خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

"Watch it".. لحظة حقيقة كشفت سنوات من الزيف.. التطبيق هو أول منصة مصرية للحفاظ على حقوق الملكية الفكرية.. ويغلق الباب أمام محاولات القرصنة.. ويفتحه للمنتجين لتسويق أعمالهم.. والمشاهد كسبان كسبان

الثلاثاء، 14 مايو 2019 10:37 م
"Watch it".. لحظة حقيقة كشفت سنوات من الزيف.. التطبيق هو أول منصة مصرية للحفاظ على حقوق الملكية الفكرية.. ويغلق الباب أمام محاولات القرصنة.. ويفتحه للمنتجين لتسويق أعمالهم.. والمشاهد كسبان كسبان تطبيق watch it
كتب خالد إبراهيم

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يقول الأديب يوسف السباعى "الحق مزعج للذين اعتادوا ترويج الباطل حتى صدقوه"، ويقول الإمام محمد عبده " الباطل لا يصير حقا بمرور الزمن"، تنطبق هاتين المقولتين إلى حد كبير على حال هؤلاء المعارضين لتطبيق "watch it" أول منصة مدفوعة للأعمال الدرامية فى مصر، والذى اتخذ أولى خطوات القضاء على فوضى القرصنة التى عشنا فيها لسنوات طويلة، فهؤلاء المعارضون اعتبروا أن تقنين حقوق الملكية ومواجهة الفوضى تهدر الملايين الجنيهات التى تنفق على إنتاج الأعمال الفنية الراقية، نوعا من التضييق.

منذ اليوم الأول لميلاد هذا التطبيق، وهو يتعرض لحرب شرسة من محبى نظام "السداح مداح"، واتهامات لا حصر لها بأنه سيساهم فى عزوف المشاهدين عن متابعة الأعمال الدرامية، بل ووصل الأمر إلى اتهام التطبيق بأنه سيكون السبب فى تراجع مستوى الدراما، فإلى أين ستصل الاتهامات بعد ذلك ؟؟

تطبيق Watch it
تطبيق Watch it

عاش الوسط الفنى إجمالا من دراما وسينما وموسيقى فى فوضى عارمة خلال السنوات الماضية، فالأفلام السينمائية التى تكلف الملايين فى إنتاجها، تُسرق أثناء عرضها فى دور العرض، لتعرض فى قنوات "بير سلم"، وفى مجال الموسيقى، فنفاجئ بتسريب الألبومات الغنائية قبل موعد طرحها الرسمى، عبر العديد من المواقع المجهولة، أما الدراما، فحدث ولا حرج، فالمسلسلات هى صاحبة النصيب الأكبر من القرصنة، إما لحساب قنوات معادية لمصر، أو لحساب مواقع مجهولة تٌتيح الأعمال الفنية للتحميل عبر الانترنت مجانا، وتربح الملايين من وراء هذه الأعمال.

صورة من التطبيق
صورة من التطبيق

المفارقة العجيبة والمُضحكة فى نفس الوقت، أن الرافضين لتطبيق "watch it"، و"الباكين" على زمن الفوضى الذى ولًى، كانوا أول من نادوا بقوانين لضبط سوق الدراما والسينما والموسيقى، بل أنهم ملأوا العالم صراخا ، وهم ينشادون ويطلبون من الدولة المصرية أن تحارب القرصنة، وأن تتدخل لحل الأزمة حتى ولو بالبقوة، "علشان حقهم بيضيع"، فلماذا بعد أن وُجد الحل نرفضه بهذه الطريقة، ونحول الحق إلى باطل، والباطل إلى حق.

مسلسل حكايتى على تطبيق watch it
مسلسل حكايتى على تطبيق watch it

 

مما لا شك فيه، أن الدولة المصرية حاليا، وبخطواتها المحسوبة، تأخذ موقفا يجب أن يٌحترم، على مستوى حماية الإبداع، والملكية الفكرية، التى ظلت مُهدرة على أصحابها لسنوات طويلة، وموقف يلتزم بالاتفاقيات الدولية لحماية حقوق الملكية الفكرية.

السؤال الأهم الذى يفرض نفسه حاليا، وعلى الرافضين للتطبيق أن يبحثوا عن اجابته، هل يستطيع أى شخص أيا كان هويته، أن ينشر محتوى فنى أو إبداعى لا يملكه، عبر  منصة أو موقع خاصة به، ويتيحه مجانا، وبدون مقابل، ويجنى من وراءه الآلاف والملايين؟، السؤال الثانى، هل تستطيع أى قناة رياضية أن تعرض هدفا أو لقطة واحدة حتى لو عبارة عن ثانية واحدة لبطولة أو مباراة لا تمتلك حقوق بثها، بالتأكيد لا، فهى تعرف العقوبات الصارمة التى ستتعرض لها فى حالة ما إذا قامت بذلك.

مسلسلات من غير اعلانات
مسلسلات من غير اعلانات

 

السؤال الأخير، لماذا يرتضى البعض ممن يرفضون فكرة التطبيق، أن يدفعوا عشرات الدولارات فى تطبيقات أجنبية، تعرض المسلسلات والأفلام الأجنبية، مفتخرين فى ذلك، وحينما تُطبق التجربة فى مصر، يكون مصيرها كل هذا الهجوم وكأننا "نخترع العجلة من جديد"

سواء رضى ــ الباكون على أطلال الفوضى ـــ  أم لم يرضوا، فتطبيق watch it، هو أول منصة مصرية خالصة للحفاظ على حقوق الملكية الفكرية للإبداع فى مصر، فأخيرا أصبح فى مقدرة المُنتج أن يحافظ على حقوقه بطريقة مشروعية وآمنة فى نفس الوقت، من خلال التعامل مباشرة والتعاقد مع التطبيق، لعرض أعمالهم الدرامية عليه، وأيضا الحصول على عائد من وراء هذا التعاقد.

أتفهم أن يواجه المشروع الوليد انتقادات، مثل الاختلاف على الشكل العام أو من الناحية التقنية للتطبيق، ولكن أن يتعرض لحرب شرسة ورفض من لحظة ميلاده الأولى، فهو أمر غير مفهوم على الاطلاق.

Watch it هو التطبيق العملى الأهم والأقوى والأكثر جدية منذ سنوات طويلة، الذى يقف أمام هذا السيل من الفوضى العارمة، والتى يخسر بسببها جميع الأطراف المعنية بالفن فى مصر، فالمشاهد يخسر جودة أقل فى الأعمال الفنية، أما المنتج فيخسر ملايين الجنيهات بإتاحة محتواه مجانا، وكذلك القنوات الفضائية، فى حين أن الفائز الوحيد هو الشخص "المقرصن" الذى يجنى أرباحا طائلا من وراء سرقته للعمل الفنى، ووضعه على مواقع إلكترونية للمشاهدة أو للتحميل.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة