خالد صلاح

سمعت عن بروتوكولات حكماء صهيون.. هل قرأتها؟.. 24 بروتوكولا للسيطرة على العالم.. الروس أول من أشار إليها سنة 1900 .. ظهرت فى مصر بعنوان "أخطر كتاب فى العالم".. والبعض ينكر وجودها: اختراع أعداء للسامية

الإثنين، 16 ديسمبر 2019 08:00 م
سمعت عن بروتوكولات حكماء صهيون.. هل قرأتها؟.. 24 بروتوكولا للسيطرة على العالم.. الروس أول من أشار إليها سنة  1900 .. ظهرت فى مصر بعنوان "أخطر كتاب فى العالم".. والبعض ينكر وجودها: اختراع أعداء للسامية بروتوكولات حكماء صهيون
كتب أحمد إبراهيم الشريف

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
سمع الجميع عن "بروتوكولات حكماء صهيون" وشاهدوا المسلسل التليفزيونى الذى قدمه الفنان محمد صبحى "فارس بلا جواد" ومع ذلك الكثيرون اكتفوا بمعرفة الاسم فقط، لكنهم لم يقرأوا هذه البروتوكولات ولم يتحروا من صدقها.
 
فى مصر مثلا ظهر الكتاب بعنوان "أخطر كتاب فى العالم" حسبما نشرت مجلة روزا اليوسف فى عددها 1211 الصادر فى 2 أغسطس 1951 ما نصه حيث قالت "تمكنت إحدى الجهات المصرية الرسمية من الحصول على نسخة من كتاب خطير (الخطر اليهودى: بروتوكولات حكماء صهيون) دفعت ثمنا له مبلغ خمسمائة جنيه.. ولعل هذه النسخة هى الوحيدة فى الشرق، وإحدى ثلاث نسخ موجودة فى العالم كله. وهذا الكتاب الخطير يتضمن الأهداف اليهودية العالمية السرية كما قررها زعماؤها، والوسائل التى اتفقوا على اللجوء إليها فى سبيل تحقيق هذه الأهداف" هذا ما قدم به محمد حليفة التونسى للكتاب الذى طبعته مكتبة دار الكتاب العربى عام 1951 وكان يباع بـ 15 قرشا.
فما قصة بروتوكولات حكماء صهيون.
الخطر اليهودي
 
فى دراسة محمد خليفة التونسى عن البروتوكولات، التى أوردها فى مقدمة الكتاب المترجم، بين خطورة الكتاب، مؤكدا المؤامرة الصهيونية ضد العالم، ذاكرا قرارات المؤتمر الصهيونى الأول الذى عقد فى عام 1897، ثم حكى قصة البروتوكولات وكيف سرقت وأذيعت؟ حيث يقول: "استطاعت سيدة فرنسية أثناء اجتماعها بزعيم من أكابر رؤسائهم الأعلياء فى وكر من أوكارهم الماسونية السرية فى فرنسا أن تختلس بعض هذه القرارت خفية وتفر بها، والقرارات المختلسة هى البروتوكولات التى بين أيدينا، وقد وصلت هذه البروتوكولات إلى أليكس نيقولا نيفيتش كبير أعيان روسيا الشرقية القيصرية، فقدر خطورتها ونياتها الشريرة ضد العالم لا سيما بلاده روسيا ثم رأى أن يضعها فى يد أمينة أقدر من يده على الانتفاع بها ونشرها، فدفعها إلى صديقه العالم الروسى الجليل الأستاذ سيرجى نياوس الذى لا شك أنه درسها دراسة دقيقة وكافية، وقارن بينها وبين الأحداث السياسية الجارية يومئذ فأدرك خطورتها أيم إدراك، واستطاع من جراء هذه المقارنة أن يتنبأ بكثير من الأحداث الخطيرة التى وقعت بعد ذلك بسنوات كما قدرها، والتى كان لها دوى هائل فى جميع العالم، كما كان لها أثر فى توجيه تاريخه وتطوراته".
 
بينما يقول كتاب "50 خرافة عن الأديان" تأليف (جون مورال وتمارا صن) إنه فى عام 1900 قدمت الأوكرانا الروسية (الشرطة السرية للإمبراطورية الروسية القيصرية ما صرنا نسميه "بروتوكولات حكماء صهيون" معلنة أنها محاضر اجتماع من هؤلاء الحكماء للتحكم فى اقتصاديات العالم والسيطرة عليه.
البروتوكولات
 
وفى المجمل تقدم هذه البروتوكولات 24 بروتوكولا هى:
 المذهب الأساسى، الحروب الاقتصادية، أساليب الغزو، المادية تحل محل الدين، الاستبداد والتقدم الحديث، أسلوب السيطرة، الحروب العالمية، الحكومات الانتقالية، إعادة التعليم، الاستعداد للسيطرة، الدولة الشمولية، السيطرة على الصحافة، وسائل الترفيه، مهاجمة الدين.
 
كما تضم البروتوكولات القمع الوحشى، غسل الأدمغة، سوء استعمال السلطة، اعتقال الخصوم، الحكام والشعب، البرنامج المالى، القروض والائتمان، قوة الذهب، غرس الخنوع، صفات الحاكم.
العقاد
 
 
لكن الكتاب ينكرها ويذهب إلى أن القائلين بها هم أعداء السامية، مشيرا إلى أن يقول الكتاب "انتشر بيت الناس ما يسمى بروتوكولات حكماء صهيون، غير أنه فى عام 1921 نشر فيليب جريفز سلسلة من المقالات فى صحيفة "ذى تايمز" فى لندن كشفت أن "البروتوكولات" كانت زائفة بما لا يدع مجالا للشك. وأثبت أن أجزاء من الوثيقة كانت مأخوذة من كتابات سابقة لم يكن لها أدنى علاقة باليهود".

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة