خالد صلاح

عصام شلتوت

شماعات التحكيم.. والظلم فيرجن مصرى بس!

الإثنين، 13 مايو 2019 08:46 م

إضافة تعليق

يحدث فى مصر فقط أن تتقبل إدارات الأندية من الفرق الكروية التابعة لها "المظلومية"، وهو عكس ما يحدث فى كل العالم الكروى!.

المظلوميات أنواع.. لكل نوع طعم ومعنى!

طبعاً.. فهناك مظلومية عدم إحراز أهداف وشماعاتها التحكيم المتنمر.

طيب مافيش سؤال عن إهدار الفرص السهلة.. ولا عن ضرورة إحراز هدف من كل 3 فرص حقيقية؟!

لا.. طبعاً، لأن الشماعة التحكيمية حتى مع افتراض سوء التحكيم أسهل؟!

ليه يتعب الجهاز التدريبى نفسه ويزعج النجوم ويطلب منهم الحضور مبكراً للتدريب الفردى المُركز على إحراز الأهداف واستخدام أفضل طريق وطريقة للتسديد ما دامت شماعة التحكيم حاضرة.. يا أفندم أنت وهو وهى؟!

ما عدم احتساب ضربة جزاء تحكيم برضه!

كمان هنا.. لا توجد أسئلة عن الاهتمام بعدم الوقوع واستجداء الضربة.. وليه الاهتمام.. يا أخواننا الشماعة موجودة!.

ضمن منظومة شماعات التحكيم على فرضية أنه سيئ.. وهو بالفعل سيئ، لكن مش جداً.. هناك إحراز هدف من تسلل يؤدى لهزيمة مثلاً!.

أكيد عرفت ها أقول لحضرتك إيه؟

طبعا.. لم يتم وضع سؤال عن عدم اللعب إلا على صافرة الحكم، وسؤال تانى عن ضرورة مراجعة التمركز ووقوف المدافعين والرقابة بشكل احترافى، لأن التدريب حاجة تقيلة قووووى على اللاعبين والأجهزة.. ويتدربوا على مدار اليوم ليه؟! مادامت الشماعة موجودة؟!

أما عن الوقت الضائع فلا يوجد فى المهنج الكروى المصرى أساساً باب عن تعليق اللاعبين المحترفين فضائل استمرار اللعب، حتى لا يجد الحكم صاحب "النوايا السيئة" ما يجعله يحتسب وقتاً بدلاً مما أضاعه النجم العبيط كرويا.

هل تريدون المزيد من الشماعات التى تستخدم لتعليق الأخطاء الفردية والجماعية للاعبين والمدربين بدلاً من رفض هذه "الهرتلة"؟!

هل تريدون وصفاً دقيقاً لحالة تشجيع اللاعب المطرود من جهازه الفنى، رغم ما سيحمله لفريقه.. ومع هذا لا تنتفض الإدارة.. دى بتوصل لـ"التصفيق" للمطرود باشا؟!

طيب.. هل تابعتم حول العالم إدارة تسمح لمدرب أو مدير أو نجم بأن يشتم ويسب؟!

طيب.. شفتم لجان اتحاد لا تعاقب؟!

تعاقب ليه الشماعات موجودة؟!

عند حضراتكم الكثير والكثير من تلك المشاهد..

عزيزى المشاه.. ما أقصده أن الإدارات الكروية المصرية – متفردة - أى والله متفردة هى وحدها من يقبل تعليق كل خيبة أمل على شماعات بعيدة عن محاسبة رجالها.. ولاعبيها.

فى الكثير من بلاد الكره حول العالم.. التدريب أولاً.. العمل أولاً.. لا طالب ولا مجند.. ولا مدرب يعمل نص يوم.. ومعه تفرغ من وظيفة ميرى.. مش كده؟!


إضافة تعليق


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة