خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

تظاهرات "إخوان ليبيا" فى طرابلس ومصراتة تسقط ورقة التوت عن "السراج".. الجماعة تستقوى بالخارج وتطالب تركيا بدعم سياسى ولوجيستى.. والمجلس الرئاسى الليبى يفقد ثقله الدولى بسبب هيمنة المليشيات المسلحة على قراره

الجمعة، 19 أبريل 2019 11:53 م
تظاهرات "إخوان ليبيا" فى طرابلس ومصراتة تسقط ورقة التوت عن "السراج".. الجماعة تستقوى بالخارج وتطالب تركيا بدعم سياسى ولوجيستى.. والمجلس الرئاسى الليبى يفقد ثقله الدولى بسبب هيمنة المليشيات المسلحة على قراره تظاهرات "إخوان ليبيا" فى طرابلس ومصراتة تسقط ورقة التوت عن "السراج"
كتب ـ أحمد جمعة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تواصل جماعة الإخوان فى ليبيا حشد الشارع للتظاهر ضد عملية الجيش الوطنى الليبى لمكافحة الإرهاب وعصابات الجريمة والجماعات الخارجة عن القانون، وذلك فى إطار التحركات التى تقوم بها الجماعة للتشويش على عملية تحرير طرابلس.

الاخوانى على الصلابى وخالد مشرى ومليشيات مسلحة

 

وفشلت جماعة الإخوان وعدد من الكيانات الآخرى مثل الهيئة الطرابلسية التى تسيطر عليها قيادات فى الاخوان والجماعة الليبية فى حشد المواطنين الليبيين للتظاهر فى العاصمة طرابلس، لإثارة الرأى العام الليبى ضد العملية العسكرية التى تقودها قوات الجيش الوطنى.

الاخوانى خالد مشرى

 

ورغم تواجد ما يقرب من مليونى مواطن ليبى فى العاصمة طرابلس إلا أن جماعة الاخوان والتيارات الإسلامية قد فشلت فى حشد أعداد كبيرة خلال التظاهرات التى تم تنظيمها فى ساحة الشهداء بطرابلس، وذلك تحت حراسة المليشيات المسلحة التى أجبرت بعض أهالى العاصمة الليبية للتظاهر ضد عملية الجيش الوطنى الليبى.

 

وتحاول جماعة الاخوان والتيارات الإسلامية فى الغرب الليبى حشد المواطنين فى الشوارع، وذلك لتصدير صورة مغايرة لطبيعة ما يجرى فى طرابلس ومحاولة تضليل الرأى العام برفض المواطنين الليبيين لعملية الجيش لمكافحة الإرهاب فى طرابلس.

 

وتسيطر على العاصمة طرابلس تحالف من الجماعة الليبية المقاتلة وجماعة الإخوان وعضو المجلس الرئاسى المنتمى لتنظيم القاعدة محمد عماري ونعمان بن عثمان البوق الاعلامى لتنظيم القاعدة.
 
 
 
 

الصديق الكبير وخالد مشرى

 

وبالتزامن مع تظاهرات مصراتة وطرابلس، التقى رئيس المجلس الأعلى للدولة فى ليبيا الإخوانى خالد مشرى مع الرئيس التركى رجب طيب أردوغان فى أنقرة، وذلك لطلب الدعم السياسى واللوجيستى للجماعة فى طرابلس لعرقلة تقدم قوات الجيش الوطنى الليبى فى معركة تحرير طرابلس من مليشيات مسلحة وجماعات إرهابية.

 

وتأتى زيارة الإخوانى خالد مشرى واستدعائه للدور التركى والاستقواء بالخارج بالتزامن مع تصريحات صحفية حول التدخل الإقليمى والدولى فى الشأن الليبى، وهو ما يشير إلى مدى التناقض فى موقف جماعة الاخوان الليبية وارتباكها فى ظل الانتصارات التى تحققها قوات الجيش الليبى.

 

وورطت جماعة الإخوان وعناصرها فى العاصمة طرابلس رئيس المجلس الرئاسى فائز السراج فى مواجهات مع الجيش الليبى، وذلك من أجل خدمة مصالح الاخوان وأجندتهم فى الدولة الليبية، وهو ما يضعف دور حكومة الوفاق الوطنى والمجلس الرئاسى بعد فقدانهم للثقل الإقليمى والدولى بسبب نهج قيادات الإخوان وعناصر الجماعة الليبية المقاتلة التى تغللت فى مؤسسات الدولة الليبية بطرابلس.

وتحتاج حكومة الوفاق الوطنى الليبية إلى معجزة للخروج من الضربات المتلاحقة التى تلقتها من الشارع الليبى الذى يعانى من تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية بسبب هيمنة المليشيات المسلحة على مؤسسات الدولة فى طرابلس وخاصة مصرف ليبيا المركزى والمؤسسة الوطنية للنفط.

ويدرك السراج أن المجتمع الدولى تخلى عنه مثلما منحه الشرعية رغم عدم تمرير حكومته عبر مجلس النواب، وذلك بسبب ضعف المجلس وحكومته فى حل أيا من الأزمات التى تعيشها ليبيا وخاصة التدهور الأمنى والاقتصادى، فضلا عن الممارسات التى تقوم بها مليشيات مسلحة وتيار الإسلام السياسى الذى استخدم أموال ليبيا وثرواتها لخدمة مصلحة الجماعة فى البلاد.

وأقحمت جماعة الإخوان الليبية الدولة فى أزمات إقليمية لا دخل للشأن الليبى بها وخاصة بدعم الجماعة للرئيس التركى رجب طيب أردوغان، وذلك بعد فرض الولايات المتحدة لعقوبات على الاقتصاد التركى بسبب احتجاز أنقرة للقس الأمريكى، وهو ما دفع جماعة الاخوان لجمع ملايين الدولارات لانقاذ الليرة التركية من الإنهيار.

 

ويشير المشهد الراهن فى مصراتة وطرابلس إلى ان جماعة الاخوان تأخذ ليبيا نحو مصير مجهول وعزلة إقليمية ودولية، وذلك بعد التظاهرات التى خرجت للتطاول على دول داعمة لمشروع الدولة الوطنية الليبية وخاصة اقامة جيش وطنى ليبى قوى.

وتسببت المكالمة الهاتفية بين القائد العام للجيش الليبى المشير خليفة حفتر والرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى خيبة آمل جماعة الاخوان والتيارات المعادية لمشروع الجيش الليبى فى غرب البلاد، وهو ما يرجح امكانية لجوء هذه التيارات لاقحام أطراف اقليمية ودولية فى الصراع الراهن بليبيا، وذلك للحفاظ على مشروع جماعة الاخوان فى ليبيا من الانهيار الكامل.

 

الواضح أن أيام المجلس الرئاسى الليبى باتت معدودة بعد الاستقالات المتتالية التى تقدم بها أعضاء فى المجلس وهم على القطرانى وفتحى المجبرى وعمر الأسود، وذلك بسبب سيطرة المليشيات المسلحة على قرار المجلس وبسط الكيانات المسلحة لسلطتها على مؤسسات الدولة الليبية فى الغرب الليبى وخاصة فى طرابلس.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة