خالد صلاح

"وزيرات لكن أمهات".. 8 سيدات فى حكومة "مدبولى" يكشفن تفاصيل حياتهن الأسرية.. إيناس عبدالدايم تتحدث عن علاقتها بالمطبخ.. سحر نصر تربطها علاقة خاصة بحفيدتها .. ملف خاص لـ "مجلة 7 أيام "

الخميس، 21 مارس 2019 10:00 م
"وزيرات لكن أمهات".. 8 سيدات فى حكومة "مدبولى" يكشفن تفاصيل حياتهن الأسرية.. إيناس عبدالدايم تتحدث عن علاقتها بالمطبخ.. سحر نصر تربطها علاقة خاصة بحفيدتها  .. ملف خاص لـ "مجلة 7 أيام " "وزيرات لكن أمهات"
نقلا عن " مجلة 7 أيام "
إضافة تعليق

ـ الدكتورة رانيا المشاط تكشف رياضتها المفضلة وهداياها لوالدتها فى عيد الأم

ـ الدكتورة غادة والى توضح كيف توازن بين عملها ودورها كـ"أم"

ـ الدكتورة هالة زايد تحكى قصة نجاحها العملية والأسرية.. ووزيرة البيئة تتحدث عن طقوسها فى عيد الأم

 

أثبتت المرأة كفاءتها فى جميع مناحى الحياة العملية والأسرية، سواء التى تعمل فى مهنة بسيطة أو التى تتقلد أرفع المناصب، فجميعهن وضعن أقدامهن على سلم النجاح عن جدارة واستحقاق، ما يجعل كثير منهن قدوة لكثيرات ممن تبحثن عن مجد لنفسها ولأسرتها وللمجتمع بشكل عام ، وزيرات الحكومة المصرية الحالية، أبرز مثال يحتذى به للإشادة بنجاح المرأة العاملة التى تستطيع التوفيق بين الإنجاز فى العمل والعطاء كأم وشقيقة وزوجة وجدة فى المنزل، ما يجعلهن قدوة حقيقية لقصص النجاح، خاصة أن الحكومة المصرية الحالية برئاسة المهندس مصطفى مدبولى، تضم 8 وزيرات.

53713780_1549016245230187_4203247771177713664_n
 

 

untitled-18
 

وفى شهر مارس المكتظ بالمناسبات الخاصة بالمرأة مثل اليوم العالمى للمرأة وعيد الأم ويوم الفتاة، الأمر الذى يجعل الشهر يحمل شعار "هن" بجدارة، فإن هؤلاء النماذج المشرفة اللاتى نتفاخر بهن أمام العالم أجمع، يعتبروا علامات ملهمة للمرأة المصرية التى أثبتت أنها تستطيع اقتحام مجالات عديدة، فجميعهن اتفقن على العلم والإتقان فى العمل، فالتشكيل الوزارى الذى ضم ثمانى سيدات، أجمع كل ذوى العقول والرؤى على أنهن الأحق بتلك المناصب، نظرًا لما تحمله شهاداتهن العلمية والمهنية، بالإضافة إلى خبراتهن فى مجالاتهن، فلكل منهن سيرةٌ ذاتيةٌ عظيمةٌ، وخبرات مقدَّرة عَبر مشوار طويل، لم تؤهلها لمنصب وزيرة فقط، بل جعلتها ملهمة لكل نساء العالم، وهو ما يبرز فى الحوارات التى أجرتها معهن مجلة "7 أيام"، وفيما يلى أبرز ما جاء فيها.


 

السفيرة نبيلة مكرم تشرح كيف تتعامل مع أبنائها

البداية كانت مع الوزيرة نبيلة مكرم ،وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج، فهى دبلوماسية محترفة، والنجاح حليفها دائمًا نتيجة تغلبها على كل الصِّعاب والتحديات، كما أنها تُحب العمل القنصلى منذ أن التحقت بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وبخبرتها فى هذا المجال، وضعت رعاية المصريين بالخارج، ومساعدتهم، وحل مشاكلهم، والربط بين عقول مصر المهاجرة والوطن للاستفادة من كفاءتهم على رأس أولوياتها، حتى جاء اختيارها للتكليف بمهام حقيبة الهجرة وشئون المصريين بالخارج.


 
untitled-3
 

 

س: كيف توفِّقين بين مهام عملك الوزارى ودورك كأم؟
 

العمل الدبلوماسى فى الشرق الأوسط ليس سهلاً على الإطلاق، لأنه يتطلب التوفيق بين تكليفات العمل ومتطلبات بيتى ودورى كأم وزوجة، فالأم أمٌّ حتى وإن أصبحت وزيرة.. مسئولية التوفيق هذه بدأت معى مبكرًا وقت أن كنت بالخارجية، ومع تكليفى الوزارى بالتأكيد الموضوع ازداد صعوبة، لكنى أحاول قدر الإمكان أن أوازن بين حياتى العملية والأسرية.

 

س: ماذا عن أولادك؟
 

رامى «23 سنة»، تخرج فى كاليفورنيا، ودَرَس الماجستير «تحليل بيانات»، ويعمل فى الولايات المتحدة الأمريكية.. وأندرو «18 سنة» بالسنة الأولى فى الجامعة الأمريكية.. وجون «13 سنة» فى المدرسة.. ثلاثة أولاد -الحمد لله- أُحبهم جدًّا، وأتمنى لهم مُستقبلاً يليق بهم، إن شاء الله.

 

س: ما الطريقة التى تتبعينها فى التَّعامل مع أبنائك؟
 

يَعيب علىَّ البعض أننى لستُ مُتشددةً مع أبنائى، فأنا لا أتَّبع العقاب بشدة مثلاً، بل أحب فى تربيتهم أن أعطيهم الحب والحنان والتفهم أكثر، لأن هذا الذى يبقى فى نفسية الطفل، وبالنسبة لى فإن صحتهم النفسية تهمنى أكثر من أى شىء.

untitled-2

س: عيد الأم.. ماذا يمثل للوزيرة نبيلة مكرم؟
 

«عيد الأم يعنى مامتى»، التى أُكنُّ لها كل حبٍّ، فهى التى قامت بتربيتى بعد وفاة والدى، الذى فقدته وعمرى 9 سنوات، والتى أرست دعائم شخصية نبيلة مكرم، ودفعتنى إلى الأمام خصوصًا أننى بعد وفاة والدى دخلت حالةً من الانطواء، وشجَّعتنى على دخول كلية الاقتصاد والعلوم السياسية.. تلك المرأة والأم المصرية المثالية التى فَقَدت زوجَها فى الثلاثينات من عمرها، وثَابرت على تربيتنا، حتى أضحَت ترى ابنتها اليوم وزيرةً، وابنها طبيبًا فى الولايات المتحدة الأمريكية.

 

س: ما الهدية التى تودِّين أن تُقدَّم إليكِ فى عيد الأم؟
 

شىءٌ طبيعىٌّ كسيدة أن أحب الهدايا، ولكن من أولادى فدائمًا ما أطلب منهم أن أرى وألمس احترامهم وحبهم المتبادل، وخوفهم على بعضهم، فتلك أحلى هدية يقدمونها لى، لأننى أشعر وقتها أننى نجحت كأمٍّ فى تربيتهم.


 

س: الدكتورة إيناس عبدالدايم تكشف علاقتها بالمطبخ وأسرتها
 

ارتقت سُلَّمَها الفَنِّى تجَاه العالمية، كعَازفة لآلة الفلوت، وأثْرت دار الأوبرا المصرية برئاستها لها، لسنوات طوال، حتَّى تكلَّلت مَسيرة نجَاحِهَا بتولِّيها منصبَ وزير الثقافة، فكانت أول سيدة تتولى هذا المنصب فى الحكومة المصرية، ما تراه الدكتورة إيناس عبدالدايم بمثابة مساندة من القيادة العليا للمرأة المصرية، واحترامها، وتقدير قيمتها المجتمعية، وخطوة ليصبح المجتمع أيضًا مُنفتحًا بشكل أكبر، لتمكين المرأة المصرية من المشاركة فى الحياة العملية والسياسية، والدكتورة إيناس عبدالدايم، رغم كل مسئولياتها، ترى أن أسعد لحظات حياتها عندما تتمكن من رؤية حفيدتها، وعندما تقوم بتحضير وجبةً بنفسها لأسرتها.

untitled-4

س: هل أثَّر عملك الوزارى بمهامه الصعبة على ممارستك لفنك وعزفك على آلة الفلوت؟
 

لا شكَّ أن حجم المسئولية الحالى أثَّر على مهامى كعازفة، ولكننى أُقاوم بشدَّة، وذلك من خلال التزامى بتقديم بعض الحفلات، لإجبار نفسى على التَّفرغ للعزف، ولو حتى بمرحلة استعدادى لحفلاتى، لأننى -حقيقةً- لم ولن أتصور توقفى فنيًّا لارتباطى الشديد بفنِّى.

 

س: ماذا عن أولادك وأحفادك؟
 

شادى وفيروز، وحفيدتى بتول، هم أغلى ما فى عمرى.

 

س: كيف تُوازنين بين عملك بالوزارة ودورك كأم؟
 

التوازن بين حجم مسئولية العمل والأسرة هو أُسلوب حياة، تعلَّمته من سنوات الدراسة والغربة فى باريس، فقد كان أهم ما تعلمته هو كيفية تقسيم الوقت والاستفادة به، ما ساعدنى كثيرًا فى تنظيم حياتى، ولكن بالطبع أمرُّ بأوقاتٍ صَعْبةٍ، ولكننا نحاول جميعًا استثمار كل الأوقات وتنسيق المهام الصعبة.. إلا أننى رغم كل هذا لم أتعرض أبدًا لموقف الاختيار بين البيت وحياتى العملية، لأن كل أفراد أسرتى من الطفولة حتى الآن يشاركوننى المشوار بكل الصِّعاب والنَّجاحات.

 

س: ماذا عن طقوسك الخاصة فى عيد الأم؟ وما طبيعة الهدايا المحببة لقلبك؟
 

تكون بالاحتفال مع الأسرة، وتبادل الهدايا مع كل مؤنث بالأسرة، للتأكيد على المعنى الجميل لقيمة عيد الأم.. وبالنسبة للهدايا التى أفضلها فهى كل ما يتعلق بالفضة، لأننى عاشقة للأكسسوار المصنوع من الفضَّة المصرية.

 

س: كيف تقضى د. إيناس عبدالدايم يوم عطلتها؟
 

إجازتى يومٌ أسرىٌّ جدًّا جدًّا، سواء داخل البيت أو خارجه، حيث تكون أسعد اللحظات لى وأنا داخل المطبخ، لإعداد كل ما تُحبُّه أُسرتى.

 

س: ما علاقتك بالمطبخ؟
 

من اهتماماتى إسعاد أسرتى، وقمة سعادتى فى ممارسة دور الأم المسئولة عن تجهيز كل ما يُسعدهم، وتجميعهم حول كل ما يحبونه من المطبخ، وقد تعلمت الكثير من والدتى.

 

الدكتورة سحر نصر: أبنائى لهم نفس القدر من الحب.. وعلاقتى بحفيدتى لينا «شكل تانى»
 

هى مثال للمرأة المصرية المُجدَّة والمثابرة.. الصدق والتعاون وإتقان العمل صفات يعرفها عنها الجميع.. لا تعرف إلا الإنجاز، وتُسابق الزَّمن فى تحقيقه على أرض الواقع.. كسَرت قيود البيروقراطية بأفكار خَلاقَة، مُستندةً على سنوات طويلة أكسبتها خبرات واسعة ومتنوعة.. تسمع وتناقش وتؤمن بالحوار البنَّاء، ولا تتردد فى اتخاذ القرارات التى ترى أنها فى الصالح العام.. جريئة وقوية ومجتهدة وطامحة للأفضل.. مفاوضةٌ من العيار الثقيل، لا تترك أدق التفاصيل دون مناقشتها، هى الدكتورة سحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولى.

untitled-5
 

 

س: مَنْ مِنْ أبنائك له مكانة خاصة عندك؟
 

ابنى أحمد وابنتى سارة لهما نفس القدر من الحب عندى، ولكن علاقتى مع حفيدتى لينا ابنة سارة لها طبيعة أخرى وخاصة جدًّا، فمنذ يوم ولادتها وهى وشها حلو علىَّ، حيث تم تكليفى بوزارة التعاون الدولى، وأحب دائمًا فى وقت الإجازة أن تكون معى، وبصراحة إحساس الحفيدة إحساس مُختلف تمامًا.

 

س: كيف توازن الوزيرة سحر نصر بين عملها فى منصب مهم ودورها كأم.. وهل مررتِ بلحظات تم تخييرك فيها بين بيتك وأسرتك ومسيرتك المهنية؟
 

فعلاً، المرأة تواجه تحديًّا كبيرًا فى كيفية أن توازن بين حياتها الأسرية والعملية، وهذا ليس فقط بالنسبة للأم، ولكن الابنة أيضًا تواجه مثل هذا التحدى، خصوصًا إذا كانت تعول والدتها أو والدها، وهذا واقعٌ نعيشه، ونشعر به جميعًا، وأنا كنت فى بداية حياتى العملية حريصة على الموازنة بين ضرورات وأولويات حياتى، فأول 10 سنوات بعد زواجى تفرغت لتربية ابنى وابنتى، وكرَّست حياتى لهما لإيمانى بأن السنوات الأولى تُشكِّل شخصية الطفل وأخلاقه، وكنت فى هذه المرحلة أُكمل دراستى، وبعد ذلك انتقلت إلى مرحلة أخرى فى حياتى، بعد أن أسَّستهما وربيتهما على المبادئ السليمة والاعتماد على الذات، فاستطعت أن أعمل بشكل كامل وأنا مطمئنة.. أمَّا فى الوقت الحالى فأنا فى مرحلة ثالثة بحياتى، بعد أن أصبح ابنى وابنتى يعملان وشقَّا طريقهما بنجاح، لذا أُكرِّس وقتى حاليًا وجهدى لبلدى، وهما متفهمان لهذه المرحلة لأنهما يعلمان إصرارى على إتقان عملى، كما أن زوجى باعتباره رجل أعمال ويعمل طوال الوقت فهو متفهم لطبيعة العمل ومساندٌ ومشجِّعٌ لى.

untitled-6

س: ما طقوس الوزيرة سحر نصر فى عيد الأم خصوصًا أنه نفس يوم عيد ميلادك؟
 

قبل تولى الوزارة كنت أحرص على زيارة والدتى -رحمها الله- خلال هذا اليوم، وشراء هدايا لها، وبعد وفاة والدتى وتولِّى الوزارة أحرص على إقامة يوم للاحتفال بعيد الأم، وتكريم الأم المثالية على مستوى الوزارة فى احتفالية سنوية.

 

س: كيف تقضين يوم إجازتك؟
 

أغلب الوقت لا أحصل على إجازة، حيث إن الوزارة تحتاج إلى العمل طوال أيام الأسبوع.. سواء من خلال الاجتماعات أو الزيارات الداخلية أو الخارجية.. ولكن، إذا كان هناك يوم إجازة فأحرص على أن أكون مع أسرتى، وإذا تصادف أن حصلت على إجازة يوم الجمعة، فإن لى بعض الطقوس به التى أحرص على ممارستها، ومنها قراءة القرآن، وأن أقوم وأخى بزيارة والدى والاطمئنان على صحته، ولقاء الأسرة.

 

الدكتورة رانيا المشاط تكشف عن رياضتها المفضلة وهداياها لوالدتها فى عيد الأم

زاد شغفها بالاقتصاد منذ صغرها، فدرسته، وتعمَّقت فيه، وكأنَّها كانت تُعِدُّ نفسَها لمنصب وزيرة.. امرأة غير تقليدية، تقلَّدت العديد من المناصب المهمة المحلية منها والدولية، وتم تكريمها بتلقى جائزة «القيادة فى مجال السياحة» والاحتفال بها، من قبل المعهد الدولى للسلام والسياحة، عشية اليوم الدولى للمرأة، وأهدت هذه الجائزة لجميع السيدات المصريات ولفريق عملها فى الوزارة، وللشركاء التجاريين فى مصر، ولزملائها فى مجلس الوزراء الذين يعملون بجد لدفع السياحة فى مصر، فمن تكون غير الدكتورة رانيا المشاط، التى تتولى حقيبة وزارية تُعتبر من أهم مصادر الدخل القومى لمصر، هى وزارة السياحة، لتُضيف الاقتصاد إلى السياحة فى معادلة تُحقق العائد لمصر.

untitled-7
 

س: كيف كانت مسيرة نجاح الدكتورة رانيا المشاط حتى تُوِّجتِ وزيرةً لسياحة مصر؟
 

مررت برحلةٍ طويلةٍ، وكانت بدايتها فى الجامعة الأمريكية، حيث حصلت على بكالوريوس الاقتصاد، والماجستير والدكتوراه فى الاقتصاد من جامعة ميريلاند الأمريكية، مرورًا بمنصبى فى صندوق النقد الدولى بواشنطن، كاقتصادى أول، ثم العمل بالبنك المركزى المصرى كوكيل لمحافظ البنك المركزى المصرى للسياسة النقدية، ثم العودة مرة أخرى بعدها للعمل كخبير ومستشار اقتصادى فى صندوق النقد الدولى بواشنطن، وساعدتنى خبرتى على أن أرى كيف يتم التعامل مع القضايا والأمور من جوانب مختلفة، أى جلست على مقاعد مختلفة على نفس الطاولة، كما يقولون.

وقد كُنت فى زيارة إلى الأردن ضمن مهام عملى فى صندوق النَّقد الدولى، حين تم إبلاغى أنه يجب أن أحضر إلى مصر لحلف اليمين، وبالفعل تم تغيير تذكرة الطيران الخاصة بى حتى أتَّجه إلى القاهرة، بدلاً من العودة لأمريكا، بعد أن قرَّرت أن أخدم بلدى من خلال المنصب الخاص بالوزارة، والذى كان من الغريب أن تكون وزارة السياحة، فالكثيرون يرون أنه شىء بعيدٌ عن مجالى الاقتصادى والمالى، ولكنى كُنت قد علمت أنهم يريدون أن يديروا الوزارة بمنظور اقتصادى، وأن أستعمل خبرتى الاقتصادية بها.

 

س: فى ظل علاقتك بوالدتك، ما طقوسك فى عيد الأم؟ وما طبيعة الهدايا التى تفضلها؟
 

دائمًا ما يكون يوم عيد الأم يومًا عائليًّا أقضيه مع الأسرة ووالدتى، وأتذكر ونحن صغار كنَّا نقوم بعمل الكروت الخاصة بمعايدة عيد الأم لوالدتنا بأنفسنا.

 

س: كيف تقضين يوم إجازتك؟
 

أنا لا توجد لدىَّ إجازة، وأعمل طوال الوقت.

 

س: ما أكلتك المفضلة؟
 

أحب الكثير من الأكلات المصرية، وأرى أن الأكل والطهو شىء يُعبِّر عن ثقافات الشعوب، وبالتالى أحب أن أجرِّب الأكلات الخاصة بكل بلد أقوم بزيارته.

 

س: ماذا عن رياضتك المُفضَّلة؟
 

السباحة.. ولكنى لا أتمكن من ممارستها طوال الوقت، فغالبًا ما تكون خلال فصل الصيف فقط.

 

س: ما وصفة النجاح الخاصة بالدكتورة رانيا؟
 

وصفتى هى الـ(4Cs)؛ الـcompetence أى الكفاءة، والـConnections أى العلاقات، والـConfidence أى الثقة، والـCharm أى الجذب.

فمعيار الكفاءة هو الأول والأهم، ثم العلاقات المتعددة المبنية على الكفاءة، ثم أن يكون لديه ثقة فى نفسه وهو يتحدث عن المادة الخاصة به وعلمه، والفارق ما بين الكِبر والثقة مصدره هو وجود الكفاءة من عدمه، وأخيرًا الجذب، فيستطيع الشخص التعامل مع المواقف والأشخاص، خصوصًا السيدة صغيرة السن فى وجود سيدات ورجال أكبر سنًّا فى ذات الاجتماع، وإجبار الجميع على الاستماع لها بناءً على خبرتها وجذبها لهم.

 

الدكتورة غادة والى توضح كيف توازن بين عملها ودورها كـ"أم"
 

الدكتورة غادة والى، وزيرة التضامن وزيرة غَنيَّة عن التعريف.. فالجهد والعمل والحماس وحب العمل والناس تعد أهم أسباب نجاحها سواء فى حياتها أو المهام التى تم تكليفها بها.. تمنَّت أن تكون رسَّامة لو لم تكن وزيرة، فالرسم كان –ولايزال- بالنسبة لها أُمنيةً وحلمًا لم يَكتمل، وأكدت أنها عندما تترك الوزارة ستعود إلى الرسم من جديد، كما ترى أن تعليم المرأة، والارتقاء بثقافتها، والاهتمام بزيادة وعيها، وصقل مهاراتها، كلها أمور حتمية لتمكينها على مختلف الأصعدة.. وأن المرأة لا تعمل من أجل الاحتياج المادى فقط، بل لتحقيق ذاتها ونجاحها.. وأن مساندة الأسرة للمرأة ولفكرة عملها شىء مهمٌّ جدًّا، مؤكدةً أن زوجها دائمًا ما يُشعرها بأنه فخورٌ بها، وأنه ليس عائقًا أمام عملها.

untitled-1
 

الدكتورة غادة والى، لديها 3 أبناء ذكور، محاسب، ومهندس، واقتصادى.. ولديها حفيدٌ واحدٌ، عيد الأم بالنسبة للدكتورة غادة والى،  أصبح مناسبة عمل، منذ أن أصبحت وزيرةً، باعتبار وزارة التضامن المسئول عن الاحتفال بعيد الأم.. أمَّا عن الإجازة بالنسبة لها فتتلخص فى قضاء يوم الجمعة مع أسرتها، وتحضير الإفطار مع بعضهم البعض، والاستمتاع بمشاهدة مباريات محمد صلاح والذِّهاب إلى السينما مع أفراد أسرتها.

 

س: كيف توازنين بين عملك فى منصب مهم وقوى كوزيرة ودورك كأم؟
 

أهم شىء لنجاح الحياة الشخصية والمهنية أن يكون الإنسان مُنظمًا، بجانب تحمله لمسئولياته وتحمُّل كل شىء حتى يصل إلى النَّجاح.. لقد استلمت منصبى الوزارى بعد أن كبر أولادى، وهم الآن مسافرون بالخارج، ما يُعطينى فرصةً أكبر لإعطائى وقتًا أكثر للعمل، وعندما كانوا أطفالاً، كنت أعمل ساعات أقل، وكنت حريصة على كثرة الوجود بحياتهم ومدارسهم ودراستهم، ومناسباتهم الاجتماعية مع أصدقائهم، حتى أصبحوا شبابًا، وساعدنى أن أولادى كلهم أولاد، وأيضًا وجود والدتى ووالدة زوجى، فعندما كنت أسافر للخارج كثيرًا بسبب عملى لفترة مع الأمم المتحدة كان أولادى فى رعاية والدتى أو حماتى.. كما كانت حضانة أولادى بجانب منزل حماتى، التى تهتم بهم حتى أنتهى من عملى.. أريد أن أصل من كل هذا إلى أن مساندة الأسرة الأوسع مهمة جدًّا، كما أنَّ زوجى كان مُساندًا لى ويحترم عملى دائمًا، خاصة عندما كنت أتأخر فى العمل أو أقصِّر بأى شىء كان لا يُبدى امتعاضًا، ولا يعترض على سفرى، ولا يحرمنى من فرصة تدريب، بل كان دائمًا يُشعرنى أنه فخور بى وليس عائقًا أمام عملى.

 

س: ماذا عن أولادك؟
 

لدى 3 أبناء؛ عمرو 30 سنة ويعمل محاسبًا بشركة فى دبى ومسئول عن منطقة الخليج.. ومحمد 28 سنة مهندس ميكانيكا ويعمل فى شركة بلبنان، ومسئول عن الشرق الأوسط ومتزوج ولديه طفل.. أمَّا أحمد 21 سنة فيدرس الاقتصاد بكندا، فى السنة الثالثة بجامعة تورنتو.

 

س: بماذا تصفين مشاعرك تجاه حفيدك؟
 

حفيدى الوحيد حتى الآن اسمه «على»، وعمره 4 أشهر، أحبه جدًّا، مع أننى لم أتخيل يومًا أننى سأحب أحدًا أكثر من أولادى، ورغم أن عمره صغيرٌ ولا أراه كثيرًا بسبب ظروف عملى، إلا أنه دائمًا ببالى وواحشنى.. أرى أن رؤية الأحفاد نعمةٌ كبيرةٌ جدًّا، لأنهم قطعة من الأولاد، ما يجعلك تشعرين بالرجوع بالعمر سنوات كثيرة، واستعادة كل لحظاتى مع أولادى وهم صغار دون تحمل الهم والمسئولية.. بالفعل، شعورٌ جميلٌ جدًّا ونعمةٌ كبيرةٌ.

untitled-10

س: كيف تقيمين تجربتك فى تربية أبنائك؟
 

أرى أننى كنت أكثر حزمًا مع أولادى عن والدهم.. كنت مسئولةً عن دراستهم بحكم أنها فرنسية، التى درستها.. كنت مسئولة عن الاهتمام بالمذاكرة وكل ما له صلة بالتعليم، وبالتالى كان يجب أن أكون حازمةً معهم.

 

س: ما الهدية التى تحبينها فى عيد الأم؟
 

أى هدية أشعر أن أولادى بذلوا فيها مجهودًا تُسعدنى جدًّا.. «يعنى لو نزلوا واختاروا هدية بنفسهم ولفوا وتعبوا وجابوا حاجة عارفين إن أنا بحبَّها ببقى سعيدة جدًّا».. ويسعدنى جدًّا اشتراكهم مع بعض فى كتابة كارت يعبرون فيه عن مشاعرهم.. لدرجة أننى أحتفظ بكل هذه الكروت وأعيد قراءتها كثيرًا.

 

س: كيف تقضين إجازاتك؟
 

أحب قضاء يوم الجمعة مع أسرتى وتحضير الإفطار المكون من فول، وبيض بالبسطرمة، وطعمية، وعصير.. أحب الذِّهاب إلى الساحل معهم، وقضاء اليوم على البلاچ.. أحب الذهاب معهم إلى البحر الأحمر.. أستمتع بمشاهدة مباريات محمد صلاح والذهاب إلى السينما معهم.

 

س: حضرتك أهلاوية ولا زملكاوية؟

أنا زملكاوية جدًّا.. (ضاحكةً) أنا ونبيلة وهالة زملكاوية.

 

س: بعيدًا عن العمل.. ماذا عن علاقة صداقتك بالدكتورة هالة السعيد والدكتورة نبيلة مكرم؟
 

نبيلة مكرم بالنسبة لى اكتشاف جاء مع الحكومة.. تعرفت عليها عندما كانت قنصلاً فى دبى، وقت أن كُنت فى زيارة رسمية، وكنت أراها سفيرةً مُشرِّفة لمصر، ونموذجًا مُحترمًا لموظفى الخارجية المصرية.. وانقطعت صلتنا بعد مقابلة دبى، حتى جاءت لحلف يمين تولِّى وزارة الهجرة.. الحقيقة، سعدت بها جدًّا، ورغم أنها صداقة بدأت على كبر بحكم العمل، فإننى أعتز بها جدًّا.. خصوصًا أننا مشتركتان فى أن لكل منا 3 أبناء أولاد، وبالخارج أيضًا، ونذهب معًا إلى المباريات القومية لأنها تحب الكرة مثلى.

أمَّا هالة، فتجمعنى بها صداقة تصل لنحو 20 عامًا، وعملنا مع بعض، كما أن والدى كان صديقًا لوالدها، وطوال عمرى أسمع عن أسرتها وعنها من والدها ومن كلام والدى عن والدها، وبالتالى هالة بالنسبة لى صداقة قديمة ويوجد أصدقاء كثيرون مشتركون بيننا.

 

الدكتورة هالة زايد: هذه حكاية نجاحى فى حياتى العملية والأسرية
 

نموذجٌ مشرفٌ ومُلهمٌ، ليس لبنات جنسها من النساء فقط، بل لكل المصريين، وذلك بالنظر إلى الأولويات التى تهم كل أبناء الوطن من ضرورة توافر الأمن والصحة والتعليم حتى تتحقق التنمية.. تم تكليف الدكتورة هالة زايد ، بمهام ملف ضرورى ومهم لدينا جميعًا، وهو وزارة الصحة، الأمر الذى تبعه مسئوليتها عن صحة كل المصريين، وليس عن النساء فقط.. كما أنها تحمل العديد من التَّحديات، ومشوار نجاح طويل، بما جعلها أيقونة الصحة فى مصر، إضافة إلى رسالتها كأم، التى قامت بها على الوجه الأمثل.

untitled-11
 

س: بأى مجال كانت تريد الدكتورة هالة زايد العمل بعيدًا عن المجال الطبِّى؟
 

كُنتُ أُفضِّل فى مرحلة الثانوية العامة دخول القسم الأدبى، ثم الالتحاق بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، فقد درست بالقسم العلمى رغمًّا عنِّى، والتحقت بكلية الطب رغمًا عنى أيضًا، وبعد 15 سنة من ممارسة الطب و7 سنين من التعليم، درست الماجستير، والدكتوراة فى إدارة الأعمال.. ولو رجع بى الزمن مرة أخرى لاخترت نفس السيناريو؛ أن أصبح دكتورة نساء، وأتحمل اتِّخاذ القرارات،  والعمليات، بالإضافة للجانب الإنسانى الكبير الموجود فى مجالى، ومازال ضمن اهتماماتى التاريخ الاجتماعى والسياسى والجغرافيا.

 

س: هل نشأت الدكتورة هالة زايد وسط عائلة طبية؟
 

نحن 35 حفيدًا، ترتيبى السابعة بينهم، وأهلى كانوا 10 أخوات، وأسرتى 4 أخوات.. عائلة كبيرة.. ورغم كل هذا العدد كنت الوحيدة التى التحقت بكلية الطب نتيجة اجتهادى وتفوقى الدائم.

 

س: وماذا عن أبناء الدكتورة هالة زايد؟
 

ابنى الكبير سيف، مهندس بترول، وحاليًا استشارى بإحدى الشركات الأجنبية وحصل على mba (ماجستير إدارة الأعمال)، وزوجته من عائلتى، تخرجت فى الجامعة الأمريكية، وأعتبرها ابنتى، وتشبهنى كثيرًا.. وشريف مهندس معمارى، وفنان، ومغامر، وعنده هدف واضح، وحاليًا يؤدى الخدمة العسكرية، ومن بعدها سيسافر إلى ألمانيا لدراسة الماجستير .. سيف وشريف مختلفان جدًّا عن بعضهما.. كما أننى أعتبر كل من أعمل معهم أبنائى، ودائمًا ما أطلق كلمة «ولادى» لكل الشباب الذين يعملون معى.

 

س: كيف توازنين بين عملك كوزيرة ودورك كأم؟
 

أحبُّ دورى كأمٍّ، ومحظوظةٌ أن أولادى «ذكور»، لأن الأولاد لا يحتاجون وجود الأم إلى جوارهم فى كل وقت، فكنت دائمًا ما أزرع فى سيف وشريف،  الثقة، وأنهما قدوةٌ لى، لأننى فى مثل سنهما لم أكُن بنفس الدرجة من اعتمادهما على نفسهما، ولم أمارس طوال عمرى دور الرقيبة عليهما، بل كنتُ أمًّا لهما وصديقة فقط.. أحب دور الأم بكل معانيه، وهوايتى كانت دائمًا الطهو والقراءة، حتى ساعة تكليفى بالوزارة وحلف اليمين.

 

س: هل مرَّت الوزيرة بلحظات صراع داخلى بين خيارى المسيرة المهنية أو العائلة؟
 

أكيد طبعًا مررت بمثل هذه الأمور، وكانت ببدايات حياتى؛ فقد أخذت إجازة سنةً لرعاية كل طفل منهما، وكنت أعود إلى عملى ثانيةً بعد أن يكون طفلى بلغ سنة وثلاثة أشهر، فهذه رسالتى، ودورى الذى لن يقدر أى أحد غيرى على القيام به، خصوصًا فى مراحل نمو الطفل الأولى، وهذه ميزة أن تكونى أمًّا.

 

س: ماذا يمثل عيد الأم للدكتورة الوزيرة هالة زايد؟
 

عيد الأم يومٌ جميلٌ، كنت أحرص دائمًا على أن أكون فيه مع والدتى، وأتذكر جدَّتى، لأنها كانت شخصيةً مُميزةً ومُختلفةً وقوية؛ قامت بتربية 10 أبناء «5 ذكور و5 إناث».. كانت صديقتهم، وعلَّمتهم، وكانت شديدة الثَّقافة، وحرصت على اصطحابهم إلى السينما والمسرح.. والآن أقضى عيد الأم حسب ظروف عملى، وكثيرًا ما يحاول سيف وشريف اللحاق بى فى المنزل، لتقضية بعض الوقت معى، أو الخروج معى، لكن ظروف عملى كثيرًا ما تقضى على هذه المحاولات، وفى آخر 10 سنوات دائمًا ما يُصرَّان على الحضور إلى مقر عملى لتقديم هدايا عيد الأم.

 

س: ما الهدية التى تُحبِّينها فى عيد الأم؟
 

أولادى يعرفون أننى أحب أشياء بعينها، بسيطة فى قيمتها وعظيمة فى معناها؛ مثل فنجان صغير، يمثل ذكرى جميلة بالنسبة لى، ورغم ذلك دائمًا ما يصرَّان على إهدائى هدية قيمة تكون فى الغالب «ساعة أو أنسيال».

 

س: كيف تقضين إجازاتك؟
 

رغم أننى أحب الشوبنج جدًّا فإننى مُحدَّدة.. يعنى أحدد الأماكن التى أريد وأحب الشراء منها، ودائمًا ما أتردد عليها، وليس من طبعى تغيير الأماكن ولا حتى الأشخاص.

 

س: الدكتورة هالة زايد أهلاوية ولا زملكاوية؟
 

أنا أشجع برشلونة ومانشستر يونايتد.. وأهلاوية لأن عائلتى كلها أهلاوية.. «وممكن أشجع الزمالك لو بيلعب حلو».


 

الدكتورة هالة السعيد: رؤية أحفادى أجمل وأحلى هدية فى عيد الأم

الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى، ابنة المهندس حلمى السعيد، وزير الكهرباء والسَّد العالى الأسبق، وحفيدة وزير أيضًا بإحدى الحكومات الوفدية خلال الحقبة الملكية.. تخرجت فى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وعُيِّنت مُعيدةً فى الكلية بقسم الاقتصاد، حتى حصلت على منصب أول عميد مُنتخب للكلية عام 2011، فى سابقة هى الأولى من نوعها.. وهى الطالبة التى حصلت على المركز السادس فى الثانوية العامة، بجانب أنها كانت رئيس اتحاد طلاب مدرستها، وتم اختيارها كأفضل رئيس اتحاد للطلبة.

untitled-12
 
 

س: كيف توفقين بين عملك ودورك كأم؟
 

الحمد لله الأولاد كبروا، لكن هذا لا يمنع أنهم دائمًا وأبدًا فى احتياج إلى والدتهم، ومساعدتها لهم، ووقوفها إلى جانبهم، وهذا ما أهتمُّ دائمًا بالقيام به، حيث أقوم يوميًّا بالاطمئنان عليهم عبر التليفون، حتى يأتى لقاؤنا يوم الإجازة الأسبوعى، وهذا أكثر شىء يجلب لى السعادة، بالإضافة إلى قيامى بترتيب متطلبات البيت ليلاً بعد العودة من العمل، والترتيب لليوم التالى، وهذا ما يؤكد أن المرأة أقوى من الرجل عمومًا، لأنها قادرة على تحمل مسئولياتها المختلفة.

 

س: هل أثر عملك سلبًا على علاقتك بأسرتك وأولادك؟
 

لا بالعكس، أنا أقول دائمًا إن المرأة التى تعمل تعرف كيف تُرتِّب أوقاتها، وإن التى تؤدى متطلبات أسرتها وواجباتها ومسئولياتها تبقَى منظمة جدًّا وحريصة على الوفاء بكل التفاصيل، حتى الصغيرة منها فى التعامل مع أولادها.

untitled-13

س: ماذا عن أولادك؟
 

ابنتى الكبيرة منة «36 سنة»، تخرجت فى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالجامعة الأمريكية.. وخالد «32 سنة»، مهندس كيميائى، عمل بإحدى شركات الصناعات الكيماوية لفترةٍ، ثم اتَّجه بعدها إلى إقامة مشروع خاص بمفرده فى أحد المجالات الجديدة الخاصة بالتكنولوجيا.. ونور «24 سنة»، وتعمل بإحدى شركات التسويق، وكثيرًا ما أشجعهم على القيام بعمل كل ما يحبونه ويقتنعون به.

untitled-14

 

س: هل قُمتِ بتربية أولادك بنفس الطريقة التى تربَّيتِ عليها؟
 

ربَّيت أولادى على الصداقة والثقة، وأن «يخافوا على زعلى» مثلما تربَّيت، فقد كنت منذ بداية حياتى أحمل قدرًا كبيرًا من احترام أهلى والحفاظ على مشاعرهم، وعدم مضايقتهم، وهو ما حرصت فى تربيتى لأولادى عليه.

 

س: كيف تقضين إجازتك؟
 

الجمعة هو يوم اجازتى الوحيد، والذى يجتمع خلاله كل أفراد العائلة، وأحرص دائمًا على قضاء أطول وقت ممكن معهم.

 

س: وماذا عن أحفادك؟
 

لدى حفيدان هما كل حياتى.. «بموت فيهم وبيوحشونى».

 

س: ما الهدية التى تسعدك فى عيد الأم؟
 

أن أرى أحفادى.. تلك أجمل وأحلى هدية فى هذه الدنيا.

 

الدكتورة ياسمين فؤاد تتحدث عن طقوسها فى يوم الأجازة وعيد الأم
 

الدكتورة ياسمين فؤاد،  وزيرة البيئة مثالٌ للجِدِّ والاجتهاد والعمل الدَّءوب بشغفٍ.. فلقد حصلت على الدكتوراه فى الدراسات اليورومتوسطية من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، وكذلك ماجستير فى العلوم البيئية من جامعة عين شمس، كما أنها خبيرة فى التعاون الدولى.. شغفها كان له قرارٌ مصيرى فى حياتها.. استمعت إلى صوته بداخلها وتتبَّعته؛ لتحصُل على وزيرة، وأُم، ونموذج لامرأة مصرية ناجحة ومُلهمة، بقصَّة نجاح طويلة فى مجال البيئة.

untitled-15
 

 

س: كيف ترين وضع المرأة المصرية اليوم من حيث الحصول على حقوقها؟ وما مدى التَّقدُّم فى ملف تمكينها؟
 

كون القيادة السياسية أسندت لـ8 وزيرات المهمة فى مجالات مختلفة، فهذا يعنى الثقة الشديدة فى المرأة المصرية وقدراتها رغم صعوبة الملفات الموكلة لكل وزيرة؛ لأنها تحدٍّ فى مجالات مختلفة، فرحلة النجاح لابد أن تكون فيها مُخاطرة، ولو أن الإنسان لم يُجازف أو يُغامر سيظل فى مكانه، ما ينعكس على قضية المرأة وملف تمكينها فى مصر.

untitled-16

س: ماذا عن أولادك؟
 

لدىَّ ابن فى أولى جامعة، وابن فى 5 ابتدائى.

 

س: كيف تُوازنين بين عملكِ فى منصب مهم وقوى كوزيرة ودورك كأُمٍّ؟
 

أعمل منذ فترة طويلة جدًّا، ويُقدر ابناى ذلك، فعندما كُنتُ فى مؤتمر التنوُّع البيولوجى، وبعد نهاية المؤتمر الذى استغرق 21 يومًا، والمؤتمر كان صعبًا جدًّا، واستغرق تنظيمه 3 أشهُر، وقُلتُ فى آخر المؤتمر إن ابنىَّ هما البطلان الحقيقيان، وأحاول أن أوفق بينهما وبين عملى.

untitled-17

س: ما طقوسك فى عيد الأُمِّ؟ وما طبيعة الهدايا المُفضَّلة لَكِ؟
 

يوم عظيم بالنسبة لى، ودائمًا ما أقضى هذا اليوم مع والدتى، ويُهادينى ابناى كل عام ببيرفيوم، وورد، وشوكولاتة؛ لأنى أُحبُّها جدًّا.

 

س: كيف تقضين يوم إجازتكِ؟
 

أقضى يوم إجازتى مع ابنىَّ، ولو لدىَّ مُبادرة أو نشاط مثل مبادرة حُرَّاس النيل، فإن ابنىَّ يكونان معى؛ لأنه لابد أن يكون لديهما انتماء للبلد، فتوجيه الشِّعارات للأولاد غير مُجدٍ، وإنما تعليمهم ومُشاركتنا لهم فى أعمالهم سيجعلانهم أكثر مسئوليةً.

untitled-9
 

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة