خالد صلاح

هتلاقى دهب وفضة.. تفتكر أيه هيحصل لو حطينا الأيفون فى الخلاط؟ (فيديو)

الخميس، 14 مارس 2019 10:00 م
هتلاقى دهب وفضة.. تفتكر أيه هيحصل لو حطينا الأيفون فى الخلاط؟ (فيديو) التليفون فى الخلاط
كتبت أميرة شحاتة
إضافة تعليق

تخيل أن تضع هاتف أيفون فى الخلاط، ما الذى سيحدث وماذا ستجد بالنهاية؟ هذا ما أقدم عليه بعض العلماء من أجل التعرف على ما يحويه، من خلال إجراء تحليل كيميائى لكل مكوناته التى تم سحقها، وقام فريق من جامعة بليموث بتجربة الخلاط للتعرف على العناصر النادرة والغريبة حقًا فى الهاتف.

مكونات الايفون
مكونات الايفون

ووفقًا لما ذكره موقع "metro" البريطانى، فإنها جزء من خطة لتشجيع زيادة معدلات إعادة التدوير، ذلك لأن كل عام يتم إنتاج 1.4 مليار هاتف محمول في جميع أنحاء العالم.

وقال الدكتور أرجان ديكسترا، محاضر فى علم الصخور النارية: "نحن نعتمد بشكل متزايد على هواتفنا المحمولة ولكن كم منا يعتقد فعليًا فى ما وراء الشاشة؟

هناك عناصر نادرة مثل النيوديميوم والبراسيوديميوم والجادولينيوم والديسبروسيوم، بالإضافة إلى الكشف عن كميات الذهب والفضة والعناصر الأخرى عالية القيمة.

وأضاف ديكسترا: "كل هذه الأشياء تحتاج إلى التعدين لاستخراج خامات عالية القيمة، ما يشكل ضغطًا كبيرًا على الكوكب". 

وبعد تكسير الهاتف، أكمل الباحثون عملهم من خلال خلطهم  للمكونات مع بيروكسيد الصوديوم، وهو مؤكسد قوى، فى حوالى 500 درجة مئوية (932F)، ثم قاموا بإجراء تحليل مفصل للمحلول في الحمض لتحديد محتوياته الكيميائية الدقيقة/ وأظهرت النتائج أن الهاتف يحتوى على 33 جراما من الحديد و 13 جراما من السيليكون و7 جرام من الكروم، بالإضافة إلى كميات أصغر من المواد الوفيرة الأخرى.

وقال الباحثون إن الهاتف أظهر أيضًا عددًا من "العناصر المهمة" بما في ذلك 900 ملج من التنجستن و70 ملج من الكوبالت والموليبدينوم، بالإضافة إلى 160 ملج من نيوديميوم و30 ملجم من براسيوديميوم، كما احتوى كل هاتف على 90 ملجم من الفضة و36 ملجم من الذهب.

 
الايفون بعد الخلاط
الأيفون بعد الخلاط

ويقول العلماء إن هذا يعنى أنه لصناعة هاتف واحد، سيحتاج العمال إلى استخراج ما بين 10 إلى 15 كجم من خام الذهب، بما فى ذلك 7 كجم من خام الذهب عالى الجودة، و1 كجم من خام النحاس النموذجى، و750 جراما من خام التنجستن النموذجى و200 جرام من خام النيكل النموذجى.

وقد التزمت العديد من شركات الهاتف المحمول الكبرى بزيادة معدلات إعادة التدوير الخاصة بها خاصة مع كل هذا الاستهلاك الذى يقوموا به خلال صناعة هواتفهم.

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة