خالد صلاح

مقالات صحف الخليج.. عبدالعليم محمد يناقش مواجهة فرنسا لـ"الإسلاموفوبيا".. جبريل العبيدى: طرابلس وساعة الحسم نحو التحرير.. محمد خليفة يسلط الضوء على الوضع فى لبنان

السبت، 14 ديسمبر 2019 10:00 ص
مقالات صحف الخليج.. عبدالعليم محمد يناقش مواجهة فرنسا لـ"الإسلاموفوبيا".. جبريل العبيدى: طرابلس وساعة الحسم نحو التحرير.. محمد خليفة يسلط الضوء على الوضع فى لبنان مقالات صحف الخليج
كتب محمد عبد المجيد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
 
تناولت مقالات صحف الخليج، اليوم السبت، العديد من القضايا الهامة أبرزها، مواجهة فرنسا للإسلاموفوبيا، و ساعة الحسم لطرابلس بعدما أعلن المشير حفتر تحرير طرابلس.
 
عبد العليم محمد
عبد العليم محمد
عبدالعليم محمد.. فرنسا تواجه "الإسلاموفوبيا"
حادث إطلاق النار على أحد المساجد بمدينة «بايون» الفرنسية والذى ارتكبه أحد المتطرفين الفرنسيين، تحت شعار «الانتقام من تدمير كنيسة نوتردام» فى باريس، أثار السجال والجدل من جديد حول علاقة المسلمين بفرنسا وأعقبته حملة ضد المسلمين تميزت بالتحريض على كراهية الإسلام والمسلمين.
 
فى العاشر من نوفمبر نظم المسلمون مظاهرة ضد معاداة الإسلام والمسلمين فى فرنسا شارك فيها 13.500 من المسلمين وجزء بسيط من غير المسلمين، وهذه التظاهرة ورغم أنها تمثل جزءاً بسيطاً وصغيراً من المسلمين الذين يبلغ عددهم فى فرنسا 6 ملايين، إلا أنها فيما يبدو تمثل معاناة كل المسلمين فى فرنسا، الذين يرفضون مناهضة الإسلام والعداء له على النحو الذى تفصح عنه الحملة الحالية، والتى من حسن الطالع أنها لا تمثل الأغلبية من الفرنسيين، بل عناصر ومجموعات مختلفة من اليمين واليمين المتطرف وأصحاب البرامج السياسية المغرضة التى تستهدف «تسييس» القضية واستخدام الديانة الإسلامية والمسلمين لتحقيق أهداف سياسية.
 
معاناة المسلمين فى فرنسا من التمييز على سبيل المثال، أكدها الاستطلاع الذى طلبته مؤسسة «جان جوريس» والذى أكد أن نصف المسلمين تقريباً يعانى من التمييز والعنصرية؛ رغم أن الواقع يفصح عن قيام الدولة الفرنسية والمحليات والمناطق بتسهيل إقامة دور العبادة الإسلامية بالمئات فى مختلف المدن والأقاليم، غير أن بعض الجماعات الإسلامية استغلت دور العبادة بهدف إظهار المسلمين «كضحية» لتغذية روح العزلة لدى المسلمين للتأثير فى تنظيم المجتمع الفرنسى وسياسته الخارجية، يعزز من ذلك تكرار الحوادث الإرهابية والنقاش حول الحجاب ومحاولة تقنينه والخلافات المرتبطة به رغم المواقف المتباينة والمختلفة لليمين وأقصى اليمين واليسار وأقصى اليسار والمجتمع المدنى من قضية «الحجاب»، إلا أن الإعلام والمواقف الحقيقية قد لا تبدو متطابقة مع المواقف المعلنة، ذلك أن الخطاب الذى نجم عن هذه الحملة لم يتوقف، بل زاد عليه أن وزير الداخلية الفرنسى أمام الجمعية الوطنية تحدث عن «مواصفات» المسلم المتطرف، أنه يقاطع جيرانه بعد أن كان يتصل بهم، ويحرص على أداء العبادات بشكل منتظم، وله لحية، وفى هذه اللحظة قام أحد الأعضاء من أصول مغاربية بالرد عليه وأنت لك لحية، ورئيس الحكومة ملتحٍ أيضاً، وهو يقصد أن الارتباط بين اللحية والتطرف غير ذى معنى، فالتطرف يتشكل فى الفكر والعقل والسلوك العنيف، وانتشر فى إثر ذلك «هاشتاغ» ساخر بعنوان «أبلغ عن مسلم» حظى بآلاف المشاركين.
 
جبريل العبيدى
جبريل العبيدى
جبريل العبيدى.. طرابلس وساعة الحسم نحو التحرير
ساعة الصفر أعلنها المشير حفتر قائد الجيش الليبي، بالقول: الجيش منتصر لا محالة بإذن الله، بتحرك القوات الرابضة فى محيط العاصمة طرابلس، للبدء فى عملية اقتحام العاصمة لتحريرها من قبضة الميليشيات، بعد أن دعمت قيادة الجيش المحاور بكامل العتاد والسلاح، وحددت المهام، مع بدء العمليات وانطلاق ساعة الصفر، والتقدم نحو عمق طرابلس، تزامناً مع حالة إرباك شديد وهروب جماعى بين قادة الميليشيات، الأمر الذى يفسر حالة الانهيار الذى تمر به ميليشيات طرابلس.
 
ساعة الصفر للمرحلة الثانية، هى التقدم والاقتحام بعد انتهاء المرحلة الأولى التى تمكن فيها الجيش الليبى من السيطرة الجوية الكاملة وإسقاط جميع الطائرات المسيّرة التى زود بها الرئيس التركى إردوغان ميليشيات طرابلس، وتمكن أيضاً من السيطرة المدفعية وإنهاك الميليشيات واستنزاف قواتها بجرها خارج العاصمة، ومن ثم بدء المرحلة الثانية لتحرير طرابلس التى كانت أسيرة الميليشيات، وبعد حالة من التغافل الدولى إزاء التدخل التركى فى ليبيا.
 
التدخل التركى فى ليبيا، لمناصرة جماعة «الإخوان» الإرهابية، هو غزو سافر ومستفز؛ حيث أنشئت قواعد عسكرية للطائرات المسيرة فى مصراتة وطرابلس، من أجل مناصرة آيديولوجيا التنظيم الدولى للجماعة فى تركيا، والمرفوضة من غالبية الشعب الليبي، فما تفعله الحكومة التركية جريمة مكتملة الأركان، وذلك بتدخلها فى شأن دولة ذات سيادة، وعضو فى الأمم المتحدة، من أجل الاستحواذ على الثروات الليبية. فهى تستغل حالة الفوضى، وترسل السلاح والعتاد، والمقاتلين الفارين من سوريا والعراق، وجعلت من ليبيا مأوى وملاذاً للجماعات الإرهابية، وميليشيات «الإخوان».
 
تركيا إردوغان التى سعت إلى نهب ثروات الشعب الليبى من خلال اتفاق مشبوه وقّعه رئيس حكومة الوفاق، لبيع ليبيا بثمن بخس، باتفاق يسمح لتركيا بانتهاك السيادة الليبية.
 
محمد خليفة
محمد خليفة
محمد خليفة.. لبنان.. إلى أين؟
الاحتجاجات الهائلة التى تجتاح لبنان هذه الأيام تعبّر، بلا أدنى ريب، عن مطالب شعبية مشروعة. فقد خرج الشعب اللبنانى يرفع عدة مطالب أساسية؛ على رأسها الدعوة إلى اجتثاث الفساد واسترجاع المال المنهوب وإجراء انتخابات نيابية مبكرة، وفق قانون انتخابى عادل خارج القيد الطائفي؛ لإعادة تشكيل السلطة وفق معادلة جديدة بهدف تأمين العيش الكريم.
 
وقد جاءت تلك الاحتجاجات بعد أن سُدّت فى وجه هذا الشعب أبواب الحياة؛ بفعل ممارسات الطبقة السياسية الحاكمة، وعجزها عن معالجة المشكلة الاقتصادية المتفاقمة. فلبنان اليوم يعيش على حافة انهيار اقتصادي، ولم يعد لديه القدرة على تمويل المستوردات بسبب افتقاده النقد الأجنبي، بعد أن وصل حجم دينه الخارجى إلى 100 مليار دولار. وكان هذا الدين نحو 3.2 مليار دولار فى بداية العام.
 
ولا يبدو، فى الأفق القريب، أن ثمة أملاً فى وضع حدّ لهذا الدين الكبير، خاصة مع نفاد كل السبل أمامها فى تأمين موارد جديدة للخزينة العامة. ذلك أن لبنان لا يملك اقتصاداً حقيقياً قائماً على الإنتاج، بل اقتصاده ريعي، فى أساسه، يقوم على المبادرة الفردية، ويستحوذ القطاع الخاص على أكثر من 75% من مفاصله، وكانت مداخيل السياحة تشكل الجزء الأكبر منه.
 
لكن هل يمكن أن يتغيّر النظام السياسى اللبنانى كما حدث فى بعض الدول العربية الأخرى، مؤخراً، مثل: الجزائر والسودان، وهل نشهد ولادة لبنان جديد غير الذى نعرفه؟
 
الواقع أن سقف المطالبات الشعبية اللبنانية عالٍ جداً خاصة فى بلد يقوم فى تركيبته السياسية على أساس طائفي، وقد كانت ثمرة حروب ونزاعات طويلة، لذا فإن التغيير فى هذه التركيبة السياسية يبدو أمراً بعيد المنال، على الأقل فى الوضع الراهن الذى يشهد تأزماً فى الموقف السوري، وثورات مشابهة فى العراق إضافة إلى وهن الموقف العربى الراهن من جراء ما يزعمون أنه الربيع العربي.
 
لقد أدى التدخل الأوروبى فى المشرق فى النصف الثانى من القرن التاسع عشر إلى حدوث حرب أهلية فى جبل لبنان فى عام 1860، ثم سنة 1958، ثم سنة 1975.
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة