خالد صلاح

حصاد 2019.. أبرز انجازات الفضاء خلال عام منها زيارة كويكب وتصوير ثقب أسود

الثلاثاء، 31 ديسمبر 2019 06:00 م
حصاد 2019.. أبرز انجازات الفضاء خلال عام منها زيارة كويكب وتصوير ثقب أسود أصول صورة لثقب أسود
كتبت أميرة شحاتة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
هل تعلم أن عام 2019 كان بمثابة العام الذهبى لعلم الفلك، فقد حدثت عدة إنجازات فى الفضاء، على مستوى الكويكبات والمذنبات والثقوب السوداء، ولعل الأبرز على الإطلاق كان حدث التقاط أول صورة لثقب أسود، حيث صنع علماء الفلك التاريخ بتصوير ثقب أسود باستخدام تلسكوب Event Horizon ، وهو أداة مكونة من عدة تلسكوبات منتشرة حول العالم، والتقط علماء الفلك صورة للثقب الأسود الهائل في وسط المجرة القريبة M87، التي تبعد 53.5 مليون سنة ضوئية.
 
 ووفقا لما ذكره موقع "space" الأمريكى، يبلغ وزن الثقب الأسود حوالي 6.5 مليار مرة كتلة شمسنا، وهو أكبر من الثقب الأسود الهائل في مركز مجرتنا "درب التبانة"، ولأن الثقوب السوداء تبتلع الضوء، لم يلتقط العلماء صورة للثقب الأسود نفسه، ولكن بدلاً من ذلك، قاموا بتصوير حدوده وهى أفق الحدث، ورسم صورة ظلية للثقب الأسود في مقابل إشعاع الخلفية للمادة التي تحوم حوله، يأمل هؤلاء الباحثون في تصوير الثقب الأسود الخاص بدرب التبانة في المستقبل القريب.
 

أصغر جسم يدور حوله مركبة فضائية

دخلت المركبة الفضائية OSIRIS-Rex التابعة لناسا في مدار حول الكويكب بينو، ووصلت المركبة إلى الكويكب في أوائل ديسمبر الماضى، مما جعل بينو فيما بعد أصغر جسم يدور حوله مركبة فضائية، ومع هذه المناورة، سجل OSIRIS-REx أيضًا رقمًا قياسيًا عالميًا لأقرب مدار لكائن ما، لكن المركبة الفضائية لم تقضي الـ 12 شهرًا الماضية مجرد الجلوس في مدار حول الكويكب.
 
 وبدأت دراسة متعمقة للكائن، وتبحث عن منطقة مستهدفة مثالية للاستيلاء على قطعة من بينو في عام 2020، وبعد ذلك ستعيد تلك المركبة الفضائية العينة الصخرية إلى الأرض لمزيد من الدراسة المتعمقة.
 
ومما وجدته المركبة حتى الآن، يبدو أن بينو يعرض بعض النشاط الغريب، مثل نفث المواد من سطحه، كما وجدت OSIRIS-REx سلسلة من التلال المثيرة للاهتمام وبعض الصخور المثيرة للاهتمام على الكويكب. 

زيارة كويكب آخر 

لم يكن بينو هو الكويكب الوحيد الذي زارته مركبة فضائية في عام 2019، فكانت المهمة اليابانية Hayabusa2 تدور حول الكويكب ريوجو عام 2019، وفي فبراير، استخدمت المركبة الفضائية طريقة لجمع مواد تم تفجيرها من السطح برصاصة أطلقت على الكويكب.

وفي أبريل الماضى، أطلق مدفع المركبة المعروف باسم Small Carry-on Impactor رصاصة ثانية على سطح الكويكب، فيما سقطت رصاصة ثالثة على الكويكب في يوليو، حيث استخرجت مادة سطحية جمعتها المركبة الفضائية لاحقًا.
 
ومن المتوقع أن تنقل المركبة الفضائية عينات من الكويكب إلى الأرض في أواخر عام 2020، ومع ذلك، قد لا تكون هذه هي النهاية لـ Hayabusa2 ، نظرًا لأن لديها القدرة على مواصلة دراسة الكويكبات الأخرى.

رصد مذنب من نجم آخر

في أواخر شهر أغسطس، اكتشف علماء الفلك لمحة عن مذنب جديد يسمى "بوريسوف"، تم تمييز الكائن سريع الحركة بأنه مذنب بين النجوم، ولد في الأصل حول نجم آخر ويقوم بجولة سريعة حول شمسنا. 

وتم اكتشاف بوريسوف قبل أن يمضي وراء الشمس ويفترض أن يكون مرئيًا حتى أواخر ربيع عام 2020، مما يعطي علماء الفلك الكثير من الوقت لدراسته، وبعد زيارة Ouuamua لعام 2017، لم يتوقع علماء الفلك مشاهدة مشهد لكائن ما بين النجوم، إلا أنه تم رصد هذا المذنب وحاليا يحاولون دراسته.

اكشاف زلازل المريخ

شعرت مركبة الهبوط التابعة لـ"ناسا" الفضائية على كوكب المريخ فى أبريل الماضى بأول هزة أرضية مؤكدة، ولأن المريخ يفتقر إلى الصفائح التكتونية، فإن الهزات تحدث بشكل متكرر أقل من نظيراتها الأرضية، ويأمل العلماء أن تساعد الهزات وغيرها من الأحداث المركبة الفضائية على تحقيق هدفها النهائي المتمثل في تتبع الجزء الداخلي من الكوكب الأحمر.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة