خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

بمشاركة 19 دبلوماسيا.. انطلاق أولى جلسات البرلمان اليمنى بعد جمود 4 أعوام.. انتخاب سلطان البركانى رئيساً للبرلمان..هادى أمام البرلمان: جلسة البرلمان تأتى فى لحظة فارقة وإيران تسعى لتثبيت نفوذها من اليمن للبنان

السبت، 13 أبريل 2019 12:10 م
بمشاركة 19 دبلوماسيا.. انطلاق أولى جلسات البرلمان اليمنى بعد جمود 4 أعوام.. انتخاب سلطان البركانى رئيساً للبرلمان..هادى أمام البرلمان: جلسة البرلمان تأتى فى لحظة فارقة وإيران تسعى لتثبيت نفوذها من اليمن للبنان البرلمان اليمنى
إيمان حنا

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

انطلقت اليوم السبت أولى جلسات البرلمان اليمني في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، مشاركة 19 سفيرًا من الدول الشقيقة، بعد توقف أكثر من أربعة أعوام منذ انقلاب الحوثيين على الشرعية وإعلانها حل البرلمان والحكومة.

وعقدت فى البداية جلسة إجرائية لانتخاب هيئة الرئاسة تلتها الجلسة الافتتاحية ومن ثم جلسة مع الحكومة التى حضر ببرنامجها.

يأتى انعقاد البرلمان بناءً على قرار أصدره الرئيس عبدربه منصور هادي بموجب القانون الذي يسمح له كرئيس لليمن بتحديد أي منطقة داخل البلاد لعقد جلسات البرلمان، في حال عدم سماح الأوضاع الأمنية لانعقادها في العاصمة السياسية .

وكانت ميليشيات الحوثي قد هددت باستخدام المادة 125 من قانون الجزاءات التي تنص على الإعدام ومصادرة الأملاك والأموال في جرائم "الخيانة العظمى".

جلسة البرلمان
جلسة البرلمان

 

 

إجراءات أمنية مشددة

 

تشهد سيئون إجراءات أمنية مكثفة لتأمين المدينة مع انطلاق أولى جلسات البرلمان، حيث وصل أمس الجمعة عدد من النواب إلى حضرموت للمشاركة في الجلسة، وذلك لاختيار رئيس جديد وأعضاء لهيئة الرئاسة .

وقال الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادى، خلال كلمته أمام جلسة البرلمان المنعقدة في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، أن إيران تسعى عبر المشروع الحوثي لتثبيت نفوذها من اليمن إلى لبنان،وأن جلسة البرلمان اليمني تأتي في لحظة فارقة، وميليشيات الحوثي تتعنت وتعرقل جهود السلام وقتلوا اليمنيين وفجّروا بيوتهم ودمروا مؤسساتهم، مضيفا أن ميليشيات الحوثي تحمل مشروعا مدمرا يعكس مشروع التخريب الإيراني.

وأشار هادى إلى أن الحوثيين رفضوا كل دعوات الحوار والسلام، واليوم يستعيد اليمنيون أحد أهم مؤسسات دولتهم.

4922-الرئيس-عبد-ربه
الرئيس عبد ربه

 

انتخاب رئيس البرلمان

وخلال الجلسة المنعقدة تمت بدأت انتخاب هيئة الرئاسة البرلمانية بمشاركة 141 نائباً، حيث تم اختيار سلطان البركاني رئيساً للبرلمان بالإجماع.

 

وقال عبد ربه منصور هادى إن انعقاد البرلمان يشير بوضوح لفشل المشروع الحوثى المدمر، داعيا المجتمع الدولى للتصدى لمماطلات الحوثيين فى مباحثات السلام، بجانب سرقتهم للمساعدات الإغاثية الموجهة لليمنيين ويتاجرون بها.

65736-سلطان-البركانى
سلطان البركانى

 

وأكد أن أهم أولويات اليمن فى الوقت الراهن هى هزيمة الانقلاب الحوثى، وتلتزم مؤسسات الدولة بتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، معتبرا أى موظف فى الدولة لا يقوم بمهام وظيفته هو خائن للوطن والشعب.

 

وناشد اليمنيين بالتمسك بالأمل رغم تهديدات وانتهاكات الحوثيين ببلادهم، مشددا "لم نكن نريد الحرب وبذلنا كل ما فى وسعنا لتفاديها، وأثق فى النصر على الانقلاب لننطلق بعده فى بناء اليمن الاتحادى الجديد".

 

ووجه الرئيس اليمنى حديثه للحوثيين بالقول "لا ترهنوا حاضر ومستقبل اليمن لأعداء البلاد، ألم يحن الوقت لإلقاء السلاح والبدء فى السلام؟"، مبينا أن الحرب لم تكن خيار اليمن لكن ما يتم حاليا واجب فى الدفاع عن الوطن.

 

ومن جانب آخر قال أمين عام مجلس النواب، مبخوت بن ماضي إن 140 من أعضاء البرلمان حضروا الجلسة، فى نصاب كامل للجلسة، وكان هناك توافق على أن يتولى سلطان البركانى رئاسة المجلس، وعلى أن يكون محمد الشدادى ومحسن باصرة وعبدالعزيز جبارى نوابا له.

 

محللون: خطوة مهمة

 

ومن جانبه أكد محمد المقرمى الخبير السياسى ورئيس مركز الدراسات والإعلام الإنساني بالرياض، أن انعقاد الجلسة الأولى لمجلس النواب (السلطة التشريعية) في المناطق المحررة استكمالا لحضور السلطة الشرعية بكل أركانها التنفيذية والتشريعية والقضائية وتأتي أهمية السلطة التشريعية في سن القوانين ومناقشات الموازنات العامة وإقرار السياسة العامة للدولة والخطة العامة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والحساب الختامي، كما يمارس البرلمان الرقابة على أعمال الهيئة التنفيذية على الوجه المبين فـي الدستور اليمني.

وأضاف أن انعقاد مجلس النواب يأتى بعد سنوات من الغياب، حيث بدأت المليشيات فور سقوط العاصمة صنعاء بيدهم باقتحام مجلس النواب محاولة استغلال هذه السلطة الهامة لتمرير سياساتهم الاستبدادية، ولا تزال الانتهاكات مستمرة حيث قامت المليشيات باقتحام منازل مجموعة من أعضاء مجلس النواب في صنعاء وإخافة النساء والأطفال من ساكني المنازل وإخراجهم بالقوة ونهب محتوياتهم دون اعتبار لحرمة المنازل وساكنيها، جاء هذا بعد عزم الأعضاء عقد البرلمان في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت في محاولة بائسة لإثنائهم عن هذه الخطوة في المرحلة الهامة التي تمر بها البلد.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة