خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

"أبناء ولكن".. عقوق الآباء من دفاتر محكمة الأسرة.. "عادل" حجر على والده لزواجه بعد وفاة والدته.. و"عبد العظيم" اتهم أبوه بالجنون ليرثه وهو على قيد الحياة.. و"أم سعيد": ابنى طردنى فى الشارع

الخميس، 07 فبراير 2019 12:30 م
"أبناء ولكن".. عقوق الآباء من دفاتر محكمة الأسرة.. "عادل" حجر على والده لزواجه بعد وفاة والدته.. و"عبد العظيم" اتهم أبوه بالجنون ليرثه وهو على قيد الحياة..  و"أم سعيد": ابنى طردنى فى الشارع محكمة الأسرة - أرشيفية
أسيوط - ضحا صالح

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
"وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا" هكذا وصى الله الإنسان بوالديه فى معظم آيات وسور القرآن الكريم كما حثت أيضا جميع الأديان السماوية على حسن أدب الأبناء مع الآباء، إلا أن هناك كثيرا من هؤلاء الذين لم يعملوا بهذا الأمر ولم يحرك لهم ساكنا وعاقوا والديهم ولم ينظروا إلى توصية المولى عز وجل إلى إكرامهم كبارا كما ربوهم هم صغارا، فأصبحت قاعات ومكاتب محكمة الأسرة تعج بقضايا عقوق الوالدين والتفكك الأسرى وانتظار مسنين تعدت أعمارهم الـ60 عاما أمام أبنائهم فى ساحات المحاكم.
 
فمنهم من اتهم والده بالجنون وقدم للمحكمة أن والده مختل عقليا ومنهم من حجر على والده لعدم موافقته على الزواج من زوجة ثانية بعد وفاة والده، ومنهم من ألقى بوالدته أو والده فى الشارع طمعا فى الميراث.
 
 

عادل حجر على والده لأنه تزوج بعد وفاة والدته

قرر "عادل" أن يحجر على والده "ك.ن" 60 عاما مهندس على المعاش، بعد أن قرر الأب الزواج من زوجة أخرى بعد وفاة زوجته.
 
وقال الأب الذى انتهى به الحال بعد هذا العمر فى الوقوف بين جدران المحاكم وتدخل القضاة وأعضاء مكتب التسويات للفصل بينه وبين ابنه بعد أن قرر الحجر عليه واتهمه بالخلل العقلى فى القضية رقم 76 لسنة 2018، إنه أنجب من زوجته المتوفاة 3 من الأبناء ونجح وزوجته فى تقديمهم للمجتمع فى صورة مشرفة فالولدان تخرجا فى كلية الهندسة والبنت خريجة كلية الصيدلة.
 
وأضاف، أنه بعد وفاة والدتهم خلا المنزل من البهجة والروح وأصبح لا طعم للحياة بالإضافة إلى انشغال كل منهم بعمله وغيابه عن المنزل، وكان لابد من وضع حل لهذا الأمر والأمر الطبيعى فى تلك الحالة هو الارتباط بزوجة أخرى تساعده وتعينه على قضاء الأيام الباقية من عمره.
 
فبحث الأب عن زوجة مناسبة له فى العمر كى لا يرتبط بفتاة صغيرة ينظر له المجتمع على نظرة سيئة، وحينما علم الأبناء لم يوافقوا على الأمر احتراما لوالدتهم التى قضت عمرها فى خدمتهم، إلا أنه بعد أن أوضح لهم مرارة العيش بمفرده وافقوا على مضض.
 
وبدأ الأب بالفعل فى اتخاذ الخطوات الرسمية للزواج إلا أن عادل نجله الأكبر وقف أمامه وهدده بمنع هذا الزواج خوفا أن تنجب الزوجة الجديدة طفلا يشاركهم فى الميراث فطرده الأب من المنزل رافضا رأيه الذى لم يكترث به فهو لا يفعل ما يغضب الله بالإضافة إلى أنه ليس شخصا صغيرا أو قليل الحيلة، ولكن كانت المفاجأة بوصول دعوى حجر على الأب المصدوم من أبنائه وأمام المحكمة شهد نجله وشقيقه أن والدهما مختل عقليا ويريد الزواج من فتاة بكر تصغره بـ30 عاما على الرغم من أنه قدم ما يثبت من أن الزوجة التى يريد الارتباط بها يتعدى عمرها الـ 45 عاما.
 
 

عبد العظيم اتهم والده بالجنون ليرثه وهو على قيد الحياة

لم يختلف الأمر كثيرا فيما فعله عبد العظيم عما فعله كثيرون من الأشخاص الذين ردوا الجميل لآبائهم بعقوقهم فكانت النتيجة أنه قدم للمحكمة ما يثبت أن والده مختل عقليا ليضمن ورث والده وهو على قيد الحياة.
 
ففى القضية رقم 1166 لسنة 207 قدم عبد العظيم ما يثبت أن والده مختل عقليا وقال والده "م.ح" إن ابنه استطاع أن يقوم بتزوير خطاب من أحد المستشفيات التى تثبت أنه يعانى من حالة اضطراب نفسى وقام بتقديمه للمحكمة مطالبا بأنه يكون الوصى على جميع ممتلكاته وأن يكن له حق الإنفاق على باقى أشقائه الأربعة ولا يزال يحاول الأب إثبات ما نسب إليه ابنه، مقابل أن يرثه وهو على قيد الحياة.
 

أم سعيد: ابنى رفض إعطائى الميراث وطردنى فى الشارع

كغيرها من الأمهات التى قرر الأبناء رد الجميل إليهن وقفت "رجاء.ح.ح" 55 عاما تشتكى حالها للجدران والمارة فى أروقة المحاكم بعد أن طردها نجلها سعيد فى الشوارع واستولى على كل ما تملك من ميراث زوجها، مدعيا أن كل ما تملك ملكا له ولا يحق لها الحصول على جنيه واحد منه فاضطرت أن ترفع دعوى تحاول بها استرداد شقتها فى القضية رقم 1345 لسنة 2108.
 
وقامت الحاجة رجاء بنقل ملكية الشقة التى تعيش فيها لابنها الوحيد على أمل أن تعيش معه فى المنزل مكرمة بالعمر المتبقى، بالإضافة إلى أنها قررت أن تضع فى حسابه المبلغ الذى تركه لهما والده على اعتبار أن يقوما بالإنفاق من فوائد المبلغ شهريا إلا أن نجلها قبل ارتباطه بإحدى الفتيات التى رفضت أن تقيم والدته معهما، بتغير كالون الشقة أثناء خروجها خارج المنزل وحينما عادت أخبرها بأن تبحث عن مكان آخر وأن الشقة ملكا له بتنازلها وأن خطيبته ترفض إقامتها معهم فلجأت الأم للشوارع تشكو إلى الله حالها.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة