خالد صلاح

امبراطورية "الحشيش" فى كندا .. السكان الأصليون يسيطرون على إقليم موهوك ويديرون صناعة تقدر قيمتها بمليارات الدولارات.. 4000 شخصا يشاركون فى تجارة "القنّب" القانونية ويحققون من عوائدها طفرة بناء

الأحد، 15 ديسمبر 2019 08:30 م
امبراطورية "الحشيش" فى كندا .. السكان الأصليون يسيطرون على إقليم موهوك ويديرون صناعة تقدر قيمتها بمليارات الدولارات..  4000 شخصا يشاركون فى تجارة "القنّب" القانونية ويحققون من عوائدها طفرة بناء الحشيش - أرشيفية
كتبت رباب فتحى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

سلطت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية الضوء على صناعة القنب المتنامية فى كندا، وقالت إن السكان الأصليين الكنديين هم رواد هذا المجال الذى يقدر بمليارات الدولارات.

وقالت الصحيفة إن أكبر مركز لهذه الصناعة يوجد فى  إقليم موهوك الصغير في تيندينجا ، على بعد حوالي ساعتين شرق تورنتو.

وعلى بقعة من الأرض بعرض ثلاثة أميال وطول 12 ميلاً ، يوجد أكثر من 60 منفذا للقنب يبيع جميع أنواع المنتجات.

ويقول روبرت تيهونيكونراتي ، المعروف أيضًا باسم فيشر ، أن شعبه كان من كبار التجار للقنب على مدار قرون.

زراعة الحشيش
زراعة الحشيش


 

وقال لصحيفة "الإندبندنت" البريطانية، "نحن أكثر الناس رأسمالية في العالم".

 

وإلى جانب القنب أو "الحشيش" ، يسيطر الموهوك الأصليون أيضًا على تجارة البنزين التي تبلغ قيمتها مليار دولار في الإقليم ، كما يسيطرون على الكثير من صناعة التبغ في أونتاريو.

أرض الموهوك
أرض الموهوك


 

وعندما قننت كندا الحشيش في 17 أكتوبر 2018 ، كانت البذور اللازمة لرواج الصناعة قد زرعت بالفعل في المجتمع.

 

وحين وضعت الحكومة لوائح صارمة بشأن تجارة الحشيش ، لم يكن لها أي تأثير على الموهوك في خليج كوينت ، حيث وضعوا قوانينهم الخاصة.

ولم يتنازل الموهوك في خليج كوينت عن أراضيهم إلى التاج البريطاني.

 

ويبدو أن السكان الأصليين أصحاب السيادة فى هذا الإقليم تمكنوا من إدارة أعمال القنّب بشكل أفضل من الحكومة الكندية حتى الآن.

أماكن بيع القنب
أماكن بيع القنب


 

يقول تيهونيكونراتي: "هؤلاء الرجال [الحكومة الكندية] سيفسدون كل شيء هنا".

 

ويوجد في المنطقة حوالي 4000 شخص ويشارك العديد منهم في تجارة القنّب القانونية التي أدت إلى طفرة بناء.

وتتفاوت أسماء مستوصفات الحشيش من "أفضل برعم"، و"دخان على الماء"، و"الإرث 420"، "أحلام النسور"، "بيليف".

وقالت الصحيفة إن هناك عروض للزبائن لشراء أكبر عدد من الجرامات فضلا عن وجود كروت خاصة بمكافآت.

وأوضحت أنه خارج هذه المستوصفات توجد كل أنواع السيارات من أفخمها إلى أقلها جودة، حتى أن بعض المتاجر تقدم خدمات شراء القهوة والبيتزا من شباك مخصص للسيارات، وكذلك التوصيل إلى المنازل، كل يوم ولمدة 24 ساعة.

ونقلت الصحيفة شكاوى المنتقدين للمستوصفات الحكومية التى تأسست بعد تقنين القنب، حيث ينفد منها المنتج فضلا عن كونها مكلفة للغاية، حيث يقدر الجرام الواحد بـ10 دولارات.

 

وفقًا لأصحاب المستوصفات وغيرهم من السكان المحليين ، فإن الشرطة تقوم فقط بإجراء مكالمات مجاملة لتبادل المعلومات أو التحذير من السرقة أو تأتى لاحتساء فنجان قهوة.

وقال قائد شرطة تيندينجا  موهوك، جيسون برانت ، في أكتوبر الماضي ، أنه مع وجود سبعة رجال شرطة فقط، تعد أعمال الشرطة في المستوصفات أمر مستحيلا.

وأوضحت الصحيفة أن ما ساعد على نجاح السكان الأصليين كذلك، هو سيطرتهم على تجارة البنزين، حيث تم افتتاح أول محطة للغاز في أوائل سبعينيات القرن الماضي ، ولأنه لم تكن هناك ضريبة ، شهدت الأعمال رواجا كبيرا.

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة