خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

وزيرة السياحة تستمع لمشكلات القطاع بالأقصر.. والضرائب والطرق فى المقدمة

الجمعة، 15 فبراير 2019 08:00 ص
وزيرة السياحة تستمع لمشكلات القطاع بالأقصر.. والضرائب والطرق فى المقدمة الدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة
كتبت آمال رسلان

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ملفات عديدة كانت تؤرق أصحاب الشركات السياحية والفنادق الثابتة والعائمة بالأقصر المدينة السياحية الكبرى، تم طرحها دون قيود على مائدة الحوار مع الدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة، التى أثرت أن تتعرف على كل مشكلات قطاع السياحة فى تلك المدينة الرئيسية للسياحة الثقافية فى مصر.

وقال ثروت العجمى مستشار غرفة شركات السياحة لليوم السابع، إن وزيرة السياحة اجتمعت مع أصحاب الشركات والفنادق والمنشآت السياحية، واستمعت للجميع وهناك ملفات عدة تم طرحها فى اللقاء ووعدت الوزيرة بحلها مع الوزارات المختصة فى أقرب وقت.

وأشار العجمى عقب اللقاء إلى أن أهم الملفات كان الضرائب المفروضة على الفنادق والمنشآت السياحية والتى تمثل عبء ثقيل على كاهل الفنادق التى توقفت عن العمل لسنوات، كذلك جاء ملف رسوم الرسو على الفنادق العائمة والتى قامت وزارة الرى بمضاعفة قيمتها منذ بداية العام 2019 فى مقدمة المناقشات، لافتا إلى أن الوزيرة وعدت بعقد لقاءات عاجلة مع الجهات المختصة لحل تلك الأزمات.

وأوضح أن هناك ملف ثالث تم التطرق له وهو الطرق الصحراوية المغلقة بالقرب من المناطق السياحية، لافتا إلى أنه تم عرض أهمية فتحها لما ستقوم بتوفيره من وقت للرحلات السياحية، وتؤدى إلى وجود شبكة طرق ممهدة تصل بين الأقصر والمدن السياحية المحيطة بها، لافتا إلى وزيرة السياحة وعدت بعقد لقاء مع القيادات المختصة بوزارة الداخلية لبحث إمكانية تأمين تلك الطرق وتأهيلها للعمل السياحى.

وقال "اللقاء كان مثمرا وجيدا جدا وجميع العاملين بالقطاع شعروا باهتمام الوزيرة بمشكلات القطاع ورغبتها فى إيجاد حلول سريعة، وأكدت أن أى لقاءات مع المسئولين سيكون الإتحاد ورؤساء غرفه الخمس حاضرين لعرض كافة الحقائق"،

كذلك تم التطرق إلى الطيران العارض وبرنامج تحفيز الطيران الجديد حيث تم إطلاع الشركات على تفاصيل الحوافز به وسيتم تسليم كافة الشركات نسخة منه للإطلاع عليه والعمل من خلاله.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة