خالد صلاح

تركيا تدعم مليشيات طرابلس بطائرات بدون طيار لعرقلة عملية الجيش الليبى.. الدفاعات الأرضية للجيش الوطنى تسقط "دورن" تركية جنوبى البلاد.. واتهامات للنظام التركى بنقل المسلحين والقاعدة وداعش من سوريا إلى ليبيا

الأربعاء، 15 مايو 2019 10:00 م
تركيا تدعم مليشيات طرابلس بطائرات بدون طيار لعرقلة عملية الجيش الليبى.. الدفاعات الأرضية للجيش الوطنى تسقط "دورن" تركية جنوبى البلاد.. واتهامات للنظام التركى بنقل المسلحين والقاعدة وداعش من سوريا إلى ليبيا حفتر وأردوغان والجيش الليبى
كتب : أحمد جمعة
إضافة تعليق

تواصل تركيا دعمها للمليشيات المسلحة والجماعات المتطرفة التى تتمركز فى مدن المنطقة الغربية لليبيا، وذلك لإنقاذ مشروع جماعة الإخوان من الانهيار فى البلاد وتعزيز نفوذها وبسط سيطرتها بشكل أكبر على مؤسسات الدولة الليبية.

أدانت غرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش الليبى فى بيان صحفى، الأربعاء، الدعم الإخوانى التركى للمجموعات الإرهابية والتى لا يمكن لأبناء ليبيا أن يرضوا بسيطرتهم على بلادهم بكل أدواتها الإرهابية، لافتة لوجود عددا من الإرهابيين المطلوبين دولياً موجودين الآن فى صف مليشيات الوفاق غير الشرعية وعلى رأسها ما يعرف بتنظيم داعش الذى قد يكون رئيسه شخصياً من بين الموجودين فى ليبيا.

 

وتمكنت الدفاعات الأرضية التابعة للجيش الليبى من إسقاط طائرة بدون طيار تركية "درون" فى محيط مدينة الجفرة جنوبى البلاد.

 

يقول الأكاديمى والسياسى الليبى أحمد العبود أن تركيا شريكة قطر فى مشروع الفوضى بليبيا من خلال دعم المليشيات الإسلاموية والتنظيمات الارهابية وجناحها السياسي تنظيم الاخوان الإرهابي والجماعة الليبية المقاتلة، مؤكدا أن الدعم التركي الأردوغاني يرتبط بمشروع إقليمي تحاول أنقرة إنتاجه من خلال إعادة وهم  السلطانة العثمانية بشكل جديد في المنطقة العربية بشكل عام وليبيا  بشكل  خاص.

وأشار العبود فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" إلى تعدد مصادر الدعم التركى للمليشيات سياسيا واقتصاديا وعسكريا وأمنيا، وذلك لترسيخ مشروع الفوضى وتمكين المليشيات المتطرفة والتنظيمات التكفيرية فى ليبيا.

وأكد العبود أنه منذ انطلاق عملية الكرامة بقيادة المشير خليفة حفتر في 2014 وتقدم تركيا الدعم للجماعات الارهابية التي تحاربها القوات المسلحة الليبية بقيادة المشير خليفة حفتر في مدن بنغازى ودرنة وإجدابيا، وتزويد الجرافات البحرية فى ميناء مصراتة بالسلاح المهرب من تركيا لدعم الإرهابيين فى مدن الشرق الليبى.

وأشار العبود إلى أن المخابرات التركية تتولى عملية نقل مسلحي القاعدة وداعش من سوريا إلى ليبيا والعكس، مؤكدا أن جرحى التنظيمات الإرهابية يتلقون العلاج والرعاية الطبية في المستشفيات التركية برعاية من أنقرة.

ولفت العبود إلى استضافة تركيا لمنصات الاعلامية لتيار الاسلام السياسي والجماعة الليبية المقاتلة يقدر عددها بأكثر من 10 قنوات تبث من تركيا، تسخر لها أنقرة كافة سبل الدعم الحكومة وتستضيف أيضا قيادات التنظيمات الارهابية ومرجعياتها الفقهية والفكرية التكفيرية، خاصة بعد تضييق العقوبات الخليجية علي قطر وصدور قوائم بشخصيات ليبية تنتمي لجماعة الإخوان الارهابية والجماعة الليبية المقاتلة.

وأكد الدكتور أحمد العبود أن تركيا تعد أكبر سوق لغسيل أموال قادة وأمراء المليشيات والتنظيمات الارهابية سواء كان أمراء الاعتمادات الوهمية أو تجار تهريب الأموال، مشيرا إلى تهريب مليارات الدولارات من ليبيا وضخها في الاقتصاد والمصارف التركية، خاصة بعد الأزمة الاقتصادية الأخيرة التي عاشتها تركيا وتهاوت على إثرها الليرة التركية بعد العقوبات الامريكية.

وشدد العبود على أن كل هذه الأدلة والقرائن توكد الدعم التركي للجماعات والتنظيمات الارهابية التي تواجها القوات المسلحة الليبية، ولعل ابرز الأدلة لدعم تركيا للمليشيات والتنظيمات الارهابية عسكريا هو السفن المحملة بشحنات الأسلحة التركية التي ضبطت مؤخرا، موضحا أن التقارير تشير إلي أن تركيا زودت المليشيات والتنظيمات الارهابية بطائرات استطلاع وبطائرات بدون طيار، بالإضافة إلى الخبراء  العسكريين.

92
أحمد العبود
 
وأضاف العبود "جاءت تصريحات أردوغان الأخيرة بدعم المليشيات التي يقودها السراج لتؤكد حجم الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري والاستخباراتي الذي تقدمه تركيا لمشروع الفوضي والتمكين للإرهاب والتطرف الذي يهزم اليوم علي يد القوات المسلحة الليبية".

وشدد أحمد العبود على أن أبناء الشعب الليبى لن يغفرو لتركيا الجرائم التى ارتكبتها فى ليبيا ومحاولاتها إحياء مشروعها القديم/الجديد عبر أوهام أردوغان فى إحياء الخلافة فى ليبيا.


إضافة تعليق


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة