خالد صلاح

فاينانشيال تايمز: مستقبل وحدة بريطانيا على المحك فى الانتخابات المقبلة

الخميس، 05 ديسمبر 2019 01:42 م
فاينانشيال تايمز: مستقبل وحدة بريطانيا على المحك فى الانتخابات المقبلة بوريس جونسون
كتبت ريم عبد الحميد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قالت صحيفة "فاينانشيال تايمز" إن مستقبل بريطانيا يقف على المحك فى الانتخابات العامة المقبلة التى ستجرى فى البلاد الأسبوع المقبل.

وقالت الصحيفة فى تحليل لها إن رئيس الحكومة الحالية بوريس جونسون يطرح نفسه كوزير للاتحاد ويقود الحزب المحافظ الوحدوى، إلا أنه تم تحذيره من قبل السياسيين القوميين بأنه لو فاز فى الانتخابات وأكمل البريكست، فإن مستقبل بريطانيا سيكون على المحك.

كما قال رؤساء الوزراء السابقين إن سياسة جونسون المتعلقة بالبريكست يمكن أن تقوض سلامة المملكة المتحدة، على الرغم من أنه يحب أن يصف الدول الأربعة المكونة للملكة بالأربعة الرائعين، فالوزيرة الأولى لأسكتلندا نيكولا ستروجين تشير إلى معارضة البلاد للبريكست كمبرر لإجراء استفتاء جديد على استقلال أسكتلندا، وتضغط من أجل إجراء تصويت فى 2020 أو ربما فى العالم التالى لو فاز حزبها الوطنى الأسكتلندى فى الانتخابات فى برلمان أدنبره فى 2021.

كما أن اتفاق انسحاب جونسون من الاتحاد الأوروبى قد وضع حدود تجارية بين إيرلندا الشمالية وبريطانيا، ما أشعل المطالب من قبل القوميين الإيرلنديين المعارضين لبريكست لإجراء استفتاء حول وحدة جزيرة ايرلندا.

وكذلك فإن بعض كبار المحافظين يشعرون بالقلق من الكيفية التى سيؤسس بها حزب المحافظين الذى يتشكل معظمه من الإنجليز، سكان إنجلترا، لمسار جديد للمملكة المتحدة كلها خارج الاتحاد الأوروبى، حتى لو صوتت كلا من اسكتلندا وإيرلندا لصالح البقاء فى استفتاء بريكست لعام 2016.

وقال جون ماجور، رئيس الوزراء المحافظ السابق فى تصريحات سابقة له فى أكتوبر الماضى إنه لا يستطيع أن يتخيل أى جيل سابق من المحافظين يخاطر بالوحدة بالشكل الذى يحدث الآن.

وكانت رئيسة الحكومة السابقة تريزا ماى قد استخدمت واحدا من آخر خطاباتها الرسمية فى يولو الماضى، للحفاظ على المملكة المتحدة، وقالت إن الخروج من الاتحاد الأوروبى بدون اتفاق سيكون له عواقب سلبية على وحدة المملكة المتحدة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة