خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

الصحف العالمية.. تركيا تستدعى سفير إيطاليا بسبب تصويت عن "الإبادة الجماعية للأرمن".. استجواب قاسى لفيس بوك وجوجل فى الكونجرس بسبب خطاب الكراهية.. والإعلام الإصلاحى يتحد مع المتشددين فى مغازلة الحرس الثورى

الثلاثاء، 09 أبريل 2019 02:11 م
الصحف العالمية.. تركيا تستدعى سفير إيطاليا بسبب تصويت عن "الإبادة الجماعية للأرمن".. استجواب قاسى لفيس بوك وجوجل فى الكونجرس بسبب خطاب الكراهية.. والإعلام الإصلاحى يتحد مع المتشددين فى مغازلة الحرس الثورى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ومارك
كتبت: ريم عبد الحميد - إنجى مجدى – رباب فتحى – فاطمة شوقى - إسراء أحمد فؤاد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

رصدت الصحف العالمية فى تغطيتها اليوم الثلاثاء، عددا من التقارير المهمة منها إطاحة ترامب برئيس جهاز الخدمة السرية وجلسة محاسبة فى الكونجرس لشركات التكنولوجيا لنشرها خطاب الكراهية، وقيام برجر كينج بحذف إعلان مسيئ ثقافيا للآسيويين.

البداية مع الصحف الأمريكية، وفى الوقت الذى أعلن فيه الرئيس دونالد ترامب رحيل مدير جهاز الخدمة السرية، رادولف أليز، قالت صحيفة "نيويورك تايمز"، إن علاقة متوترة جمعت الرجلين منذ البداية، حتى أن مصادر كشفت عن سخرية الرئيس من حجم أذان أليز.

وأشارت الصحيفة الأمريكية، فى تقرير الثلاثاء، أن الرئيس ترامب اتجه للتخلص من الرتب العليا فى وزارة الأمن الداخلى، بعد يوم من إجبار الوزيرة كيرستين نيلسن، على الاستقالة حيث سارع بتطهير قيادة الأمن والهجرة فى البلاد.

وقال مسئولون حكوميون، تحدثوا للصحيفة شريطة عدم ذكر اسمائهم، أن ما لا يقل عن أثنين أو أربعة من كبار مسئولى الوزارة سيغادرون مع نيلسن، بينهم مدير جهاز الخدمة السرية التابع لوزارة الأمن الداخلى، وهذه الإقالات تعكس إحباط متزايد لدى ترامب بشأن تعامل إدارته مع الهجرة وغيرها من قضايا الأمن.

وأوضح مسئولون، أن ترامب ليس راضيا عن أداء أليز منذ فترة، إذ كان مقتنعا بأنه لم يكن يحظى بشعبية بين العملاء من الخارج. وبحسب مصادر مطلعة فأن الرئيس سخر من هيئة أليز، واصفا إياه بالغبى بسبب حجم أذانه.

وأضافت "نيويورك تايمز"، أن هذه التغييرات تشير إلى أن ترامب لا يزال يبحث عن فريق قادر على تحقيق رغبته فى اتباع نهج أكثر صرامة بشان الهجرة.

 

 

وفى تقرير آخر، قالت صحيفة "نيويورك تايمز"، إن طراز 737 ماكس 8 من طائرة بوينج الذى سقط منه طائرتين خلال الأشهر الخمسة الماضية، لديه إرث من الماضى والاعتماد على أنظمة عمرها عقود وتفتقر إلى بعض ميزات السلامة المشتركة.

 

وتوضح الصحيفة الأمريكية، فى تقرير الثلاثاء، إن شركة بيونج أتبعت استراتيجية تقوم على تحديث الطائرة بدلاً من البدء من نقطة الصفر وهو ما منحها ميزات تنافسية، كما وفر ذلك للشركة تكاليف للاستثمار فى تدريب جديد للطيارين والفنيين، ولكن هذه الاستراتيجية تركت الشركة الآن فى أزمة.

 

وتضيف أن استراتيجية تحديث ماكس 737 وخلق طائرة مخلطة، تركت الطيارين دون بعض ميزات السلامة التى يمكن أن تكون عنصر هام فى الأزمة. إذ أنها طائرة بوينج الحديثة الوحيدة التى لا يوجد بها نظام إنذار إلكترونى يشرح ما هو العطل وكيفية حله، إذ يتوجب على الطيارين التحقق من ذلك بالطريقة التقليدية.

 

وتكشف الصحيفة أن ماكس تطلبت حلولاً مؤقتة لإبقاء الطائرة تحلق مثل أسلافها، الحلول التى ربما تقف وراء تعرض السلامة للخطر. وفى حين أن نتائج التحقيقات ليست نهائية، يشك المحققون فى أن الحل البديل وهو نظام مضاد للتوقف مصمم للتعويض عن المحركات الكبيرة، كان محوريا فى حادث سقوط طائرة الخطوط الإثيوبية، الشهر الماضى، وطائرة إندونيسيا فى أكتوبر.

 

من ناحية أخرى، قالت صحيفة "واشنطن بوست"، إن أعضاء الكونجرس الأمريكى يخططون لاستجواب قاسى لفيس بوك وجوجل هذا الأسبوع حول الطريقة التى يراقبون بها منصتهم، بما فى ذلك جهودهم لمنع خطاب الكراهية الإلكترونى من التحول إلى عنف فى العالم الحقيقى، وهو ما رأت الصحيفة أنه يمثل أحدث إشارة على أن عملاقة التنكولوجيا يواجهون محاسبة تنظيمية عالمية على ممارسات عملهم.

 

 

وتابعت الصحيفة قائلة إنه على مدار سنوات، صارع وادى السيليكون من أجل تحقيق التوازن بين السماح للمستخدمين بالتعبير عن أنفسهم ومنع انتشار المنشورات والصوروالفيديوهات البغيضة. إلا أن سلسلة من الإخفاقات الكبرى الأخيرة فى أعين الديمقراطيين والجمهوريين قد عززت إثارة النقاش مجددا فى واشنطن حول الحاجة لمحاسبة شركات التكنولوجيا على المحتوى الذى يسمحون به أو يحظرونه على الويب.

وسيتضح هذا التوتر بدءا من اليوم، الثلاثاء، عندما يخطط النواب الديمقراطيون لاستكشاف انتشار التطرف الأبيض على السوشيال ميديا. وتأتى هذه الجلسة فى ظل مخاوف من أن جوجل وفيس بوك وعملاقة التكنولوجيا الآخرين قد تحولوا إلى "حاضنات" لبعض أكثر الهجمات القاتلة ذات الدوافع العنصرية حول العالم، بما فيها مظاهرة المتطرفين البيض فى تشارلوتسفيل فى عام 2017، وإطلاق النار على معبد يهودى فى بيتسبيرج العام الماضى والهجوم على مسجدين فى نيوزيلندا الشهر الماضى.

وقال النائب جيرولد نادلر، رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب، التى تعقد الجلسة اليوم، إن شركات التكنولوجيا قد أصبحت بشكل واضح قنوات لهذا النوع من خطاب الكراهية.

وتشير "واشنطن بوست" إلى أن القانون الفيدرالى الأمريكى ظل على مدار عقود يحمى مواقع السوشيال ميديا من محاسبتها على المحتوى الذى ينشره مستخدموها، وهو نوع من الحماية يقول القائمون على وادى السيليكون إنه أساسى للنجاح الاقتصادى للصناعة. فى حين أن دولا أخرى، منها بريطانيا، قد ردت على صعود التطرف الإلكترونى بالكشف عن مجموعة من المقترحات والقوانين واستهداف المحتوى الضار.

 

 

الصحف البريطانية: "برجر كينج" تحذف إعلانا "مسئيا ثقافيا" للآسيويين

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية، إن سلسلة مطاعم "برجر كينج" الأمريكية أثارت جدلا جديدا بإعلان اعتبره البعض حساس من الناحية الثقافية، مما اضطر السلسلة إلى حذف الإعلان الذى يصور رجلا غربيا يكافح من أجل تناول البرجر "الفيتنامى" الجديد باستخدام عيدان الأكل.
 
وأضافت الصحيفة، أن "برجر كينج" أحدث علامة تجارية غربية تتهم بالسخرية من عادات الطعام الآسيوية.
 
واجهت سلسلة الوجبات السريعة رد فعل عنيفا كبيرا على الإنترنت بعد نشر إعلان على انستجرام من برجر كينج نيوزيلندا يصور الغربيين الذين يكافحون لتناول الطعام باستخدام عيدان حمراء عملاقة أمرا فكاهيا.
 
وهذه ليست المرة الأولى التى تثير فيها الشركة جدلا بحملات إعلانها، ففى يونيو 2017، أوقفت حملة إعلانية فى بلجيكا استخدمت فيها صورة الملك مما أثار غضبه.

وتلاعبت الشركة فى الإعلان بمعنى كلمة كينج فى اللغة الانجليزية (أى ملك) وأشارت إلى أن الملك فيليب توج عام 2013، وذلك فى معرض الإعلان عن إطلاق علامتها التجارية فى بلجيكا هذا الشهر قائلة "ملكان وتاج واحد. من سيحكم؟ صوت الآن".

وطلب ممثلون عن الملك فيليب من الوحدة المحلية لبرجر كينج المملوكة لشركة رستورانتس براند إنترناشيونال أن تفسر موقفها.
 
وقالت متحدثة باسم برجر براند بلجيوم إن الشركة قررت سحب الحملة بعد حديث مع القصر.

 

 

استخباراتى أيرلندى متقاعد يتهم حكومته بالفشل فى منع المواطنين من الانضمام إلى داعش

قالت صحيفة "ذا تايمز" البريطانية، إن ضابط كبير سابق فى المخابرات العسكرية اتهم الحكومة الأيرلندية بعدم التصرف لمنع المواطنين الأيرلنديين من السفر إلى المناطق التى يسيطر عليها داعش.
 
وقال مايكل ميرفي، المقدم المتقاعد والنائب السابق لمدير الاستخبارات العسكرية، إن الحكومة طلب منها سن تشريع يجعل السفر إلى المناطق التى يسيطر عليها داعش بمثابة مخالفة لكن لم تفعل ذلك.
 
واتهم الحكومة بعدم وجود خطة للمواطنين العائدين من هذه المناطق، وقال إن نهجها "مثل محاولة وضع سياسة أمنية دون تحديد تفاصيلها وبشكل سريع".
 
وطلبت ليزا سميث، وهى جندى سابق سافرت إلى سوريا للعيش مع تنظيم داعش، السماح لها بالعودة إلى أيرلندا وأصرت على أنها لم تقاتل أثناء وجودها فى سوريا. 
 
ومن ناحية أخرى، كانت صحيفة "صنداى تايمز"، قالت إن هزيمة تنظيم داعش الإرهابى فى سوريا قد لا تكون نهاية أنشطة التنظيم الإرهابية ضد شعوب أوروبا والشرق الأوسط، ونقلت عن مصادر استخباراتية تحذيرها من توافر مؤشرات خطيرة تؤكد تخطيط التنظيم لشن سلسلة هجمات جديدة فى بلدان بأوروبا والشرق الأوسط من خلال الخلايا الكامنة للتنظيم فى تلك الدول.
 
وأضافت الصحيفة أن الميليشيات الكردية، التى قاتلت داعش فى سوريا، عثرت على كارت ذاكرة "فلاشة" محمل عليه مئات من المستندات والوثائق التخطيطية لعمليات جديدة للتنظيم تؤكد نيه التنظيم شن هجمات انتقامية ردا على هزيمته فى سوريا والعراق. 

 

 

تركيا تستدعى السفير الإيطالى بسبب تصويت عن "الإبادة الجماعية للأرمن"

استدعت تركيا السفير الإيطالى فى أنقرة، ماسيمو جيانى، بعد أن حث البرلمان الإيطالى الحكومة الوطنية الاعتراف الرسمى بالإبادة الجماعية للأرمن التى ارتكبتها الإمبراطورية العثمانية، فى الفترة 1915-1916، وهو وصف رفضته تركيا بشدة.

ووفقا لصحيفة "أورا روما" الإيطالية، فأن تركيا استدعت السفير للتعبير عن الأسف تجاه الخطوة الإيطالية وطلبت من روما توضيحا.

وأكدت تركيا أن ما بين 300 ألف و500 ألف من الأرمن لقوا حتفهم، وتشير إلى أن ذلك جاء إلى حد كبير نتيجة للاضطرابات الناجمة عن الحرب العالمية الأولى.

وأشارت الصحيفة إلى أن البرلمان الإيطالى اقترح أمس الاثنين، الاعتراف الرسمى بالإبادة الجماعية للأرمن، وقال فينسنزو سانتانجيلو وكيل وزارة رئاسة مجلس الوزراء، إن الهدف هو تكريم ضحايا هذه الوحشية.

 

سالفينى يطلق تحالفا أوروبيا متطرفا من إيطاليا: الاتحاد الأوروبى يمثل كابوسا

أطلق وزير الداخلية الإيطالية، ماتيو سالفينى، مشروع تحالفه فى ميلانو، أمس الاثنين، لإجراء الانتخابات الأوروبية فى 26 مايو.

ووفقا لصحيفة "الباييس" الإسبانية، قال سالفينى فى مؤتمر عقده مع يورج موثن من حزب البديل لألمانيا وأولى كوترو من حزب الفنلنديين الحقيقيين وأندريس فيستيسن من حزب الشعب الدنماركى، "سنعمل على توسيع المجتمع والأسرة، ونعمل على تحقيق حلم أوروبى جديد"، وغاب عن المؤتمر اليمين المتطرف الفرنسى وحزب فوكس الإسبانى.

وقال سالفينى، إن "الاتحاد الأوروبى اليوم يمثل كابوسا للعديد من الشعوب والمواطنين"، وهو يوضح مشروع أوروبا ذات الحس السليم، والأشخاص الذين يرفعون رؤوسهم".

وأشارت الصحيفة، إلى أن نية سالفينى هى ترسيخ نفسه كزعيم لكتلة من إيطاليا، البلد الذى غزاها بخطابه المتطرف، لأن الاستطلاعات تمنحه حاليا التصويت بأكثر من 30%، الحزب الأكثر تصويتا وتخلل خطابه الوقوف ضد الهجرة وشعاره "الايطاليين أول الناخبين".

ووعد سالفينى بالعمل من أجل أوروبا التى تعطى الأولوية "للعمل والأسرة والأمن وحماية البيئة ومستقبل الشباب".

ومع ذلك، اعترف سالفينى أن حركات اليمين المتطرف لا تزال لديها "اختلافات"، على الرغم من انضمامها إلى "نفس التقاليد والهويات".

وقال "لقد خنق الحلم الأوروبى من قبل البيروقراطيين والمصرفيين الذين حكموا أوروبا لفترة طويلة".

وأكد سالفينى الاحتفال فى 18 مايو باجتماع المحافظين المتطرفين فى أوروبا والذى أكد فيه على مشاركة لوبان الفرنسية.

 

 

الصحافة الإيرانية..

بعد إدراجه منظمة ارهابية.. الإعلام الإصلاحى يتحد مع المتشددين فى مغازلة الحرس الثورى

ألقت بعض الصحف الإيرانية الضوء على القرار الأمريكى بإدراج الحرس الثورى منظمة إرهابية، الضوء على ردود الأفعال، لكن الملاحظ أنه حتى الصحف الإصلاحية التى كانت تنتقد بعض تحركات مؤسسة الحرس الثورى داخل إيران، اتحدث مع الصحف المتشددة والتابعة له فى التغزل فيه، نكاية فى قرار الرئيس دونالد ترامب.

وفى صحيفة آرمان الإصلاحية، قال المحلل السياسى الإيرانى يوسف مولايى إن القرار سيفرض القيود على أنشطة الحرس الثورى، وفى حال تطبيقه سيرفع من حدة التوتر فى المنطقة وسيضر بالسلام والأمن الدولى.

وكتبت الصحيفة على مانشيتها تصريح لقائد الحرس الثورى الذى هدد فيه واشنطن بانتهاج مبدأ المعاملة بالمثل، وقالت رد إيران الحاسم، نعتبر أن القيادة المركزية الأمريكية وقواتها إرهابية.

وتناغمت اليوم لهجة الصحف الإصلاحية مع الصحف المتشددة والمقربة من الحرس الثورى إلى حد كبير، حيث نشرت صحيفة ابتكار صورة للحرس الثورى وكتبت عليها "الولايات المتحدة الأمريكية تلعب بذيل الأسد".

وصحيفة اعتماد الإصلاحية هى الأخرى نشرت مانشيت، "أنا أيضا حرس ثورى" وكتبت فى مقالتها الافتتاحية تحت عنوان "حرس ثورى بحجم إيران" أن مشكلة الولايات المتحدة الأساسية هى أنها لا تعرف إيران وتعاديها منذ 40 عاما وتلجأ لأى إجراء من شأنه مضايقة الشعب الإيرانى، واضح أنها لا تعرفها ولا تدرك ثقافتها ولا تاريخها وأهدافها.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة