خالد صلاح

جوزيه معشوق الأهلاوية "رايح - جاى"

الجمعة، 15 مارس 2019 03:37 م
جوزيه معشوق الأهلاوية "رايح - جاى" جوزيه
كتبت ياسمين يحيى
إضافة تعليق

سيظل مانويل جوزيه المدير الفنى السابق لفريق الأهلى، أسطورة حية فى عيون الجماهير الأهلاوية ، نظرا للمواقف التى يواظب عليها و علاقته التى لم تنقطع مع الجماهير المصرية عامة و الحمراء خاصة.

وظهر جوزيه  فى تدريب الاهلى لمساندته ودعمه قبل مواجهة شبيبة الساورة الجزائرى بدورى أبطال أفريقيا ، والتقى مع الخطيب و لاسارتى .

 فلا تمر مناسبة او مباراة هامة للأهلى إلا و يكون جوزيه متواجدا فيها ، و حريص على مؤازرة ناديه الذى جلب له الكثير من البطولات ، فالألقاب التى حققها الخواجة البرتغالى للقلعة الحمراء تتحدث عن نفسها ، سواء على المستوى المحلى أو الأفريقى أو الدولى .

خلال مسيرته مع الأهلى منذ عام 2004 إلى 2008 حقق    21 لقب من أصل 7 بطولات شارك بها ، وبعد عودته مرة أخرى عام 2011 حقق بطولة الدورى رغم أن الزمالك كان متصدرا البطولة، لكنه قلب الموازين و حصد البطولة للأحمر

 ولا تنسى الجماهير الأهلاوية المواقف التى قام بها الساحر البرتغالى ، والتى يأتى من بينها ..

وتوسط مانويل جوزيه لأحد الشباب من المشجعين والذى تم القبض عليه ، بعد إحدى مباريات الفريق ، فتوجه جوزيه إلى سيارة الشرطة وتوسط للإفراج عن الشاب ليحتفل مع الجماهير .

كما تضامن مع الألتراس بعد هجوم الإعلام عليهم  و حمل علم الألتراس واتجه إلى مدرجاتهم، ليرفع روحهم المعنوية.

جوزيه
جوزيه

 

قام جوزيه بخلع " البدلة " خلال إحدى المباريات احتجاجا على أحد الحكام الذى سمح بضرب نجوم الأهلى فى الملعب .

جوزيه و الحضرى
جوزيه و الحضرى

كما زادت شعبيته عندما أعلن انتهاء الحضرى بالنسبة له كمدرب بعد رحيله عن الفريق فى واقعة الهروب

قام جوزيه بإحياء ذكرى أحد شهداء النادى الأهلى فى إحدى المباريات ، حيث ارتدى تى شيرت عليه صورة الشهيد .

وافق جوزيه على العمل فى النادى الأهلى بنصف راتبه ، تاركا وراءه السعودية و الأموال التى كان يحصل عليها هناك .

الساحر البرتغالى
الساحر البرتغالى

 

لم يتمالك جوزيه نفسه وقت رحيله عن النادى عندما توقف النشاط الكروى .جوزيه دائما يكرر زيارته إلى القاهرة لعدة أسباب  ومن أهمها البقاء دائمًا في الصورة بالنسبة للأهلي وجماهيره  .


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة