أكرم القصاص

الرئيس يوجه بعقد مؤتمر "الشأن العام" بشراكة وطنية واسعة.. الأوقاف: المؤتمر يستهدف مواجهة الأفكار المتطرفة بالشراكة مع الأزهر.. وتكريم رمزى الوسطية "العيسى" و"خاطر" من السعودية وتشاد لدورهما الإنسانى والدينى

الخميس، 07 نوفمبر 2019 04:30 م
الرئيس يوجه بعقد مؤتمر "الشأن العام" بشراكة وطنية واسعة.. الأوقاف: المؤتمر يستهدف مواجهة الأفكار المتطرفة بالشراكة مع الأزهر.. وتكريم رمزى الوسطية "العيسى" و"خاطر" من السعودية وتشاد لدورهما الإنسانى والدينى احتفال مصر بالمولد النبوى
كتب - إسماعيل رفعت

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

رئيس المجلس الإسلامى التشادى: السيسى أعظم قائد فى التاريخ لحفاظه على الأمة

 

الأوقاف: البدء فورًا فى التحضير لمؤتمر الشأن العام بشراكة وطنية واسعة ‎

 

مؤتمر الشأن العام يجمع النخبة المصرية والإعلام لإعادة صياغة المفاهيم وتحويلها لسلوكيات عامة


واعظة مكرمة: لولا تقدير الرئيس للمرأة الداعية والسيدات لما كنت هنا


 

 

وجه الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية بعقد مؤتمر "الشأن العام" لاستضافة النخبة المصرية بشراكة وطنية واسعة برعاية وحضور الرئيس وبالشراكة بين وزارة الأوقاف والأزهر.

 

وكرم رئيس الجمهورية خلال احتفال مصر بالمولد النبوى، قادة الوسطية وجاء فى مقدمتهم د. محمد بن عبد الكريم العيسى أمين عام رابطة العالم الإسلامى، ومحمد خاطر عيسى رئيس المجلس الإسلامى الأعلى فى تشاد.

 

وصرح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف بأن وزارة الأوقاف المصرية ستبدأ على الفور وبالتنسيق مع الأزهر الشريف وبشراكة وطنية واسعة فى التحضير لمؤتمر الشأن العام ومقومات الحديث فيه والتعامل معه دعويا وإفتائيا  وسياسيًا واجتماعيًا وإعلاميًا.

 

وأكد وزير الأوقاف خلال كلمته باحتفال مصر بـ المولد النبوى، أننا كأمة إسلامية في حاجة ملحة إلى ثورة حقيقية في الفكر الديني ، ليس على الدين ، ولن تكون أبدًا ، إنما هي ثورة على الأفكار الجامدة والمتطرفة ، ثورة على المتاجرة بالدين والتفسيرات الخاطئة والمنحرفة لجماعات التطرف والإرهاب ، ثورة تعود بالخطاب الديني إلى مساره الصحيح دون إفراط أو تفريط ، بحيث تكون المصلحة المعتبرة للبلاد والعباد هي الحاكمةُ لمسارات الاجتهاد والتجديد .

 

وقال الوزير:  استطعنا بفضل الله (عز وجل) في إطار خطتنا الدعوية أن نبني نسقًا معرفيًّا مستنيرًا ، يقوم على إعمال العقل في فهم صحيح النص ، وإحلال مناهج الفهم والتفكير محل مناهج الحفظ والتلقين دون تأمل أو تحليل ، والانتقال من فقه الجماعة النفعي إلى فقه بناء الدول ، ومن فقه دولة الأغلبية القديمة إلى دولة المواطنة المتكافئة الحديثة.

 

وأضاف: تجاوزنا مصطلح الأقلية والأكثرية إلى مصطلح الدولة الوطنية ، ومن الثقافة المغلقة إلى آفاق الثقافة الرحبة ، بما يسهم في بناء الشخصية الواسعة الأفق القادرة على فهم التحديات وفك شفراتها ووضع الحلول المنطقية لمعالجتها ، والانتقالِ من فقه ما قبل الدولة الحديثة إلى فقه ما بعد الدولة الحديثة ، بل من فقه ما قبل النظام العالمي إلى فقه ما بعد النظام العالمي، مؤكدين أن من يتصدى للحديث في الشأن العام عالمًا كان ، أم مفتيًا ، أم سياسيًّا ، أم إعلاميًّا ، لا بد أن يكون واسع الأفق ثقافيًّا ومعرفيًّا ، وأن أي إجراء فقهي أو إفتائي أو فكري أو دعوي لا بد أن يضع في اعتباره كل الملابسات المجتمعية والوطنية والدولية المتصلة بالأمر المفتى فيه ، حتى لا تصدر بعض الآراء والفتاوى الفردية المتسرعة في الشأن العام بما يصادم الواقع أو يتصادم مع القوانين والمعاهدات والاتفاقيات الدولية ، فنضَع دولنا بين خِيارين أحلاهما مر كما يقولون ، إما الاصطدام بالمؤسسات والمنظمات الدولية، وإما تهمة معاداة شرع الله (عز وجل) .

 

واستكمل الوزير: لم يقف دورنا في وزارة الأوقاف عند بناء هذا النسق المعرفي والفكري والدعوي ، إنما صاحبه برامج تدريبية وتثقيفية جادة لبناء جيل مستنير من الأئمة العلماء يشرف خمسة شباب منهم اليوم بتكريم سيادتكم : اثنان من الأئمة المتدربين بالأكاديمية الوطنية لتدريب الشباب ، واثنان من أكاديمية الأوقاف الدولية لتدريب الأئمة والواعظات وإعداد المدربين ، وخامس من خريجي الدورة الثانية لتنمية المهارات الإعلامية والتواصل المجتمعي التي نعقدها بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والهيئة الوطنية للإعلام .

 

وشددت الأوقاف، على اهتمامها بدور المرأة بتكريم إحدى الواعظات المتميزات لحصولها على المركز الأول بين جميع المتدربين من الدفعة الأولى بأكاديمية الأوقاف.

 

واشار الوزير، الى الدور التثقيفي المشترك مع وزارات التربية والتعليم والتعليم العالي ، والثقافة ، والشباب والرياضة ، والهيئة الوطنية للإعلام ، والهيئة الوطنية للصحافة ، فضلاً عن العمل المشترك مع الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية .

 

 

واعلن الوزير، خطة الوزارة في المرحلة المقبلة تقوم على أساسين : الأول : استكمال مسيرة التجديد و الآخر : التحول بهذا النسق المعرفي من ثقافة النخبة إلى ثقافة مجتمع ، وثقافة شعب ، وثقافة أمة ، والعمل على نشر هذا الأنموذج عالميًّا لتصحيح صورة الإسلام ، وإزالة ما ران على صفحته النقية من شوائب ، وهو ما جعلنا نترجم خطبة الجمعة أسبوعيًّا إلى ثماني عشرة لغة ، وننشرها مكتوبة ومسموعة ومرئية بهذه اللغات ، وأن نطلق حملتنا العالمية طوال هذا الشهر الكريم تحت عنوان "هذا هو الإسلام" بعشرين لغة ، وبشراكة دولية واسعة .

     

وقال الوزير: اسمحوا لى الرئيس أن أتقدم باسمي وباسم جميع الأئمة والعاملين بالأوقاف بكل الشكر والتقدير لسيادتكم على اهتمامكم بتحسين الأحوال المعيشية والمالية للأئمة ، فبناء على ما وجهتم به في ذلك، وعلى تدبير التمويل اللازم من الموارد الذاتية للوزارة صدر قرار السيد رئيس مجلس الوزراء بزيادة في بدل صعود المنبر قدرها 600 جنيه للحاصلين على درجة الليسانس ، و800 جنيه للحاصلين على درجة الماجستير ، و1000جنيه للحاصلين على درجة الدكتوراه وذلك من بداية الشهر المقبل 1/12/2019م.

 

وأشار الوزير، إلى دفع مائة جنيه شهريًّا بواقع 1200 جنيه سنويًّا لكل إمام لتوفير الزي اللائق له بمعرفة وزارة الأوقاف، ولا ننسى ولن ننسى أن الزيادة الأولى فى بدل صعود المنبر عام 2015 م وقدرها 1000 جنيه لكل إمام قد أجراها الله على يدي سيادتكم، مما يستوجب كل الشكر والتقدير لسيادتكم.

 

وكرم الرئيس الدكتور محمد خاطر عيسى – رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بدولة تشاد الشقيقة لدوره الوسطى، الذى قال: "السيسى أعظم قائد فى التاريخ حيث أنقذ أمة وأوقف المد المتطرف لجماعات إرهابية كادت تفتك بالمنطقة ونتفق معه فيما يقوم به نشرا للوسطية وتوافقا كليا مع مصر الحبيبية والطيبة.

 

كما كرم الرئيس شباب الدعاة وكان فى مقدمتهم الشيخ يسري محمود شفيق عزام – من خريجي الأكاديمية الوطنية للتدريب وإمام وخطيب مسجد صلاح الدين بالمنيل، الذى قال ستظل مصر محروسة طالما كانت حريصة على الإحتفال بالمولد النبوى الذى تكرم فيه الدعاة من حاملى مشاعل التنوير.

 

وكرم الرئيس ولأول مرة "المرأة الداعية"، وكان التكريم من نصيب الدكتورة يمنى محمد أبو النصر مقدم عبد العال – واعظة متطوعة والأولى على الدفعة الأولى من الدارسين والدارسات بأكاديمية الأوقاف الدولية والأستاذة فى تخصص التوجيه الأسرى بإحدى الجامعات والتى أكدت أنه لولا تأثير الوعظ النسائى ميدانيا ولولا استشعار القيادة واهتمامه بدور المرأة لما كرم واعظة، كما كرم الرئيس أحمد وحيد محمود مرداش – من خريجي الأكاديمية الوطنية للتدريب ، وإمام بمركز الثقافة الإسلامية لغات بمسجد الصحابة بمدينة شرم الشيخ، و مصطفى عبد السلام محمد محمد – حاصل على دورة تنمية المهارات الإعلامية للأئمة وإمام وخطيب بمسجد الإمام الحسين و محمد مصطفى عبد الفضيل سالم – من خريجي الدفعة الأولى بأكاديمية الأوقاف ، وحاصل على دورة تنمية المهارات الإعلامية للأئمة، وسيد إبراهيم أحمد شاهين – وكيل وزارة الأوقاف السابق للشئون المالية والإدارية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة