خالد صلاح

"للشيطان وجوه عديدة أحدها تركى".. أردوغان يرهن إرسال قوات عسكرية لليبيا بقرار من برلمان أنقرة.. يؤكد أهمية مشاركة تونس والجزائر بمؤتمر برلين.. ومسئول ليبى: نقف للأتراك بالمرصاد وسنحمل السلاح ضد أى غزو لأراضينا

الأربعاء، 25 ديسمبر 2019 07:00 م
"للشيطان وجوه عديدة أحدها تركى".. أردوغان يرهن إرسال قوات عسكرية لليبيا بقرار من برلمان أنقرة.. يؤكد أهمية مشاركة تونس والجزائر بمؤتمر برلين.. ومسئول ليبى: نقف للأتراك بالمرصاد وسنحمل السلاح ضد أى غزو لأراضينا السراج وأردوغان
كتب: أحمد جمعة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يحاول الرئيس التركى رجب طيب أردوغان بتنفيذ مخططه لاحتلال الدولة الليبية عبر شرعنة هذه التحركات من خلال استخدام البرلمان التركى فى استصدار قرار يقنن إرسال القوات العسكرية التركية إلى ليبيا.

وقال الرئيس التركى فى مؤتمر صحفى مشترك مع نظيره التونسى، الأربعاء، إن بلاده تود أن يتم حل الأزمة الليبية بالمفاوضات وفى حال مرر البرلمان التركى قرار إرسال قوات عسكرية لليبيا سننفذه.

ولفت أردوغان إلى أن تركيا على تواصل كامل مع حكومة طرابلس برئاسة فائز السراج حيث استدعيناه لاسطنبول ووقعنا اتفاقيات معه، مشيرا إلى أن مشاركة تونس والجزائر فى مؤتمر برلين حول ليبيا مهمة، داعيا إلى وقف إطلاق النار فى ليبيا بأقرب وقت ممكن.

وعن الاتفاقية بين أردوغان والسراج، قال الرئيس التركى إن المواد فى مذكرة التفاهم مع السراج هى أولية، والاتفاق البحرى يخص تركيا وليبيا زاعما أنه لا يوجد مبرر للتحفظ اليونانى.

من جانبه، قال الرئيس التونسى إن المحادثات مع أردوغان ستشمل كافة جوانب الوضع ليبيا، مشدداً على أن الاتفاق التركى الليبى البحرى غير مطروح فى المحادثات مع أردوغان.

فيما قالت مصادر ليبية إن وفدا رفيع المستوى من حكومة الوفاق فى طرابلس وصل تونس على متن طائرة خاصة بعد ربع ساعة من وصول أردوغان.

بدوره، قال فتحى المريمى المستشار الإعلامى لرئيس مجلس النواب الليبى إن ليبيا وشعبها أعدوا العدوة لمواجهة أى تدخل تركى فى البلاد، مؤكدا أن الجيش الوطنى الليبى وكافة شرائح المجتمع سيحملون السلاح ضد الأتراك.

وأكد المريمى فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن ليبيا تتعرض لعدوان سيرفع كافة شرائح أبناء المجتمع الليبى جاهزون لمواجهة الأتراك، مضيفا "نحن للأتراك بالمرصاد وجيشنا على جاهزية تامة والعرب لن يتركونا للأتراك للعبث بليبيا."

ولفت المريمى إلى أن الإرهاب المدعوم من تركيا فى الأراضى الليبية سيؤثر على الأمن القومى العربى، مشيرا إلى أن الدول العربية الشقيقة وكذلك الدول الصديقة ستدعم الشعب الليبى ضد أى غزو تركى.

كانت أنقرة طالبت الجيش الوطنى الليبى بوقف هجماته على العاصمة طرابلس، لافتة إلى إمكانية استصدار مذكرة من البرلمان التركى لإرسال قوات عسكرية تركية لدعم حكومة الوفاق الليبية إذا اقتضت الحاجة.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالين، فى مؤتمر صحفى الثلاثاء: "على حفتر وقف هجماته، وإلا سيتصاعد الوضع فى مناطق مختلفة فى ليبيا.. سنواصل دعمنا لحكومة الوفاق الوطنى الليبية".

وأشار المتحدث باسم الرئاسة التركية إلى أن بلاده قد تحتاج لإصدار مذكرة من البرلمان لإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا وفقا للحاجة.

وتحاول أنقرة كسر العزلة الإقليمية المفروضة على نظام أردوغان عبر التدخل بشكل سافر فى الشئون الداخلية لعدد من الدول وخاصة فى ليبيا وسوريا، وهو ما يقابله الشعب الليبى والسورى برفض كبير للاستعمار التركى لتلك الأراضى العربية.

بدوره أكد مجلس النواب الليبى أن ليبيا لن تكون إلا مقبرة للمستعمرين كما كانت عبر التاريخ.

وأشار البرلمان الليبى خلال بيان تهنئة لجموع الشعب الليبى بمناسبة الذكرى الثامنة والستين لاستقلال البلاد التى توافق 24 ديسمبر من كل عام، إلى أن استقلال ليبيا تحقق بإيمان الشعب الراسخ بوحدة بلاده واستقلالها وسيادتها حتى تحقق لهم فكان لهم ما أرادوا.

وأوضح مجلس النواب الليبى، أن هذه الذكرى الخالدة العطرة فى تاريخ نيل ليبيا وشعبها لاستقلالها الذى ما كان ليتحقق إلا بعزيمة أبناء الشعب الليبى وإيمانهم الراسخ بوحدة ليبيا واستقلالها وسيادتها، مضيفا: "فكان لهم ما أرادوا بعد مسيرة من العمل والجهد والكفاح والنضال فى مثل هذا اليوم."

ولفت البرلمان الليبى إلى أن هذه الذكرى الخالدة تمر اليوم فى الوقت الذى تواجه فيه الدولة الليبية تحديات جسام من أطماع خارجية عدة فى ثروات ليبيا وخيرات شعبها من الحالمين بعودة المستعمر والعملاء ومَن باعوا ليبيا.

وأكد أن "أحفاد المجاهدين الأوائل من أبناء الشعب الليبى الذين سطروا ملاحم العزة والشرف فى مواجهة الإرهابيين والمتطرفين قادرون على التصدى لأى مشروع استعمارى والحفاظ على سيادة ليبيا وكرامتها وسلامة أراضيها."


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة