خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

قبرص تحتج على تصريحات وزير بريطانى حول تنقيب تركيا فى المنطقة الاقتصادية

الخميس، 16 مايو 2019 02:53 م
قبرص تحتج على تصريحات وزير بريطانى حول تنقيب تركيا فى المنطقة الاقتصادية الرئيس القبرصى نيكوس اناستاسيادس
نيقوسيا (أ ش أ)

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكد المندوب السامى لجمهورية قبرص فى بريطانيا يوريبيدس إيفريفياديس، اعتراض حكومة بلاده القوى على تصريحات الوزير البريطانى لشؤون أوروبا سير ألان دونكان، المتعلقة بتنقيب تركيا عن الهيدروكربونات فى المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص.

وذكرت وكالة الأنباء القبرصية، اليوم الخميس، أن إيفريفياديس التقى الوزير دونكان، أمس الأربعاء، فى مقر وزارة الخارجية البريطانية.

وكان دونكان قال فى مجلس العموم البريطانى إن موقف المملكة المتحدة من قرار تركيا بالتنقيب بشكل غير قانونى فى المنطقة بحثاً عن الهيدروكربونات "إنه تماشياً مع اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، لا ينبغى إجراء الحفر والاستكشاف فى أى منطقة تكون فيها السيادة محل نزاع".

وذكر توضيح أصدرته وزارة الخارجية البريطانية، مساء الثلاثاء، أن المملكة المتحدة تعترف بالحق السيادى لجمهورية قبرص فى استغلال النفط والغاز فى المنطقة الاقتصادية الخالصة "المتفق عليها دولياً".

وكان الرئيس القبرصى نيكولاس أناستسياديس قد وصف بـ"غير المقبولة" تصريحات دونكان، التى شكك خلالها فى حق قبرص فى التنقيب عن الغاز، وقال إن حكومته ستقدم شكوى إلى رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماى بسبب تصريحات دونكان.

وفى سياق متصل، قال وزير الطاقة والتجارة والصناعة القبرصى يورجوس لاكوتريبس إن توغل تركيا فى المنطقة الاقتصادية الخالصة للجمهورية "ليس الاستفزاز الأول الذى نشهده ولكنه الأخطر"، وذلك خلال لقائه مساء أمس فى لندن مع المستثمرين ورجال الأعمال المهتمين بممارسة الأعمال التجارية فى قبرص.

وفى إشارة إلى خريطة المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص، قال الوزير لاكوتريبيس "إن المكان الذى تحاول تركيا الحفر فيه هو 37 ميلاً بحرياً قبالة الساحل القبرصي. أتساءل ما إذا كان أى شخص تحت أى ظرف من الظروف يرى من خلال اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار ويعتبر أن 37 ميلاً بحرياً من الساحل هى منطقة متنازع عليها".

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة