خالد صلاح

أسوان تستضيف ملتقى الشباب العربى والأفريقى 16 مارس.. نخبة من شباب المنطقة والقارة السمراء يشاركون فى الفعاليات.. جلسات وورش عمل مكثفة والفعاليات تضم أنشطة ثقافية وترفيهية

الجمعة، 22 فبراير 2019 02:30 م
أسوان تستضيف ملتقى الشباب العربى والأفريقى 16 مارس.. نخبة من شباب المنطقة والقارة السمراء يشاركون فى الفعاليات.. جلسات وورش عمل مكثفة والفعاليات تضم أنشطة ثقافية وترفيهية الرئيس عبد الفتاح السيسى
كتب محمد الجالى
إضافة تعليق
أتمت مدينة أسوان استعداداتها لاستضافة فعاليات ملتقى الشباب العربى والأفريقى الذى ينطلق خلال الفترة من (16-18 مارس 2019) تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى.
 
ويأتى الملتقى تنفيذًا لتوصيات منتدى شباب العالم الذى عقد فى نسخته الثانية فى نوفمبر 2018 بمدينة شرم الشيخ التي نصت على إقامة ملتقى للشباب العربي والإفريقى بمدينة أسوان.
 
وتدور أجندة الملتقى حول العديد من القضايا والموضوعات التي تهم الشباب العربي والإفريقي، خاصة في ظل رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي عام 2019.
كما تتنوع أشكال الحوار في الملتقى بين جلسات وورش العمل وطاولات مستديرة تضم القادة من الشباب وصناع القرار في حوار مفتوح عن أهم ما يشغل الشباب فى العالم العربى والقارة السمراء.
 
ويضم الملتقى العديد من الفعاليات الثقافية والترفيهية، حيث تقام جولات سياحية في مدينة أسوان احتفالا بكونها عاصمة الشباب الإفريقى لعام 2019.
 
 
ووجه الرئيس عبد الفتاح السيسى، خلال قمة الاتحاد الأفريقي التي تولي فيها رئاسة الآحاد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، الدعوة إلى رئيس وأعضاء مفوضية الاتحاد الأفريقى لحضور مؤتمر الشباب العربى الأفريقى،.
 
 
وقال السيسى مخاطباً رئيس المفوضية والأعضاء: "الدعوة مفتوحة لكم لحضور المؤتمر العربى الأفريقى فى أسوان".
 
وأعلن الرئيس السيسى، خلال الحفل الختامى لمنتدى شباب العالم بمدينة شرم الشيخ نوفمبر الماضى،مدينة أسوان المصرية عاصمة لشباب أفريقيا، على أن يتم انطلاق هذا العام منتدى الشباب العربى والأفريقى بأسوان، قائلاً : نهدف لتحويل منتدى شباب العالم إلى منصة كبرى للحوار بين الشباب.
 
من ناحية أخرى، أكدت مصادر مطلعة على حضور عدد كبير من الشباب العربى والأفريقى ملتقى أسوان المقبل، موضحة أن المنتدى سيدعم تعزيز التعاون العربى - الأفريقى.

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة