فتحت تصريحات عماد أبو هاشم، أحد حلفاء الإخوان المنشقين عنهم مؤخرا، حول بزنيس الجماعة فى الخارج، وكيف يكون التنظيم ثرواته، الحديث حول الثروات التى كونها قيادات التنظيم فى الخارج، دفعت العديد من القيادات الإخوانية تتحدث حول امتلاك رموز وقيادات كبرى بالجماعة فى تركيا ولندن فيلات وسيارات وشركات ضخمة.
ووفقا لتصريحات عماد أبو هاشم عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، أن هذه الأعمال تتمثل فى التنقيب عن الآثار والاتجار بها و تهريبها إلى الخارج ، تهريب العقاقير المخدرة و المهلوسة و ترويجها من خلال مخازن و شركات الأدوية التى يسيطر عليها الصيادلة و الأطباء الإخوان ، غسل الأموال و الاتجار غير المشروع بالعملات الأجنبية ، تهريب الأسلحة و الذخائر و تصنيعها و حيازتها و الاتجار بها ، تهريب المنتجات الاستهلاكية الأجنبية و الاتجار بها ، أعمال التجسس و الإرهاب و غير ذلك من الأنشطة عير المشروعة التى أحلوها ـ
التنظيم الذى يزعم أن هدفه الدعوة نجد أنه تخصص فى أعمال كثيرة، وفى الظاهر نجد أن الجماعة تنشأ مدارس ومستشفيات وعمارات تابعة للجماعة، ومحلات تجارية ولعل هذا نشط كثيرا فى عهد الرئيس المعزول محمد مرسى، حيث كان التنظيم يستثمر أمواله ظاهريا فى هذا الأمر وكونوا ثروات طائلة ، كما أن التنظيم بعد 25 يناير 2011 كان يلتقى الكثير من الوفود الأوروبية والأمريكية الاقتصادية لتنمية مشاريعهم إلا أن التنظيم فى الخفاء كان لديه أعمال أخرى لا يعلم عنها أحد.
حسن مالك يبتز رجال الأعمال فى عهد الإخوان

لعل أبرزها هو استغلال التنظيم وصوله إلى الحكم، لابتزاز رجال الأعمال المتواجدين داخل السجون، للحصول على أموال أو مشاركاتهم فى استثماراتهم مقابل خروجهم من السجن، ففى سبتمبر عام 2013، خرج محامى هشام طلعت مصطفى، ليؤكد أن رجل الإعمال الاخوانى حسن مالك قام بزيارة هشام طلعت مصطفى لمدة ساعة بمحبسه، خلال حكم الإخوان، وقدم له عرض مالى بشراء نصف مشروع مدينتى والتى يملكها هشام طلعت مصطفى، إلا أن طلعت مصطفى رفض التنازل عن نصف ما يملك بمشروع مدينة مدينتى، لأنه يؤدى عقوبة السجن حينها التى تمنعه من التصرف فى أمواله.
اجتماع يوليو 2012

فى عهد الرئيس المعزول أيضا، تم عقد للقاء جمع بين قيادات بارزة فى الإخوان ووفد من المستثمرين الأمريكيين والأستراليين، حيث كشف هذا اللقاء التوجه الاقتصادى لجماعة الإخوان، فبعد هذا اللقاء بدأت بالجمعية المصرية لتنمية الأعمال التابعة للإخوان المملوكة لحسن مالك بإنشاء شركة قابضة لإقامة عدد من المشروعات من خلال شركة تابعة لها تسمى شركة خيرات مصر لتكوين ثروات جديدة مستغلة وصول التنظيم للحكم.
تسريبات CIA

فى تسريبات سابقة لوكالة الاستخبارات الأمريكية، كشفت فيها كيف استطاع التنظيم تدشين شبكة استثمارات محلية ضخمة فى مجال التجارة والتصنيع والخدمات، بخلاف الدعم المالى الذى كان يتلقاه الإخوان من غرب أوروبا وشمال أمريكا، بالإضافة إلى تعاملات الدولار فى السوق السوداء وتجارة العملات المختلفة، بالإضافة إلى مسارات المصالح التى حرصت الجماعة على رسمها بقوة من خلال تسللها إلى دوائر المثقفين وأساتذة الجامعات والأكاديميين والصحفيين ورجال الأعمال، وغير ذلك من طبقات المجتمع.
بزنس حسن البنا مؤسس الإخوان

وفى كتاب "سر المعبد 2"، لثروت الخرباوى، القيادى السابق بجماعة الإخوان، يكشف فيه بنزنس الإخوان فى عهد حسن البنا، عندما كشف عن التنظيم الخاص بالجماعة أقدم على إقامة علاقات فى أربعينيات القرن الماضى مع شبكة "لافون" الصهيونية، والذى كان صاحبها صاحب شركات بترول، وكان هناك استثمارات متبادلة بين التنظيم وهذه الشركة اليهودية، حيث قال خلال شرحه لكتابه، إن حسن البنا أقام علاقات مشبوهة من خلال تنظيمه الخاص مع شركة صهيونية تدعى "لافون"، وكان يملكها رجل أعمال يهودى، حيث أقاموا استثمارات مشتركة، كى يتمكن التنظيم الخاص من تكوين ثروات له.