خالد صلاح

جبران باسيل: لن نشارك فى حكومة لبنانية وفق تصورات وشروط الحريرى

الخميس، 12 ديسمبر 2019 09:00 م
جبران باسيل: لن نشارك فى حكومة لبنانية وفق تصورات وشروط الحريرى جبران باسيل وزير الخارجية اللبنانى
بيروت /أ ش أ/

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قال وزير الخارجية اللبنانى جبران باسيل، الذى يرأس تكتلا نيابيا ووزاريا تحت اسم "لبنان القوي"، إن الكتلة لن تشارك بوزراء فى حكومة جديدة تكون برئاسة سعد الحريرى، وفق الشروط التى يضعها، معتبرا أن حل الأزمة الراهنة التى تمر بها البلاد يتطلب تشكيل حكومة إنقاذ من الاختصاصيين (تكنوقراط) بالكامل بمن فيهم من يتولى منصب رئيس الوزراء، وأن تحظى بثقة القوى السياسية والكتل النيابية فى البرلمان.

وأشار باسيل - فى مؤتمر صحفى عقده مساء اليوم - إلى أنه إذا أصر حزب الله وحركة أمل على طرح تشكيل حكومة من التكنوقراط والسياسيين معا (تكنو-سياسية) برئاسة الحريري، فإن تكتل لبنان القوى لن يشارك فيها لأن مصيرها "الفشل الحتمي". على حد تعبيره.

وشن باسيل هجوما عنيفا على سعد الحريري، معتبرا أنه يطرح معادلة قوامها "أنا أو لا أحد" وذلك بترؤس الحكومة يلغى فيها الآخرين، أو عدم القبول بتشكيل الحكومة إلا إذا كانت من الوزراء التكنوقراط فقط، مشيرا (أى باسيل) إلى أن الحكومة إما أن تكون من التكنوقراط بالكامل من رأس الحكومة وجميع أعضائها، أو أن تكون من التكنوقراط والسياسيين معا دون انتقائية أو إلغاء لأحد.

وطرح باسيل أن تتشكل حكومة جديدة يختار فيها الحريرى شخصية تتولى رئاسة الوزراء، باعتبار أن الحريرى هو الممثل السياسى الأكبر والأقوى للطائفة السُنّية فى لبنان، ليقوم رئيس الوزراء المكلف بدوره بتأليف حكومة تحافظ على التوازنات السياسية وتحظى بثقة الكتل النيابية فى البرلمان وتستعيد ثقة المواطنين وتصالحهم مع الدولة ومن ثم تنفذ الإصلاحات الاقتصادية والمالية المطلوبة.

وقال إن التيار الوطنى الحر وتكتل لبنان القوى لن يشاركان فى حكومة خلافا لذلك الطرح، ولن يمنعا فى المقابل تشكيلها، وسيعطى التكتل المقاعد الوزارية التى من حصته، لأشخاص "جديرين بالثقة أو من الحراك الشعبي".

ويتألف تكتل لبنان القوى من 27 نائبا يمثلون التيار الوطنى الحر وحزب الطاشناق (الممثل السياسى لطائفة الأرمن) ورئيس الحزب الديمقراطى اللبنانى النائب طلال أرسلان ورئيس حركة الاستقلال النائب ميشال معوض، كانوا يشكلون 11 وزيرا فى الحكومة المستقيلة.

وأعلن الحريرى - فى 26 نوفمبر الماضى - إحجامه وعزوفه عن تولى رئاسة الوزراء وتشكيل الحكومة الجديدة، فى ضوء معارضة القوى السياسية المتمثلة فى حزب الله وحركة أمل والتيار الوطنى الحر، لطرحه بتشكيل حكومة خالصة من التكنوقراط، مشددا على أنه لا يضع شروطا ولكنه لا يرى حلا للخروج من الأزمة الاقتصادية الحادة التى يشهدها لبنان إلا عبر تأليف حكومة تكنوقراط تُشكل فريق عمل متجانسا، وتكون ذات مصداقية وتعبر عن تطلعات اللبنانيين.

ويضغط حزب الله وحركة أمل برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري، على الحريرى للقبول بترؤس الحكومة المقبلة، على أن تضم تمثيلا سياسيا منخفض المستوى، باعتبار أن شبكة العلاقات الدولية لسعد الحريرى وما يتمتع به من ثقة وثقل خارجي، يؤهله لقيادة حكومة تحظى بقبول من جانب المجتمعين العربى والدولى ومن ثم التدخل لمساعدة لبنان الذى يمر بأزمة مالية واقتصادية ونقدية هى الأعنف والأكثر تهديدا للبلاد منذ انتهاء الحرب الأهلية عام 1990 .

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة