات الدخول إلى صالات الوصول 1، 2، 3 بمبنى الركاب رقم 1،وصالة الوصول بمبنى رقم 2، إضافة إلى صالة الوصول بمبنى ركاب رقم 3، يأتى هذا الإجراء فى إطار مجموعة من الإجراءات الاحترازية التى تتخذها سلطات الحجر الصحى بالمطار لمواجهة تسلل الأمراض والأوبئة الخطيرة إلى مصر.

وفى عام 2010 تم افتتاح بعض مشروعات التطوير فى مطار القاهرة مثل برج المراقبة الجديد، ليقوم بالتحكم فى الحركة التشغيلية للممرات الثلاثة، ويمكن للبرج إدارة 120 رحلة طيران فى الساعة، كما افتتح الممر الجديد لاستقبال أضخم الطائرات، والبدء فعليا فى تطوير إنشاء مبنى الركاب رقم 2 لاستيعاب 8 ملايين راكب سنويا.

 

ونظرا لانتعاش حركة السفر والوصول وكثافتها الشديدة فى بعض الاوقات من العام دون غيرها كموسم الحج والعمرة فقد تم افتتاح مبنى الرحلات الموسمية فى عام 2011 ليتم تخصيصه لخدمة ضيوف الرحمن فى السفر والوصول على رحلات مصر للطيران المتجهة من وإلى جدة، والمدينة المنورة لتخفيف الضغط على صالة السفر رقم 1 التى كانت تقلع منها رحلات حج وعمرة مصر للطيران بجانب الشركات الأخرى ، كما تم تطوير ساحات انتظار مبنى الركاب رقم 1

* الجراج متعدد الطوابق والقطار الألى 

فى عام 2012 تم افتتاح الجراج متعدد الطوابق بطاقة استيعابية تصل الى 3700 سيارة كما تم افتتاح مشروع القطار الآلى ليربط جميع مبانى الركاب بالمطار فى وقت قياسى ويسهل من عملية السفر والترانزيت ، وتم انشاء محطة مكافحة الحريق

 

 وفى 2013 فتم افتتاح فندق " ميريديان مطار القاهرة" بسعة 350 غرفة كما تم تطوير قرية الشحن الجوى الجديدة والتى تقدم التسهيلات الفنية لدعم النمو فى حركة الشحن عبر المطار .

  

وجاء عام 2014 ليشهد أفتتاح قرية البضائع الجديدة والتى تقع على مساحة 17 ألف متر بما يمثل طفرة لحركة التصدير والاستيراد فى مصر كما تم أفتتاح مبنى ال DHL بمطار القاهرة على مساحة 10000 متر مربع ويعد المركز هو المحور الرئيسي للتوزيع في أفريقيا والشرق الأوسط حيث يعمل المركز على تعزيز عمليات الفرز وإعادة تصدير الشحنات الواردة من اوروبا الى دول المنطقة . ويضم المركز الجديد أحدث التكنولوجيات العالمية التي تضمن استلام وتوصيل الشحنات بأعلى مستويات الجودة والسرعة 

وفى عام 2015 تم أفتتاح بوابات الجوازات الاليكترونية حيث تم تركيب عدد 4 بوابات اليكترونية وان هذه الخدمة يتم تطبيقها أختياريا مقابل رسم مادى فى مقابل أنها تتيح للراكب انهاء اجراءات الجوازات خلال سفره ووصوله فى دقائق معدودة دون الوقوف فى طوابير الجوازات ما يوفر الوقت والجهد على مستخدم الخدمة 

كما تزيين مهبط الطائرات بلوحات بيئية وتركيب 200 كاميرا مراقبة على أسوار المطار  ومشروع تجديد ممر الطائرات وأفتتاح تحديث السنترال التليفونى لمطار القاهرة 

وفى عام 2016 تم أفتتاح الممر L05 والذى يصل طوله الى 3300 م بعرض 60 م بعد تطويره وتجهيزه بأنظمة الملاحة المتطورة وتزويده بالاضاءه الحديثة LED ليكون جاهز لاستقبال الطرازات المختلفة من الطائرات وعلى رأسها الطرازات العريضة والعملاقة 

 وفى حدث هو الاول من نوعه وصول أول طائرة صديقة للبيئة تعمل بالطاقة الشمسية (سولار امبالس) الى أرض مطار القاهرة وسط أحتفالية غير مسبوقة حضرها كبار رجال الدولة ووفود اجنبية وسفراء دول أجنبية كما حضر المؤتمر الصحفى العديد من القنوات والوكالات الاجنبية والعربية لتغطية الحدث عالميا 

كما تم أفتتاح مبنى الركاب رقم 2 بعد تطويره وزيادة الطاقة الاستيعابية الى 7.5 مليون راكب سنويا . ليرفع الطاقة الاستيعابية الكلية لمطار القاهرة الدولى لما يزيد عن 30 مليون راكب سنويا وبقيمة استثمارية 3.4 مليارات جنيه، وبه 28 كوبرى تحميل، وعدد 78 كاونتر جوازات ، كما يحتوى المبنى على 11 غرفة فندقية داخل الدائرة الجمركية مجهزة على أعلى مستوى يستخدمها الركاب العابرون دون الحاجة للحصول على تأشيرات دخول لمصر.

كما حصل مطار القاهرة على شهادة الايزو المتكاملة فى البيئة والجودة والسلامة والصحة المهنية 

وفى عام 2017 تم إفتتاح محطة محولات كهرباء (2) بجهد ( 66 / 11 ك ) والهدف الرئيسى من إنشاء المحطة هو تغذية مبنى الركاب رقم (2) و (3) بمطار القاهرة الدولي بالطاقة الكهربائية الكافية ، وكذلك توليد الطاقة والإمدادات والأحمال الكهربائية بضغوط مرتفعة لرفع كفاءة خطوط نقل القدرة الكهربية للمطار

وفى العام ذاته حصل مطار القاهرة على جائزة أفضل مطار فى الشحن الجوى بأفريقيا كما تم تشغيل مبنى الركاب رقم 2 ونقل شركات الطيران تباعا من مبنى الركاب رقم 1 

 وأقرت شركة SGS العالمية المانحة لشهادات المطابقة الدولية استمرار مطار القاهرة فى مطابقته لمتطلبات نظام ادارة الجودة طبقا للمواصفة الدولية وذلك بعد اجراء الاختبارات اللازمة للنظام .

تم تحويل نظام الاضاءة الحالية بصالات مبنى الركاب رقم 1 من الاضاءة التقليدية الى اضاءة عالية الكفاءة باستخدام تقنية (الليد ) الموفرة للطاقة وفى 2018 تم توقيع بروتوكول تعاون بين كل من وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة والشركة المصرية القابضة للمطارات ( شركة ميناء القاهرة الجوى) لتحويل نظام الاضاءة الحالية بصالات مبنى الركاب رقم 3 من الاضاءة التقليدية الى اضاءة عالية الكفاءة باستخدام تقنية (الليد ) الموفرة للطاقة وتجرى حاليا عملية التحويل 

وفى ديسمبر 2018 اجتازت شركة ميناء القاهرة الجوي بنجاح مراجعة المنح التي قامت بها الشركة السويسرية العالمية SGS ، وهو ما أكدته الشركة العالمية من أن منظومة عمل مباني ركاب مطار القاهرة مطابقةً لمتطلبات نظم إدارة الجودة والبيئة طبقاً للمواصفات القياسية الدولية الحديثة ISO 9001:2015، وISO 14001:2015، ونظام إدارة السلامة والصحة المهنية طبقاً للمواصفة القياسية الدولية OHSAS 18001:2007. بذلك يكون مطار القاهرة هو أول مطارات جمهورية مصر العربية في منظومة الطيران المدني المصري التي نجحت في مطابقتها لمتطلبات نظم الإدارة الحديثة طبقا للإصدارات الجديدة من المواصفات الدولية في نظم إدارة الجودة وإدارة البيئة .

يشهد قطاع الطيران خلال تلك المرحلة طفرة ملحوظة حيث تم الانتهاء من العديد من مشروعات التطوير والتحديث بالقطاع والتي تهدف للإرتقاء بمنظومة الطيران المدنى حيث افتتح الفريق يونس المصرى وزير الطيران المدنى العديد من مشروعات التطوير والتحديث بشركة ميناء القاهرة الجوى والتى تهدف الى الارتقاء بأمن وسلامة الطيران داخل مطار القاهرة

أولا: مشروعات أمن وسلامة المهبط وتشمل:-

افتتاح رفع كفاءة الممر الرئيسى05C/23C . 

حيث يُعد المدرج 05C/23C هو المدرج الأهم بمطار القاهرة الدولي؛ من حيث القدرة الإستيعابية وأعمال الإقلاع والهبوط وذلك بالنسبة لموقعه المتميز بالنسبة لمباني الركاب بالمطار حيث أن تشغيله يوفر الكثير من الوقود المستخدم للتحرك الى مبنى الركاب رقم 2 ومبنى الركاب رقم 3.

ثانيا: مشروعات تأمين الأفراد والمنشأت وتشمل:-

كاميرات المراقبة حيث اصبح مطار القاهرة مؤمن بالكامل بمنظومة كاميرات المراقبة

2- نظام محاكاة الأطفاء حيث تم توريد وتركيب جهاز محاكاة تدريب رجال إطفاء الحريق (simulator)

3- توريد عربات إطفاءحديثة التى تعد من أحدث سيارة الإطفاء فى العالم           

4- توريد انسان الى وبوتقة للتعرف على المتفجرات والتعامل المباشر معها من خلال التحكم به عن بعد.

5- توريد سلم إنقاذ الطائرات والذى يبلغ طول السلم به 8 أمتار ونصف أى لإرتفاع يصل إلي الطائرة طراز A380 .

ثالثا: مشروعات خدمية لتأمين التشغيل وتشمل :-

 اطلاق الموقع الرسمى الجديد والذى يقدم العديد من الخدمات للركاب كمواعيد الرحلات وامكانية تتبعها وحجز خدمة اهلا والدفع الالكترونى للعطاءات والمناقصات ...     

2- نظام البوابات الأليكترونية والذى يتكون من نظام البوابات وأكشاك المحاسبة ونظام كاميرات مراقبة الاحداث و نظام قراءة التصاريح و نظام إدارة الليموزين .

 توريد عدد 8 شاتل باص لنقل الركاب يوجد بهم مكان لوضع الحقائب ومكان لذوي الإحتياجات الخاصة ومزود ب ramp لصعود ونزول الكراسي المتحركة.     

تم توريد ونش حمولة 60 طن يتم إستخدامه في تحميل الكاونترات والعمل على رفع البالتتات بالمستودع الجمركي ،كما يستخدم فى إخلاء الحوادث على المدارج ورفع كل ما هو يتعدى 15 طن بالجانب الجوي و الجانب الأرضي .

توريد سيارة تجميع القمامة حمولة 18 طن لإستخدامها في تفريغ صناديق المخلفات بالمهبط وتفريغها بالمحطة الوسيطة .     

توريد جريدر لأعمال التسويات الترابية.

 ومن المقرر أن يشهد مطار القاهرة عدد من المشروعات المستقبلية منها مشروع مدينة مطار القاهرة ( ايربورت سيتى )، و مشروع تطوير مبنى الركاب 1

ويمكننا القول أنه بفضل الجهود المترابطة لقيادات الشركة والتى تسعى لهدف واحد وهو الارتقاء بميناء القاهرة الجوى ليصبح مطار القاهرة رائد المرحلة التنافسيه القادمه فى عالم المطارات حيث توجهت الشركة فى الاونه الاخيره الى العديد من الخطط التنمويه التى تقوم على مواكبة التقنيه العالمية بعالم تكنولوجيا الطيران فضلا عن اساليب ترقيه القدره الانتاجيه والكفائة المهنيه التى ادت بدورها الى ترقيه مستوى الخدمات للوصول الى أعلى الدرجات التنافسيه فى الجودة ليصبح ميناء القاهرة الجوى من اهم المطارات فى قارة افريقيا ويضاهى المطارات العالمية .


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة