خالد صلاح

بعد التوافق على تولى سمير الخطيب رئاسة حكومة بيروت.. محتجون لبنانيون يتظاهرون أمام منزله رفضا لتقلّد المنصب.. الحريرى يؤكد مشاركته بأخصائيين بالتشكيلة الوزارية الجديدة .."باسيل": نأمل تشكيلها من أصحاب الكفاءة

الأربعاء، 04 ديسمبر 2019 12:51 ص
بعد التوافق على تولى سمير الخطيب رئاسة حكومة بيروت.. محتجون لبنانيون يتظاهرون أمام منزله رفضا لتقلّد المنصب.. الحريرى يؤكد مشاركته بأخصائيين بالتشكيلة الوزارية الجديدة .."باسيل": نأمل تشكيلها من أصحاب الكفاءة والحريرى وسمير الخطيب
كتب: أحمد جمعة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تكثف الأطراف السياسية والحزبية اللبنانية من مشاوراتها لتشكيل حكومة تكنوقراط تلبى طموحات وآمال المتظاهرين الذين يشترطون تشكيل حكومة كفاءات والقضاء على نظام المحاصصة الطائفية والحزبية.

قال رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، سعد الحريرى، إنه يدعم ترشيح المهندس، سمير الخطيب لرئاسة الحكومة اللبنانية ، مؤكدا أن الجميع يسعى إلى تجاوز المرحلة الصعبة.

جاء ذلك فى تصريحات أدلى بها الحريرى للصحفيين عقب استقبال رئيس الحزب التقدمى الاشتراكى، النائب السابق وليد جنبلاط رفقة الوزير وائل أبو فاعور بحضور الوزير السابق غطاس خورى.

1956626_1575013771

أكد الحريرى أنه لا يضع شروطا، بل رئيس الحكومة المكلف هو من يشكل حكومته، مشيرا إلى عدم مشاركته بشخصيات سياسية فى الحكومة المقبل بل بأخصائيين.

وتوافقت غالبية القوى السياسية والحزبية اللبنانية على ترشيح رجل الأعمال المهندس سمير الخطيب لتولى رئاسة الحكومة مع إعلان الحريرى دعمه له بعد أن كان قدّم استقالته منذ أكثر من شهر استجابة لمطالب الحراك الشعبى القائم من 17 أكتوبر الماضى.

ويرى مراقبون أن المهندس سمير الخطيب قد لا يكون الاسم المناسب لإحداث صدمة إيجابية لدى المحتجين اللبنانيين، خصوصا أنه رجل أعمال، تثار حوله أسئلة فى شأن نشاطات إشكالية قام بها فى السابق تستهدف النيل من حظوظه لتبوء موقع رئاسة الحكومة.

إلى ذلك، نظم ناشطون لبنانيون تظاهرة أمام منزل رجل الأعمال سمير الخطيب، وهو مرشح التيار الوطنى الحر لترؤس الحكومة المقبلة.

727277

ردد المتظاهرون اللبنانيون عبارات تؤكد رفضهم لإسناد منصب رئاسة الوزراء للخطيب الذى التقى رئيس الجمهورية، ميشال عون، فى وقت سابق، كما التقى وزير الخارجية فى حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل بعيدا عن الاعلام.

وتشهد الأروقة اللبنانية منذ أسابيع عقد اجتماعات ومشاورات لتحقيق تقدم فى ملف التوافق على اسم رئيس الحكومة اللبنانية المقبل.

بدوره أشار وزير الخارجية فى حكومة تصريف الأعمال، جبران باسيل، إلى إحراز تقدم فى المحادثات الجارية لتشكيل حكومة جديدة يتعين عليها إنقاذ لبنان من أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود.

وتعثرت المشاورات بين الأحزاب الرئيسية المتناحرة منذ استقالة رئيس الوزراء سعد الحريرى فى 29 أكتوبر الماضى، تحت وطأة الاحتجاجات الحاشدة ضد النخبة الحاكمة.

وفشلت القوى اللبنانية الشهر الماضى فى التوافق على ترشيح الوزير محمد الصفدى كمرشح لرئاسة الحكومة بعد التوصل إلى اتفاق بين مختلف القوى إلا أن انسحاب الصفدى أعاد ساسة بيروت إلى المربع صفر.

وأكد باسيل فى تصريحات نقلتها وسائل إعلام لبنانية، الثلاثاء، إنه تم الاتفاق على تشكيل حكومة لبنانية برئاسة "شخصية موثوقة يدعهما الحريرى بالكامل، بالتسمية والثقة...وأن يكون طابعها الغالب هو طابع انجاز من أصحاب كفاءة واختصاص".

81574d99fc

ودعا باسيل الحكومة الجديدة لأن تكون مفتوحة للجميع للمشاركة فيها، مضيفا "نأمل خيرا أن تكون الأمور شارفت عن خواتيم سعيدة".

ويتعين على الساسة اللبنانيون الاتفاق على حكومة جديدة للحيلولة دون تفاقم الأزمة الاقتصادية وبغية جذب الاستثمارات الأجنبية لتفادى الانهيار نحو الأسوأ بعد سنوات من الحكم السيئ والفساد والهدر.

وتوقعت مصادر إعلامية عربية عقد الحريرى خلال الساعات المقبلة لاجتماع مع المعاون السياسى لأمين عام حزب الله حسن نصر الله، حسين الخليل والمعاون السياسى لرئيس مجلس النواب اللبنانى نبيه بري، وزير المالية على حسن خليل.

وتشير المعلومات المتداولة فى بيروت إلى أن هذا الاجتماع سيكون حاسماً لجهة إعلان التوافق رسمياً على اسم المهندس سمير الخطيب وشكل الحكومة المقبلة.

ونزلت الليرة اللبنانية بما يصل إلى 40 5 عن سعر الربط الرسمى بالدولار في الأيام الاخيرة في السوق الموازية بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة وهروب المستثمرين من البلاد نتيجة الأوضاع غير المستقرة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة