خالد صلاح

خلال اجتماع لجنة الخطة والموازنة بالبرلمان..

تطوير العشوائيات: إعلان مصر خالية من المناطق العشوائية غير الآمنة 2020

الأربعاء، 25 ديسمبر 2019 04:22 م
تطوير العشوائيات: إعلان مصر خالية من المناطق العشوائية غير الآمنة 2020 لجنه الخطه و الموازنه بمجلس النواب
كتب عبد اللطيف صبح

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أعلن المهندس خالد صديق، المدير التنفيذى لصندوق تطوير العشوائيات، أن مصر ستكون خالية من العشوائيات غير الآمنة بحلول عام 2020، موضحا أن عدد المناطق العشوائية غير الآمنة بلغ 357 منطقة، تم تطوير 201 منطقة بإجمالى 114 ألف وحدة سكنية، وجارى العمل على تطوير 156 منطقة، مشيرا إلى أنه فى 30 يونيو 2019 كان الصندوق قد انتهى من تطوير 29 منطقة بتكلفة إجمالية 2.3 مليار جنيه بعدد 16 محافظة.

 

جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، اليوم الأربعاء، برئاسة النائب مصطفى سالم، وكيل اللجنة، لبحث ومناقشة حساب ختامى موازنة كل من: وزارة البيئة – الهيئة العامة لنظافة وتجميل محافظة القاهرة - صندوق تطوير المناطق العشوائية – الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحى للسنة المالية 2018/2019.

 

وتعتمد سياسات صندوق تطوير العشوائيات على تحقيق مبدأ العدالة الاجتماعية وضمان حق المواطن فى الحصول على مسكن آمن؛ مع تحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية، من خلال توطين سكان المناطق العشوائية بنفس المواقع أو بأقرب مناطق مجاورة، وتطوير المناطق العشوائية مع المحافظات فى إطار اللامركزية.

 

ويختص الصندوق بتطبيق مبادئ الشراكة مع الأهالى فى مشروعات تطوير المناطق العشوائية، وضمان الحفاظ على الأحوال المعيشية والاقتصادية لسكان المناطق العشوائية، ودعم الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدنى والقطاع الخاص، إلى جانب تفعيل الشراكة مع الجهات المانحة لتنفيذ أولويات الدولة لتطوير المناطق غير الآمنة، ودمج برامج تطوير المناطق غير المخططة مع المناطق غير الآمنة.

 

ويعمل الصندوق وفقا لـ3 استراتيجيات، الأولى قصيرة المدى بعنوان "مصر بلا مناطق عشوائية غير آمنة"، والثانية متوسطة المدى لتطوير المناطق غير المخططة، والأخيرة طويلة المدى تحت شعار "التنمية العمرانية الشاملة لوقف الهجرة من الريف للمدن ومنع ظهور مناطق عشوائية جديدة".

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة