خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

تعرف على قرية "اللجون" فى فلسطين بعد نبش مقابرها الإسلامية

الإثنين، 15 أبريل 2019 09:00 ص
تعرف على  قرية "اللجون" فى فلسطين بعد نبش مقابرها الإسلامية مقابر قرية اللجون
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أثار نبش ضريح أحد الموتى فى مقبرة قرية اللجون المهجرة، غضب العرب الفلسطينيين فى منطقة وادى عارة، وأفاد شهود عيان كانوا يتجولون بالمكان أنهم اكتشفوا، أمس السبت، نبش القبر وتكسير الضريح والأحجار المحيطة، وذلك حسبما ذكرت عدد من المواقع الفلسطينية.
 
أكد الشهود، إنهم فوجئوا أثناء تجوالهم فى الطبيعة بنبش أحد القبور فى مقبرة اللجون الإسلامية، وحفر القبر من جهة القدمين، مما يعد تدنيس حرمة الأموات في مقبرة اللجون .
 
وبحسب موقع "عرب 48" الفلسطيني، اللجون، قرية عربية فلسطينية تقع على بعد 16 كيلومترا شمال غرب جنين، وكيلومترا واحدا جنوب ما تبقى من المدينة الكنعانية مجيدو، سميت بهذا الاسم نسبة لمعسكر فيلق رومانى أقيم فى موقع القرية، وأطلق عليه اسم "ليغيو".
 
ويمتد تاريخ اللجون إلى 2,000 سنة مضت، حيث كانت "اللجون" أثناء الحكم العباسى عاصمة لمنطقة فرعية وصغيرة، وإبان الحكم المملوكى كانت بمثابة محطة مهمة على الطريق البريدي، وخلال الحكم العثمانى كانت عاصمة للمنطقة التى كانت تحمل اسمها، بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية فى نهاية الحرب العالمية الأولى، خضعت اللجون وكل فلسطين تحت إدارة الانتداب البريطانى.
 
وخلال نكبة العام 1948 وتحديدًا فى يوم 30 مايو، دمرت القرية على يد العصابات الصهيونية المسلحة، وتم تهجير سكانها، واستقر معظمهم فى أم الفحم لقربها. ولم يتبق من القرية، اليوم، سوى القليل من آثارها، فى العام 1949 أنشأت الحكومة الإسرائيلية فوق أراضيها كيبوتس "مجيدو".
 
وتذكر مجلة الفيصل فى عددها "154" الصادر فى نوفمبر 1989، أن فى "اللجون" صخرة مدورة فى وسط المدينة، وعليها قبة، يزعم أنها مسجد إبراهيم عليه السلام، وتحت الصخرة عين غزيرة الماء، وذكروا أن إبراهيم دخل المدينة فى وقت مسيره إلى مصر ومعه غنم له، وكانت المدينة قليلة الماء، فسألوا إبراهيم أن يرتحل عنهم لقلة الماء فيقال أنه ضرب بعصاه هذه الصخرة فخرج منها ماء كثير فاتسع على أهل المدينة.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة