خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

تفاصيل سكب شاب "مية نار" على فتاة بالإسكندرية لرفضها الزواج: بحبها ورفضتنى

الثلاثاء، 26 مارس 2019 11:14 ص
تفاصيل سكب شاب "مية نار" على فتاة بالإسكندرية لرفضها الزواج: بحبها ورفضتنى حرق - أرشيفية
الإسكندرية – أسماء على بدر

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

شهدت منطقة العجمى بالإسكندرية واقعة قيام أحد الشباب وشقيقه بسكب مادة كيميائية "ماء نار" على فتاة لرفضها الزواج منه فقرر الانتقام منها بتشويه وجهها حتى لا تكون لغيره، وتم نقلها إلى المستشفى الأميرى الجامعى لتلقى العلاج.

 

والبداية عندما تلقت مديرية أمن الإسكندرية إخطارا من قسم شرطة الدخيلة يفيد بقيام شخصين بسكب مادة حارقة على فتاة تدعى "د.م.ع"، من مواليد 1998 عاملة بالمنطقة الحرة أثناء مرورها بأحد الشوارع، وبالفحص تبين أن مرتكب الواقعة هو "نادر.م.ال" مواليد 1996 سائق توك توك وشقيقه "محمد م ال" مواليد 1992 مساعد شيف ويعمل سائق توك توك، وتم تحرير محضر بالواقعة رقم 8016 لسنة 2019 جنح الدخيلة، وتم ضبط التوك توك المستخدم فى الواقعة رقم س ه ب 6863 وتم تحويله للنيابة العامة.

 

وتم ضبط المتهمين والتوك توك الذى تم استخدامه فى الواقعة بواسطة مباحث قسم شرطة الدخيلة، وإحالة المتهمين للنيابة العامة للاستماع لأقوالهما.

 

وصدر تقرير الطب الشرعى من المستشفى بأن الفتاة مصابة بحرق كيميائى من الدرجة الثالثة "هـ" بنسبة حوالى 1:3 بالوجه وظهر اليدين والكتف الأيسر وحالتها مستقرة وتتلقى العلاج بالمستشفى، وتتولى النيابة التحقيقات فى الواقعة بمعرفة المستشار محمد قاسم وكيل النائب العام.

 

وقال المتهم الأول فى الواقعة وهو "محمد .م. ال" يعمل مساعد شيف بأحد الشركات بالدخيلة ويعمل حاليا سائق توكتوك، إنه شاهد الفتاة فى أحد الشوارع بمنطقة العجمى وأصر على الارتباط بها وقام بالسؤال عنها وعن أسرتها فى منطقة الهانوفيل بالعجمى ووصل لوالدها وعرض عليه الارتباط بنجلته وبعد سؤالها رفضت وأبلغه والدها بالرفض.

 

وأضاف المتهم أنه حاول يطاردها أكثر من مرة للحديث معها ولكن كافة المحاولات باءت بالفشل وأخبرته برفضها له تماما وأنها لم ترغب فى الزواج منه، وبعد فترة نمى إلى علمه بأن هناك أحد الأشخاص تقدم لخطبتها وتحدث مع والدها ولقى قبولا وأنها سيتم خطبتها عليه.

 

واستطرد المتهم: "شعرت بالغضب عشان بحبها وعايز أتجوزها وأردت الانتقام منها وأخبرت شقيقى برغبتى فى الانتقام من الفتاة وقمت بإحضار ماء نار وانتظرتها وهى ذاهبة لعملها وبواسطة التوك توك الذى أعمل عليه وبمساعدة شقيقى سكبت عليها ماء نار وهربت".

 

وبعد استماع النيابة للتحقيقات بواسطة المستشار محمد قاسم وكيل النائب العام قررت نيابة الدخيلة برئاسة المستشار مصطفى المنشاوى باعتراف المتهم بارتكاب الجريمة والاستماع للشهود ووالد الفتاه قررت النيابة حبس المتهم وشقيقه 15 يوما على ذمة التحقيقات مع التجديد له فى الموعد المحدد.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


التعليقات 7

عدد الردود 0

بواسطة:

ياسين

الاعدام

الاعدام

عدد الردود 0

بواسطة:

مشمش

أشغال شاقه مؤبده فى انتظاركما أيها الوغاد

.😱🤬

عدد الردود 0

بواسطة:

ايمان

حرام عليه والله ضيع حياتها ومستقبلها حسبى الله ونعم الوكيل فى العقول اللى زي كدة يارب اهدى

حرام عليه والله ضيع حياتها ومستقبلها حسبى الله ونعم الوكيل فى العقول اللى زي كدة يارب اهدى 

عدد الردود 0

بواسطة:

حماده

أيها الخجل أين حمرتك ؟

ياحبيبي أنت أخذت رأي الفتاه في رغبتك للزواج منها وهي رفضتك .. عايز ايه تاني منها .. هو الجواز بالعافيه يا أخي .. وكمان بدلا من أن تبحث عن فتاه غيرها .. تقوم ترتكب هذه الفعله الحمقاء .. وتقوم برش مية نار علي هذه الفتاه .. حتي لايتزوجها غيرك .. ياسلام يا أخي علي أفكارك الشيطانيه .. ايه الأنانيه دي ؟ ايه الغطرسه دي ؟ ألم تسأل نفسك ماذا تقوّل لربنا عند الحساب في الأخره .. عندما يظهر في كتابك يوم العرض علي المولي جل شأنه .. يظهر جرمك ومافعلته مع هذه الفتاه المسكينه التي صارحتك بعدم رغبتها في الزواج منك .. روح ياشيخ منك لله .. مصيرك السجن المؤبد انشاء الله .. اضافة الس حساب الأخره وهو أشد بالطبع .. أتمني النشر .. مع خالص تحياتي .. لأسرة جريدتنا الغراء .. اليوم السابع -   

عدد الردود 0

بواسطة:

حمدى عباس ابراهيم

آراء المعلقين تعبر عن كوامن نفوسهم وهى لللأسف - ولحسن الحظ - قاسية جاهلة

( للأسف )قاسية لانالانسان المصرى القديم الذى اندثر بأخلقيات المتحضرة من سنين لم تكن مشاعره مكدورة بمقل هذا الغل والرغبة الجانحة فى الانتقام وأقول ( مشاعر مكدورة بالغل ) فتكدير المشاعر خاصة حين يجرى من داخلها يؤثر على المكنات ويعيق او يعرقل عمل الملكات وعمل هذه المكنات النفسية والملكات العقلية هو ما يتحدد مستوى الذزاء .. و ( لحسن الحظ ) لان هذه المشاعر المكدرة بأيدينا اقترنت بجههل أدل على ذلك بعدها عن حقيقة الموقف ومطالبتها بعقوبات بعيدة تماما عن الاستحقاق القانونة والطبيعى ايضا فأساس أى جريمة هو الدافع من وراء ارتكابها والدافع هنا ساهمت فى توليده الفتاة واسرتها لما لم يحترموا رغبة الفتى ويتلطفوا به بالاحتيال الناعم ايذاء رفضهم بتبرير هذا الرفض بطريقة كريمة مقبولة مقبولة أما الرفض الجارم الصارم الذى جرى غير منطقيا بأن الفتاة لن تتزوج ثم اعلان خطبتها بعدها مباشرة فهذا ما أثار حفيظة الفتة وتعاطف شقيقه معه . وهذا ليس دفاعا عن الفتة بتخويله الحق فيما اقترف ولكنى احاول ان أظهر الدوافع والجوانب غير الملموسة فى آراء المعلقين خاصة وان الفتى فيما يبدو لم يكن يقصد إيذاء الفتاة قدر ما كان يسعة للفت نظرها لانه قام بتخفيف المادة الكاوية قبل استعمالها وهو ما نتج عنه حروق طفيفة من الدرجة الثالثة التى يمكن بالعلاج تلافى أثرها إضافة لانه لم يكن يتوقع التعرف عليه لانه يستقل مركبة غير مرخصة وبدون أرقام وخفيفة الحركة فوسيلة اقتراف الجريمة كلما سهلت وساهلت معها خفية المتهم وبعده عن التعرف او الاشتباه كلما دفعت الى اقتراف الجريمة ..

عدد الردود 0

بواسطة:

نبيل حسن

وهل ماء النار يباع علي الارصفة لكل من هب ودب

يجب منع هذه المادة الكيميائية الخطيرة من تداولها في الاسواق نهائيا واقتصار عملها علي المصانع والشركات بموجب خطاب صادر من الشركة وعلي مسئولية صاحب الشركة او المصنع شخصيا مع تحميله كافة المسئوليات الجنائية والقانونية في حالة سوء استخدام هذه المادة واعتبار هذه المادة تماما مثل الاسلحة والمتفجرات شديدة الخطورة علي الشعب اما هؤلاء البلطجية فأقل حكم يصدر بهم هو الاعدام ليكونوا عبرة لغيرهم بعد ان ضاع مستقبل البنت لذنب لم تقرفة سوي ان حظها العثر اوقعها امام هؤلاء البلطجية ..... خلي البلد تنضف بقي

عدد الردود 0

بواسطة:

عمرو

الى المدعو حمدى عباس ابراهيم

ان شاء الله تشوف اللى حصل دا فى بنتك او اختك بس ساعتها متعدش تولول زى النسوان وتقول هاتولنا حقنا .... واحدة رفضت واحد والموضوع خلص ايه بقا الهرى اللى انت عمال بتقوله دا ومحسسني ان الواد خريج الكونسلفتوار وان مشاعره اتجرحت ... كتك القرف فيك وفى امثالك ... وبتقول ان الواد كان عاوز يلفت نظرها وكتر خيره خفف الماده الكاويه علشان مياذيش البنت اوى ؟؟؟ اللهى تشوفو فى اختك وبنتك والله يخرب بيت ام الاستروكس

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة