خالد صلاح

كونوا على الموعد.. سماء ليالى نوفمبر تتلألأ بأجمل الظواهر الفلكية.. شهب الثوريات تمطر سماء مصر اليوم وغدا.. وكوكب عطارد يعبر أمام قرص الشمس فى حدث فلكى نادر الإثنين المقبل.. ونجم الغول أغرب نجوم السماء

الثلاثاء، 05 نوفمبر 2019 09:00 م
كونوا على الموعد.. سماء ليالى نوفمبر تتلألأ بأجمل الظواهر الفلكية.. شهب الثوريات تمطر سماء مصر اليوم وغدا.. وكوكب عطارد يعبر أمام قرص الشمس فى حدث فلكى نادر الإثنين المقبل.. ونجم الغول أغرب نجوم السماء شهب
كتب محمود راغب

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يكون هواة الفلك والمغرمون بالظواهر الفلكية خلال شهر نوفمبر على موعد مع شهر مثالى تزين لياليه ظواهر فلكية بعضها فريد ونادر من نوعه وأخرى تزين سماء المساء بمصر والمنطقة العربية، حيث يستقبل الشهر شهب الثوريات التى ستمطر السماء اليوم وغدا .

 

شهب الثوريات تمطر سماء المساء

وفى هذا السياق، كشف الدكتور أشرف تادرس، رئيس قسم الفلك السابق وأستاذ الفلك  المعهد القومى للبحوث الفلكية، إننا سنكون على موعد اليوم وغدا 5 و 6 نوفمبر الجارى، مع شهب الثوريات، التى ستمطر سماء مصر والوطن العربى.

وأوضح رئيس قسم الفلك السابق وأستاذ الفلك بالمعهد القومى للبحوث الفلكية، فى تصريحات له، أن شهب الثوريات سميت بهذا الإسم لتساقط كمية من الشهب كما لو كانت آتية من برج الثور (بجوار مجموعة الثريا).

وأشار تادرس، إلى أن عدد الشهب يصل لـ 10 شهب فى الساعة، وهى من الزخات الشهابية الضعيفة نسبيا فى عددها ولكنها لامعة ، كما يمكن رؤية العدد الأكبر منها بحلول منتصف الليل عندما تكون كوكبة الثور بأعلى السماء.

وتابع:  وتنقسم هذه الشهب الى شهب شمالية وأخرى جنوبية لوجود سببين رئيسيين لسقوط هذه الزخات، الأول نتيجة الحطام الغباري الناتج عن الكويكب 2004-TG10 ، والثانى نتيجة الحطام الغباري الذي يخلفه المذنب 2P-Encke.

وأشار:  تدخل الأرض فى نطاق هذين الحطامين سنوياً ، ويبلغ ذروة دخول هذا الحطام للغلاف الجوى الأرضى فى ليلة 5 نوفمبر، وسيكون أفضل مشاهدة لهذه الشهب بعد منتصف الليل مباشرة من مكان مظلم تماما بعيدًا عن أضواء المدينة ، بشرط صفاء السماء وخلوها من السحب وبخار الماء.

 

نجم الغول أغرب النجوم

أما ثانى الظواهر الفلكية التى تزين سماء المساء خلال ليالى نوفمبر، فيرصد بسماء مصر والمنطقة العربية بعد غروب الشمس وخلال شهر نوفمبر 2019 واحد من أغرب النجوم والذى يعرف بإسم " الـغول " ضمن مجموعه نجوم فرساوس والذي يمكن رؤيته بالعين المجردة.

وكشفت الجمعية الفلكية بجدة فى تقرير لها، أن "الغول " تسمية أطلقت على هذا النجم قديما حيث تم ربطه بأسطورة الوحش المخيف " ميدوسا " وهي حسب الأساطير الخرافية امرأة بشعة تحول شعرها إلى أفاعي وكل من ينظر اليها يتحول فورا إلى حجر ،ولكن علميا وبعيدا عن الخرافات والأساطير فإن " الغول " نجم متغير ، بمعنى أن لمعانه يزداد ويتقلص عندما نرصده .

وأوضح التقرير أن هناك العديد من النجوم متغيرة اللمعان فى السماء ولكن نجم الغول ربما يكون أكثرها شهرة جميعا، موضحا أن هذا النجم يسطع ويخفت يشكل منتظم جدا فهو يكمل دورة واحدة في يومين و 20 ساعة و 49 دقيقة ، إضافة إلى أن كاملة دورته هي مرئية للعين المجردة وحدها .

وأشار التقرير إلى أنه يمكن رصد نجم "الغول" بسهوله بالنظر لى الأفق الشمالي الشرقي في الوقت الحالي ويمكن الأستعانه بمجموعه نجوم ذات الكرسي كاسوبية التي تشبه حرف (W)او (M) كمرشد يحدد موقع " نجم الغول ".

وبشكل عام سوف يشاهد هذا النجم في العالم العربي بداية الليل في الخريف بالأفق الشمالي الشرقي ويسطع عاليا في الشتاء و الى الشمال الغربي بحلول الربيع ، وذلك كله نتيجة لحركة الارض حول الشمس .

 

عبور عطارد النادر لقرص الشمس

أما ثالث وأهم الظواهر الفلكية المرتقبة خلال نوفمبر الجارى، فكشف الدكتور أشرف تادرس رئيس قسم الفلك السابق وأستاذ الفلك بالمعهد القومى للبحوث الفلكية، أننا سنكون مع حدث فلكى نادر وهو عبور كوكب عطارد أمام قرص الشمس يوم الاثنين 11 نوفمبر، حيث يبدأ فى الساعة الثانية وخمسة وثلاثين دقيقة بعد الظهر بتوقيت القاهرة عندها يكون عطارد على الحافة اليسرى من قرص الشمس.

وأشار رئيس قسم الفلك السابق وأستاذ الفلك بالمعهد القومى للبحوث الفلكية، فى تصريحات له، أن كوكب عطارد يظهر كنقطة صغيرة سوداء مستديرة تتحرك ببطء شديد عبر قرص الشمس، ويستمر على هذا النحو حتى الساعة الخامسة مساء، حيث يصل عطارد إلى منتصف قرص الشمس تقريبا ثم تغرب الشمس ولا نستطيع المتابعة من القاهرة.

وأوضح تادرس، أن هذه الظاهرة تحدث أيضا لكوكب الزهرة حيث أن كوكبى عطارد والزهرة من الكواكب الداخلية أى التى قبل كوكب الأرض فى الترتيب بالنسبة للشمس، ولذلك لا يمكن أن تحدث هذه الظاهرة مع أى كواكب أخرى فى المجموعة الشمسية سوى عطارد والزهرة فقط.

وتفسير هذه الظاهرة يرجع إلى أن مدار كوكب عطارد يميل على مدار كوكب الأرض بـ7 درجات تقريبا، ولذلك لا يتيح لنا سكان الأرض رؤية مرور عطارد امام قرص الشمس إلا فى شهرين فقط هما شهرا مايو ونوفمبر (بفارق 6 أشهر) حيث يتقاطع المداران وتكون الأرض وعطارد والشمس على خط مستقيم واحد.

وأشار تادرس إلى أن الظاهرة تتكرر كل بضعة أعوام حينما يتصادف مرور الأرض وعطارد بإحدى نقطتى تقاطع المدارين، علما بأن عطارد يدور حول الشمس مرة واحدة كل 88 يوما فقط.

ونصح تادرس بعدم التحديق فى قرص الشمس بالعين المجردة، حيث إن رصد هذه الظاهرة يستلزم وجود تليسكوب فلكى مع فلتر شمسى جيد مخصص لذلك، ولا يجب استخدام الزجاج المدخن أو النظارات الشمسية العادية أو صور الإشاعات الطبية أو أقراص الحاسب الممغنطة القديمة وغيرها إلا لفترة وجيزة جدا لا تتجاوز 30 ثانية فقط حيث أنها غير آمنة تماما فينفذ منها الأشعة تحت الحمراء التى لها تأثير ضار جدا على شبكية العين.

 

ميلاد هلال ربيع الآخر

وفى نفس السياق، كشفت الحسابات الفلكية أننا سنكون فى 12 نوفمبر على موعد مع بدر شهر ربيع الأول لعام 1441 هجريا، وفى 19 نوفمبر يصل القمر للتربيع الأخير لشهر ربيع الأول، أما مع نهاية الشهر وبالتحديد فى 26 نوفمبر سنكون على موعد مع ميلاد شهر ربيع الأخر لعام 1441 هجريا .

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة