خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

المتحف المصرى بالتحرير ينظم معرضا لحفائر تونة الجبل.. ماذا يضم؟

الأربعاء، 20 مارس 2019 09:00 ص
المتحف المصرى بالتحرير ينظم معرضا لحفائر تونة الجبل.. ماذا يضم؟ المتحف المصرى بالتحرير
كتب أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ينظم المتحف المصرى بالتحرير معرضًا يضم مقتنيات من مكتشفات منطقة آثار تونة الجبل فى المنيا، والمقرر أن يتم افتتاحه خلال شهر ابريل المقبل.

وقال محمد على، مدير بالمتحف المصرى، إن المعرض سوف يضم مجموعة من الأوانى الفخارية  تماثيل من الألابستر وعدد من تماثيل تماثيل للمعبودة سيخمت، ومجموعة من تماثيل الاوشابتى، والتى سيتم عرضها أمام الجمهور، بعد الانتهاء من المعرض المؤقت المقام حاليًا بالمتحف، وهو معرض حفائر البعثة الفرنسية الإيطالية بالمتحف المصرى بالتحرير، والذى افتتاحه الدكتور خالد العنانى فى 4 فبراير الماضى، ومن المقرر ان ينتهى فى 4 أبريل المقبل،  ويضم حوالى 200 قطعة من نتاج أعمال البعثة الفرنسية الإيطالية بمنطقة أم البريجات بالفيوم، تم اكتشافها خلال ثلاثين عاما بدءاً من عام 1988، وتعرض القطع صورة مفصلة للحياة فى القرية منذ القرن الثالث ق.م إلى القرن التاسع الميلادي.

تقع قرية "تونة الجبل" فى محافظة المنيا، ونالت شهرتها الأثرية العالمية منذ ثلاثينيات القرن العشرين، عندما نجحت بعثة أثرية لقسم الآثار بكلية الآداب فى جامعة القاهرة، وهو القسم الذى تحول لكلية الآثار فيما بعد، فى اكتشاف آثار بها تعود لحقبة ما قبل ميلاد السيد المسيح.

ومن أهم المعالم الأثرية الموجودة بالمدينة مقبرة بيتوزيرس ومقبرة أزادورا وجبانة الإله تحوت والسراديب والساقية الرومانية وسوف نستعرض فيما يلى شرحا مبسطا لمعالم المدينة الأثرية.

يرجع تاريخ المقبرة إلى عام 300 قبل الميلاد وكان صاحبها بيتوزيرس يشغل وظيفة كبير كهنة الإله تحوت ويشبه هذا القبر فى مظهره الخارجى دور العبادة المصرية التى بنيت فى العهد البطلمى، وتميز هذه المقبرة بتداخل الفنين الهيلينى والمصرى خاصة فى المقصورة الأمامية، حيث رسمت مظاهر الحية اليومية والصناعات، أما الحجرة الثانية فقد نقشت به رسوم أغلب الآله المصرية القديمة، وكان بالمقبرة تابوت بيتوزيرس الذى نقل إلى المتحف المصرى كأحد المقتنيات المهمة به وهى مقبرة أسرية حيث خصصت له ولوالده ولأخيه.

مقبرة ازادورا.. شهيدة الحب، هذه المقبرة من عصر الإمبراطور هاديريان وهى لفتاة يونانية كانت تسكن الضفة الغربية للنيل، وكان والدها حاكم الإقليم، عشقت ضابط مصرى تعرفت عليه فى حفل عرس فى مدينة الأشمونين، ودارت بينهما أجمل وأروع قصة حب عرفها التاريخ القديم، فلم عرف والدها منعها عن حبيبها فقررت الانتحار دون علم حبيبها.

(جبانة دفن الإله تحوت)، ممتدة تحت الأرض لمسافة كبيرة وكانت مخصصة لدفن الآله تحوت (القرد والطائر أبو منجل) إله الحكمة والمعرفة وقد أنشئ فى أحد السراديب متحفا يضم بعض المقتنيات التى وجدت فى هذه السراديب الممتدة منها بعض قرده البابون المحنطة وطائر أبو منجل المحنط.

الساقية الرومانية، ترجع إلى العصر الرومانى وقد بنيت من الطوب الصلب الأحمر لتطهير الطائر المقدس أيبس أو القرد ولها سلالم تؤدى إلى أسفل ويبلغ عمقها حوالى 200 قدم.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة