خالد صلاح

فى ذكرى استقالة رامسفيلد.. ترامب يسعى لإصلاح ما أفسده الجمهوريون

الجمعة، 08 نوفمبر 2019 07:00 ص
فى ذكرى استقالة رامسفيلد.. ترامب يسعى لإصلاح ما أفسده الجمهوريون وزير الدفاع الأمريكى الأسبق دونالد رامسفيلد
بيشوى رمزى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يبدو أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يسعى لاستيعاب التاريخ جيدا، وهو ما يبدو فى قراراته، خاصة تلك المتعلقة بالشرق الأوسط، وأخرها قرار تخفيف الوجود العسكرى من سوريا، وذلك لاسترضاء قطاع كبير من الأمريكيين الرافضين لسياسة التدخل العسكرى، التى طالما انغمست بها واشنطن، وأدت بها إلى خسائر كبيرة.

ففى مثل هذا اليوم من عام 2006، تقدم وزير الدفاع الأمريكى الأسبق دونالد رامسفيلد، باستقالته من منصبه، إبان حقبة الرئيس جورج بوش، وذلك فى أعقاب خسارة الجمهوريين لانتخابات التجديد النصفى للكونجرس، وذلك احتجاجا على الحرب التى شنتها الولايات المتحدة على العراق.

ولعل المفارقة الجديرة بالملاحظة هى أن رامسفيلد كان ينتمى لإدارة جمهورية، على غرار الإدارة الحالية، إلا أن الرؤية التى يتبناها ترامب تبدو مختلفة تمام عن النهج الذى تبناه أسلافه، ليس فقط من الديمقراطيين، ولكن أيضا ممن ينتمون لنفس حزبه (الحزب الجمهورى)، خاصة وأنه يرى أن سياسة التدخل العسكرى لم تعد مجدية، فى ظل الخسائر الكبيرة التى تتكبدها واشنطن جرائها، سواء على المستوى الاقتصادى أو العسكرى، وحتى السياسى، فى ظل غضب الشعوب من النهج العدوانى الأمريكى.

نهج ترامب ربما لا يزال محلا للجدل داخل أروقة الحزب الجمهورى، خاصة من قبل ما يسمى بـ"تيار الصقور"، والذين يرون أن ثمة ارتباطا وثيقا بين الوجود العسكرى، والنفوذ الأمريكى، إلا أنه ربما تحرك نحو الإطاحة بالمتمردين منهم من مراكز صنع القرار، وأخرهم مستشار الأمن القومى جون بولتون، الذى أقاله الرئيس الأمريكى قبل شهرين.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة