خالد صلاح

أزواج رايح جاى والمركز مغلق للتحسينات.. قصص أزواج لا يجدون مكانا لتنفيذ حكم الرؤية.. أب: 8 سنوات محروم من رؤية أطفالى الثلاثة بسبب رفضى التنازل عن أملاكى لزوجتى.. وأحمد: 6 سنين محروم من بنتى بسبب حماتى

الأربعاء، 27 مارس 2019 08:30 م
أزواج رايح جاى والمركز مغلق للتحسينات.. قصص أزواج لا يجدون مكانا لتنفيذ حكم الرؤية.. أب: 8 سنوات محروم من رؤية أطفالى الثلاثة بسبب رفضى التنازل عن أملاكى لزوجتى.. وأحمد: 6 سنين محروم من بنتى بسبب حماتى محكمة الأسرة - أرشيفية
كتبت أسماء شلبى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

داخل ساحة مركز شباب أو نادى أو حديقة عامة يمر الأب على الموظف ويسجل حضوره، بمشهد مؤلم يتكرر أسبوعياً، ليقضى وقته تحت الحراسة فلا يستطيع التصرف بحرية مع أطفاله وكأنهما شخصين لا تربطهما أى علاقة، لتصبح جلسة الرؤية عبارة عن لقاءات تخلو من الدفء العائلى وواقع مرير يعيشه الآباء.

 

الأب مصطفى عادل يقضى 12 ساعة بحد أقصى أسبوعيا يبحث عن مكان لمحل الرؤية بعد أن وجد المركز الذى تم الحكم بتنفيذ الحكم القضائى الحاصل عليه يعانى من حالة سيئة ويملأه البلطجية والمواد المخدرة، رغم ساعات السفر الذى يقطعها يوميا ليحظى بساعة لرؤية أبنائه ولكنه كل مرة يعود محملا بخيبة الأمل.

 

ويتابع الأب الذى ساقه حظه السيئ للوقوع فى قبضه زوجة لا ترحم خلعته وتزوجت واختفت بأطفاله وتركته ليحاول يظفر برؤيتهم ولو مرة واحدة: 8 سنوات أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة وقسم الشرطة أحمل عدة أحكام فى حافظة مستندات أجوب بها بالمؤسسات الحكومية بحثا عن تمكينى من رؤية اطفالى.

وأكد الأب: لم أتصور أن أقع فى امرأة مثلها فبعد رفضى طلباتها الكثيرة بسلب أموالى وتسجيل ممتلكاتى باسمها وتخوفى من أفعالها فوجئت بجواب على يد محضر بإنذارى بدعوى خلع فى حين أنها تمكث معى بنفس المنزل وبعد أن واجهتها هربت واختفت بأطفالى الثلاثة وسرقت مبلغ مالى والمنقولات ومصوغات والدتى وأثناء اتصالى بها تدفع أطفالى لسبى بأبشع الألفاظ والتصريح بكراهيتهم لى.

 

أحمد: "6 سنين محروم من بنتى بسبب حماتى واتهامى بالباطل بالتحرش بها"

وقف الزوج أحمد يشكو من ظلم طليقته السابقة ووالداتها التى منعته من رؤية طفلته لمدة تجاوزت 6 سنوات، رغم الأحكام القضائية التى بحوزته، بسبب تنقلاتها الكثيرة للتهرب من تنفيذ الأحكام، وزواجها وإقناع طفلته بأنه متحرش وقد يلحق بها الأذى".

 وأضاف أحمد أثناء استغاثته بمحكمة الأسرة بالهرم: "عشت فى جحيم الحياة الزوجية 4 سنوات متحمل جبروت زوجتى وبطشها وسبها للى وتدمير سمعتى بالعمل والمنطقة السكنية التى أقيم بها وتعنيفها لى أمام أهلى".

ويتابع: "فوجئت بإقامتها دعوى خلع ضدى وبعدها طردتنى بالقوة بواسطة أهلها الذين تعدوا علىَّ بالضرب المبرح وبعدها اصطحبونى للمستشفى فى حالة حرجة".

وأضاف الزوج: لم أظن أنها بذلك الجبروت بعد أن باعت شقتى وتركتنى على الحديدة وذهبت وتزوجت غيرى وعاشت حياتها وحرمتنى من طفلتى ومنحت حضانتها لوالدته بسبب تفرغها للحمل بطفل أخر، " وأنا لا استطيع أن أنفذ أحكام القانون بسبب تزويرها لشهادة الشهود وتحريرها محاضر وإقامتها دعاوى وإعلامى بعنوان خاطئ حتى تتحصل على أحكام ولا محل توافق عليه لتحديد مكان الرؤية.

 

ماهر:" زوجتى تهددنى وترفض تنفيذ حكم الرؤية وتواجهنى يا الدفع يا الحبس"

لم تجمعنا خلافات زوجية يوما ونعيش فى سعادة وتفاهم وبسبب تدخلات حماتى بدأت تتهمنى بالتقصير وتوعدتنى بالحبس لتتحول حياتى لجحيم.

ويضيف الزوج "ماهر.ف" البالغ من العمر 29 عام وأب لطفل بالغ من العمر عام ونصف:" أصرت على أخذ كافة حقوقها بشكل مبالغ فيه حتى تنتقم منى وأقامت ضدى عدة دعاوى وتبتزنى لدفع مبالغ مالية تفوق قدرتى المادية ".

ويستطرد الزوج:" عندما أعترض تعرض للتعنيف والتهديدات ولى ذراعى بالقانون لحرمانى من رؤية الصغير وإقامة دعوى تبديد بقائمة المنقولات ويا الدفع يا الحبس ".

 

سيد: زوجتى ترفض تمكينى من ابنتى وجاءت لمركز الرؤية بساطور حاولت قتلى لواسطته"

يروى الزوج سيد عبد العال أن خلافات نشبت بينه وزوجته فايزة.ر، وصلت إلى قسم شرطة عين شمس، ومحكمة الأسرة، تنوعت بين ضرب وسرقة، ومنعه دخول شقته ورؤية طفلته.

ويضيف سيد:" تسببت فى تدمير منزلنا وجعلى غارق فى الديون وتبديد أموالى وعندما شكوت بعد أن فاض بى الكيل وتحملت كثيرا عنفتنى وكادت أن تفتك بى وطلقتنى واستولت على ممتلكاتى".

ويكمل:"حرمتنى من رؤية طفلتى وعندما لجئت للمحكمة كانت تحايل على القانون وتختار أماكن لا تصلح للرؤية أو مغلقة لأذهب وانتظر أسبوعيا أكثر من 9 ساعات بالشارع انتظرها ولا تأتى لتبرر بعد ذلك عدم تنفيذها الأحكام القضائية بسبب عدم ملائمة مكان الرؤية".

وقال سيد: "ساومتنى أن أؤمن لها الأموال وأبيع التاكسى الذى أمتلكه ودفع مبالغ مالية لها حتى تسمح لى باخذ حق أقره القانون لى".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة