خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

CNN: مرتكب هجوم نيوزيلندا استند على سرد داعش حول الصراع بين الإسلام والغرب

السبت، 16 مارس 2019 05:40 م
CNN: مرتكب هجوم نيوزيلندا استند على سرد داعش حول الصراع بين الإسلام والغرب حادث نيوزيلندا
كتبت: إنجى مجدى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
قالت شبكة "سى.إن.إن" أن اليمين المتطرف فى الدول الغربية بات يتبنى نموذج داعش، ربما ليس فقط على صعيد شن الهجمات العنيفة ولكن السرد الداعشى بشأن الصراع المحتوم بين الغرب والإسلام، والدوافع للهجمات الوحشية ضد المدنيين.
 
 
وأوضحت الشبكة الإخبارية الأمريكية فى تقرير، السبت، أن بينما أبرز مرتكب هجوم نيوزيلندا، برينتون هاريسون تارانت، هويته كجزء من سباق أوروبى أبيض عالمى، فإن داعش طالما يؤكد على هويته الإسلامية فى دعاياه التى يستخدمها فى جذب التضامن، كما أنه طالما يصور عملياته الإرهابية فى إطار الصراع بين المسلمين والغرب وهو نفسه الذى برز فى عبارات تارانت فى بيانه الذى نشره على الانترنت.
 
 
أحد المناطق التى تبرز هذه العلاقة الإيديولوجية بشكل خاص هو منطقة غرب البلقان، التى صورها مطلق النار فى دعاياه كخط المواجهة فى منافسة حضارية بين أوروبا والعالم الإسلامى. وتبرز فى الحادثة تلك النظرة الطويلة للتاريخ الذى يتغذى على هذه الأيديولوجية القومية العرقية، وهو ما ظهر فى الأسلحة المستخدمة - كما ظهر فى مقطع فيديو عن الهجوم الذى تم بثه على فيس بوك – حيث حملت إشارات إلى المقاتلين الصرب فى القرن الرابع عشر الذين أنخرطوا فى مواجهة الغزو العثمانى، وظهر أيضا اسم أمير الحرب الفرنكى تشارلز مارتل، الذى صد القوى الإسلامية لعبد الرحمن فى بواتييه فى القرن الثامن
 
 
وأظهر بحثا لـ"CNN" أوجه تشابه غريبة مع دعاية داعش التى تستهدف منطقة غرب البلقان. فبالاعتماد على التاريخ نفسه، تقدم مقاطع فيديو داعش المنطقة باعتبارها "حدودًا للمسلمين"، بينما شملت دعاية داعش غير الرسمية البلقان كـ "مقاطعة" فى خططها لتوسيع دولة "الخلافة". تستند هذه الحدود إلى حدود الغزو الإسلامى فى عهد العثمانيين فى القرن السادس عشر. هذه الروايات تغذى تصورات مطلق النار حول الصراع المحتوم بين الإسلام والغرب.
 
وتخلص الشبكة الأمريكية بالقول أن على السياسيين فى جميع أنحاء العالم إدراك حجم تهديد اليمين المتطرف المتزايد، الذى يتعلم من نجاحات الجهادية العالمية.
 
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة