خالد صلاح

عصام شلتوت

Yes we can .. بـ«شركات وشاشات محترفة وطنية»

الإثنين، 15 أبريل 2019 07:00 ص

إضافة تعليق
قلناها على أرض الواقع لكل الحضور ليلة القرعة العالمية.. نعم نحن نستطيع، رددناها مع كل تفصيله من تفاصيل الاستعداد للحفل وخلال المراسم، ومع بدء وصول الضيوف.. فى حضرة تاريخ مصر التى أرسلت الرسالة للعالم من أرض الأجداد، الذين قدموا للعالم كل الأدله على أن أحفادهم جيل بعد حيل قادرون فاعلون.. ببساطه الـ«سوفت وير» المصرى عصرى جدا. 
 
لماذا.. عند واحدة من أهم إن لم تكن الأهم على الإطلاق من عجائب الدنيا؟! 
 
الحقيقه لأن «العجيبة» المصرية دليل على تقدم لا يمكن تخيله، ولا تصديقه، ولا حتى الحوار حوله اذا لم تكن تلك الحضارة.. بالبناء والألوان الزاهية تتحدث عن نفسها وأهلها.. وأحفادها خلال 7 آلاف عام.. مش كده؟!
 
الاكثر أهميه هو هذا التطور والتطوير الرائع.. بأيادٍ مصرية.. بل وأفكار تضاهى النسخ العالمية جدا.. جدا.. جدا. 
 
د. مصطفى مدبولى، رئيس وزراء مصر.. شكرا.. أعطيت النموذج لما تسير إليه مصر الآن.. فنقلت الصلاحيات لد. أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة الذى عمل على النسخة المطورة جدا لتفعيل عمل «الدولة»، بوجود كل خطوط الاتصال مع لجان البطولة، لهذا فإن الشكر موصول للوزير «الشاطر». 
 
شكرا هانى أبوريدة.. رمز اللعبة لأنه رئيس الاتحاد المصرى، الذى أصر على التنفيذ بمقاييس عالمية.. حضرتها منذ بدء طريقك القارى والدولى.. لتصل للتواجد.. ضمن 4 أشخاص يديرون اللعبه عالميا، منهم رئيس الاتحاد الدولى «فيفا».. تقدم كل مرة جديدا.. وتراعى إنتاج كوادر لهذا الوطن.. هذه الدورة هو «محمد فضل» ابن اللعبه والمؤهل للعمل الإدارى علما وخبرة كلاعب كرة.
 
شكرا.. إعلام المصريين الشركه الوطنية بكل مناحى الإعلام.. ورئيسها تامر مرسى المؤهل 100% فى هذا المجال، لأنها أعادت صياغة الإعلام ليضاهى النسخة العالمية.. بمنتجاتها واختيار قيادتها المعاونة، كل فى مجاله. 
 
شكرا.. «بريزنتيشن» عالمية بفكر وصنايعية مصريين.. راعى بطعم العالمية.. لهذا فإن شكر محمد كامل ربانها ليس غريبا فهو يعمل نفرا بين رجاله.. ويخطط مع مخططى الشركة، ولم يقل عزمه انسحاب– غريب– لشركة طلبت التعاون لتسقط نصف مليار فجأة، لكن بريزنتيشن ظلت تعمل.. متصدرة فى ظل أجواء تنافسية خارج المقاييس، لأن منافسيين آخرين.. ينافسون فى تعطيلها وليس تقديم الأفضل، لكنها تسير بسرعة الصاروخ المصرى. 
 
قنوات «517» الشركة المصرية، التى قاومت الحصرية.. وفرحت المصريين لم تغب عن التحديث والانطلاق، لأنها إذا اقترب آخرون من الشركاء وتحديدا الشركة العربية.. يمكنها قيادة السوق الشرق أوسطى لضرب الاحتكار، وإسعاد العرب ونقل صورة لـ«الوطن» بأيدى أبنائه. 
 
أما عن ستادات شركة تطوير الملاعب المصرية جدا.. فحدث ولا حرج. 
 
نعم حدث ولا حرج.. لأن المنتج النهائى– المبدئى– سيكون 6 ملاعب فى ستادات بكود العالمية الحقيقية. 
 
أما الجماهير.. فلها كل الشكر الوفير.. فمن يوم لآخر تقدم كل الأدلة على الوجود خلف ما هو لصالح مصر. 
 
أرجو.. أن تراجعوا المشهد الجماهيرى الذى يذهب نحو الأفضل كل مباراة، آخرها مباراة الأهلى الأخيرة، وإذا لم تلاحظوا.. راجعوا كيف انقطعت الصورة، حين ذهب فريق الأهلى ليقدم التحية والاعتذار لـ50 ألفا، لكن الحصرى رفض المشهد الحضارى المصرى. 
 
يبقى القول أن الشكر لله فى كل الأحوال.. والحمد كثيرا هو طابع مصرى، لكن السماء العادلة وهبتنا ثقة أهالى القارة لتنظيم مونديالها، فى وقت يحتاج المصريون التعبير عن أنفسهم .. صدقونى والله نقدرررررررررر وزيادة.

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة