خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

طهران.. حكاية رواية منعت من النشر 20 عامًا فى إيران تظهر بمعرض الكتاب

الإثنين، 04 فبراير 2019 06:00 ص
طهران.. حكاية رواية منعت من النشر 20 عامًا فى إيران تظهر بمعرض الكتاب غلاف الرواية
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يعد نظام الخمينى الذى قام فى إيران منذ عام 1979، بعد سقوط حكم الشاه رضا بهلوى، إثر انطلاق ما يسمى بالثورة الإسلامية، واحدًا من أكثر الأنظمة الفاشية فى العالم.

ولعل الأدباء من أكثر الناس عرضة للبطش والمنع والمصادرة فى حق أعمالهم فى ظل هذا الحكم الديكتاتورى الدينى، ومن بين هولاء أمير حسن جهلتن، الذى منعت روايته "طهران: الضوء القاتم" أكثر من مرة من النشر، وكاد "جهلتن" يسجن بسببها، لولا هروبه إلى ألمانيا بمساعدة بعض الكتاب، بعد تعرضه لعدة محاولات اغتيال على يد المخابرات الإيرانية.

الرواية التى منعت من النشر لمدة عشرين عامًا، حتى استطاع كاتبها نشرها لأول مرة فى أوروبا، ترجمها للعربية غسان حمدان، صدرت للمرة الأولى عام 2014، ضمن إصدارات دار منشورات الربيع، وتظهر للمرة الأولى بمعرض القاهرة الدولى للكتاب.

وتصور الرواية الفساد الاجتماعى والنفاق الأخلاقى لإيران فى عهد الثورة الخمينية، وتستدعى التاريخ الإيرانى بكل إخفاقاته ونجاحاته، على لسان طفل فى العاشرة من عمره، اسمه فرهاد، يتحدث عن واقعة اعتقال أخيه قاسم، وما صاحبها من مشاكل وتغييرات على صعيد الأسرة، وما تلاها من مشقات ومآسٍ، ينقل فرهاد أحاديث النسوة المحيطات به، يأخذ على عاتقه تظهير الصور الذهنية التى يلتقطها فى جلسات النساء، تلك التى تعكس واقع الحال قبل الاعتقال وبعده، وكيف أن كل مرحلة تلقى بظلالها على الشخصيات والأمكنة.

أمير حسن جهلتن درس الهندسة الكهربائية فى جامعة العلوم والصناعة فى طهران، روايته «طهران.. الضوء القاتم» هى الأولى له بعد مجموعتين قصصيتين نشرهما أثناء دراسته الجامعية، له أعمال عدة منها: «قاعة المرايا» 1991، «نبات المحبة» 1999، «عشق وسيدة لم تكتمل» 2000، «طهران مدينة بلا سماء» 2001، ونشر «طهران، شارع الثورة»، «قتل الأميركان فى طهران» 2009 خارج البلاد. رشحت روايته «فجر إيرانى» 2005 لنيل جائزة الدورة الرابعة والعشرين للرواية الإيرانية إلا أنه أعلن سحب ترشيحه لمعارضته سياسات وزارة الثقافة والإرشاد.

طهران  (1)
 

طهران  (2)
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة