خالد صلاح

خطيب "البتول".. من هو يوسف النجار مربى يسوع ولماذا نسب المسيح إليه

السبت، 07 ديسمبر 2019 11:00 م
خطيب "البتول".. من هو يوسف النجار مربى يسوع ولماذا نسب المسيح إليه صورة تعبيرية عن القديس يوسف النجار
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يظهر اسم "يوسف النجار" كشخصية من شخصيات العهد الجديد، على أنه خطيب السيدة العذراء مريم، ومربى يسوع المسيح، كما كان مرافقا لهما أثناء رحلة العائلة المقدسة إلى مصر.

وبحسب موقع الأنبا تكلا، أحد المواقع المسيحية، فإن يوسف النجار، أو "Joseph" وهو اسم عبرى معناه "يزيد"، هو خطيب السيدة العذراء مريم، من بيت داود من بيت لحم، هاجر إلى الناصرة، ومارس فيها مهنة النجارة، وهى المهنة التى امتهنها المسيح بن مريم قبل بدء تبشيره.

ويوضح الموقع أن الكنيسة تؤمن كعقيدة بأن مريم ظلت عذراء حتى بعد ولادة يسوع (مت 1: 25)، وكان يوسف عبرانيًا بارًا محافظًا على الفروض والطقوس اليهودية، وقد اتصف بالرقة والشهامة لأنه عندما درى بحالة مريم فكر فى فسخ الخطوبة دون أن يفضح الأمر أو أن يلحق بها أى أذى، وعندما أدرك الحقيقة أخذ مريم معه إلى بيت لحم للاكتتاب لينقذها من حصائد الألسنة وثرثرة الجيران.

ووفقا للإيمان المسيحى فإن يوسف النجار هو الأب الأرضى للمسيح بخلاف الأب السماوى يهوه (اسم الله المذكور فى الكتاب المقدس" وينسب يسوع إلى كليهما، فهو ابن يهوه ويوسف فى نفس الوقت.

وبحسب كتاب "المسيح فى الإنجيل والقرآن"، ذكر إنجيل متى أن أبا يوسف النجار اسمه يعقوب، بينما أشار إنجيل لوقا إلى أن اسمه هالى، بينما لم يرد اسم يوسف أصلاب يوسف النجار فى إنجيل متى، وورد ثلاث مرات ضمن أسلاف يوسف النجار فى لوقا، ورغم الاختلاف فى نسب يوسف النجار نفسه إلا أن متى ومرقص ينسبان يسوع المسيح إلى خطيب أمه "النجار"، وبالعودة إلى موقع "الأنبا تكلا" فقد جاء النسب خاصا بالقديس يوسف لا القديسة مريم، مع أن السيد المسيح ليس من زرعه، ذلك لأن الشريعة الموسوية تنسب الشخص للأب وليس للأم كسائر المجتمعات الأبوية. فإن كان يوسف ليس أبًا له خلال الدم لكنّه تمتّع ببركة الأبوة خلال التبنى.

وتذكر عدد من المواقع المسيحية أن يوسف عاش إلى أن صار عمر السيد المسيح ستة عشر عاما، حيث تنيح عن عمر مائة وإحدى عشرة سنة، مستشهدين بأن يسوع المسيح قد أوصى يوحنا بمريم وهو على الصليب، فلو كان يوسف حيًا فى ذلك الحين، لما كان من داع لمثل هذه الوصية.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة