خالد صلاح

وزير الزراعة الإسرائيلى يقود مستوطنين لاقتحام "الأقصى" وإقامة صلوات تلمودية

الإثنين، 22 أبريل 2019 12:27 م
وزير الزراعة الإسرائيلى يقود مستوطنين لاقتحام "الأقصى" وإقامة صلوات تلمودية اقتحام المسجد الأقصى ـ صورة أرشيفية
رام الله (أ ش أ)
إضافة تعليق

قاد وزير الزراعة فى حكومة الاحتلال الإسرائيلى أورى ارئيل اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك، فى ثالث أيام عيد الفصح اليهودى، وسط محاولات لإقامة صلوات تلمودية.

وقال فراس الدبس مسئول العلاقات العامة والإعلام بدائرة الأوقاف الإسلامية فى القدس، إن وزير الزراعة الإسرائيلى وأكثر من 170 متطرفا استباحوا المسجد الأقصى اليوم، على شكل مجموعات متتالية، عبر باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال، التى رافقت المجموعات خلال سيرها بساحات الأقصى، بدءا من ساحة باب المغاربة، ومرورا بساحة المسجد القبلى والمراونى وباب الرحمة، وصولا إلى منطقة باب القطانين، وخرجوا من باب السلسلة.

وأفاد شهود عيان بأن عددا من المستوطنين قاموا بأداء طقوسهم وصلواتهم الدينية، خلال اقتحام المسجد الأقصى المبارك، بحماية أفراد من الشرطة، فيما قامت الأخيرة بإخراج 3 مستوطنين بحجة "محاولة الصلاة".

من جانبه، قال رئيس هيئة المرابطين فى المسجد الأقصى المبارك يوسف مخيمر ان الاحتلال الإسرائيلى ينتهج سياسة تصعيد الاقتحامات للمسجد الأقصى واستباحة ساحاته ومساجده، من أجل تكريس التقسيم الزمانى والمكانى للمسجد الأقصى، وصولا إلى الإجهاز عليه، وإنهاء السيادة الإسلامية من قبل الأوقاف الأردنية عليه، لكن هيهات لهم فى ظل تمسك أهل القدس والمرابطين فى الدفاع عنه وعن المقدسات مهما كلف ذلك الأمر.

وأضاف مخيمر- لوكالة أنباء الشرق الأوسط - أن الجمعيات اليهودية وجنود الاحتلال الإسرائيلى يستغلون مناسباتهم الدينية وأعيادهم، من أجل تصعيد الاقتحامات فى وقت ينشغل فيه العالم العربى والإسلامى بمشاكله الداخلية، والتى هى تناقضات ثانوية لا تخدم قضية العرب والمسلمين الأولى، ألا وهى القضية الفلسطينية، وعلى رأسها قضية المسجد الأقصى المبارك والقدس عاصمة الدولة الفلسطينية.

ونبه مخيمر إلى أننا إن "خسرنا القدس سنكون قد خسرنا كل شيء، وإذا ربحناها، فقد ربحنا كل شيء، وإذا وضعناها نصب أعيننا، فإننا نسير نحو الهدف الصحيح السامى المقدس، والذى أكدت عليه عقيدتنا الإسلامية".

وكانت ما تسمى بـ(منظمات الهيكل) المزعوم جددت دعواتها لأنصارها وجمهور المستوطنين إلى المشاركة الواسعة فى اقتحامات المسجد الأقصى تزامناً مع عيد الفصح العبري، والذى يستمر حتى نهاية الأسبوع الجاري، وتزامنا مع طوق عسكرى محكم، فرضه الاحتلال على المدينة المقدسة، وإجراءاته المشددة وسط المدينة وبلدتها القديمة ومحيطها لتأمين عربدات المستوطنين فى (الفصح) العبري.

وإلى جانب اقتحامات المستوطنين للأقصى، فالمئات منهم يؤدون فى هذه الأثناء الصلوات الجماعية الخاصة بعيد الفصح فى ساحة حائط البراق الجدار الغربى للمسجد الأقصى.

 

 


إضافة تعليق


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة