خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

المراكز البحثية الإخوانية مصادر "بى بى سى" فى استقاء معلوماتها للتحريض ضد مصر.. المعهد المصري للدراسات ومركز مصر وبيت خبرة قرطبة كيانات مشبوهة تعتمدها الشبكة البريطانية.. وخبراء: تبنت خطاب الجماعة

الثلاثاء، 14 مايو 2019 05:30 ص
المراكز البحثية الإخوانية مصادر "بى بى سى" فى استقاء معلوماتها للتحريض ضد مصر.. المعهد المصري للدراسات ومركز مصر وبيت خبرة قرطبة كيانات مشبوهة تعتمدها الشبكة البريطانية.. وخبراء: تبنت خطاب الجماعة بى بى سى
كتب أحمد عرفة - محمود العمرى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تعتمد شبكة "بى بى سى" على مجموعة من المراكز البحثية التابعة لجماعة الإخوان فى إعداد تقاريرها التى تحرض من خلالها ضد مصر، فالمعلومات المغلوطة التى تبثها تلك المراكز البحثية الإخوان ضد القاهرة تعد هى المادة الرئيسية التى تعتمد عليها الشبكة البريطانية فى استقاء معلوماتها عن مصر.

 

فى هذا السياق قال طارق البشبيشى ، الخبير فى شئون الحركات الإسلامية ، إن جماعة الإخوان الإرهابية ، وقاداتهم المتواجدين فى بريطانيا ، لهم تأثير  وعلاقات متواصلة مع بعض المسئولين فى الإعلام الغربى ، وأنه يتم مدهم بتقارير مفبركة ضد الدولة المصرية ، وشئونها الداخلية من خلال مراكز البحث التى تمتلكها الجماعة الإرهابية فى لندن ، الأمر الذى يؤكد أن هناك علاقات متواصلة بين البى بى سى البريطانية ، وبين مراكز البحث البريطانية التابعة للإخوان الإرهابية ، والتى تستغين بها فى تغطيتها عن شئون الدولة المصرية .

 

وأضاف الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، أن الشبكة البريطانية تفتقد المهنية والمصداقية التى لابد من الاستعانة بها فى التغطيات ، وتكون كل تغطيتها منحازة ضد الدولة المصرية ، وأيضا بعض القضايا العربية ، فالغريب أن تكون شبكة إعلامية كبرى مثلها ولا توجد لديها أى معايير فى ذلك ، مؤكدا أن البى بى سى وبعض وسائل الإعلام الغربية التى تعتمد على جماعة الإخوان كمصدر لها لابد وأن تراجع نفسها مرة أخرى فى ذلك حتى لا تفتقد ما لديها من جمهور عربى كبير .

 

وفى إطار متصل أكد الدكتور طارق فهمى، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن هناك مراكز بحثية إخوانية تعد مصدر رئيسى لشبكة بى بى سى فى استقاء المعلومات فهناك مراكز في تركيا وبريطانيا كالمعهد المصري للدراسات ومركز مصر وبيت خبرة قرطبة، كما أن مصادر القناة تقارير من مواقع اخوانية وكانت ملونة ومجهلة، لافتا إلى أن شبكة "بي بي سي" شبكة عالمية تحكمها توجهات إعلامية ومعطيات متعارف عليها وفِي الخطاب الإعلامي ولكنها انحازت لبعض التوجهات السياسية على حساب التوجهات الإعلامية وتبنت مواقف متباينة تجاه قضايا الإقليم وخاصة بالنسبة للحقوق والحريات والديمقراطيات العربية وأنظمة الحكم والتغيير السياسي الذي جري في عدة دول عربية.

 

وأضاف أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن بى بى سى تبنت مواقف الإسلام السياسى وخطاب جماعة الإخوان وهاجمت السياسية المصرية والتحولات السياسية بصورة لافتة، ولَم تحاول نقل صورة مهنية برغم الدور الذي حاولت القيام به الهيئة العامة للاستعلامات من بيانات لتصحيح بعض المواقف.

 

وأشار الدكتور طارق فهمى، أن شبكة "بى بى سى" سعت للتدخل وتوجيه بعض الأمور ومنها معالجة موضوع الحقوق والحريات والديمقراطية وروجت لخطاب تقارير الخارجية الأمريكية ومنظمات حقوق الإنسان الدولية، متابعا: تكرر ذلك مع بعض الحكومات في العراق والخليج.

 

واستطرد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة: تحتاج الشبكة لإعادة تحديد لمسارها وفصل ما هو إعلامي عن ما هو سياسي، وعدم الهجوم المكرر على السياسات المصرية وعدم التدخل بثورة سافرة في قضايا داخلية.

 

وفى إطار متصل، قال هشام النجار، الباحث الإسلامى، أن المشكلة الرئيسية تكمن في وجود أجندة وهدف سياسي تنطلق منه هذه المؤسسات الإعلامية الأجنبية وعلى رأسها بى بى سى لاستقاء معلوماتها وروايتها للأحداث من مراكز ومصادر مشبوهة ومريبة.

 

وأضاف الباحث الإسلامى، أنه إذا لم يكن هناك هدف سياسي محدد لقنوات مثل بى بى سى وأجندة تسير بمقتضاها خدمة لأهداف قوى بعينها لكان أمامها طريق المهنية والموضوعية وتوازن الطرح واستقاء المعلومات من مصادرها الطبيعية وهذا متاح وليس صعبًا خاصة أننا نتكلم عن مؤسسات صحفية واعلامية كبيرة ولها تاريخ طويل في هذا الميدان


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة