خالد صلاح

أزمة توفير مصل الأنفلونزا فى طريقها للحل.. "الصحة" تستعد لاستقبال 750 ألف جرعة لضخها بالصيدليات ومراكز التطعيم.. فاكسيرا تستحوذ على 250 ألف جرعة بسعر 65 جنيها.. وخبراء: الأطفال الفئة الأكثر تعرضا للإصابة

الإثنين، 25 نوفمبر 2019 07:00 ص
أزمة توفير مصل الأنفلونزا فى طريقها للحل.. "الصحة" تستعد لاستقبال 750 ألف جرعة لضخها بالصيدليات ومراكز التطعيم.. فاكسيرا تستحوذ على 250 ألف جرعة بسعر 65 جنيها.. وخبراء: الأطفال الفئة الأكثر تعرضا للإصابة أزمة توفير مصل الأنفلونزا فى طريقها للحل
كتب وليد عبد السلام

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كشفت وزارة الصحة والسكان عن استعدادها لاستقبال توريدات بقيمة 750 ألف جرعة مصل للتطعيم ضد الأنفلونزا ستحصل منها الوزارة على 500 ألف عبوة ويذهب 250 ألفا إلى مراكز التطعيمات المتعلقة بالشركة القومية للمصل واللقاح فاكسيرا لتباع بــ 65 جنيها للجرعة الواحدة.

وكانت الصيدليات شهدت اختفاء تام لمصل الأنفلونزا ما تسبب فى حالة تذمر بين المواطنين، خاصة أن المصل هام لفئات مختلفة مثل مرضى الأمراض المزمنة بسبب ما تسببه لهم الأنفلونزا من مضاعفات عند الإصابة وكذلك الأطفال الصغار حديثى الميلاد والذين يعانون من ضعف المناعة فضلا عن السيدات الحوامل.

وبحسب بيانات المركز القومى للتطعيمات أن فيرس الأنفلونزا أحد أمراض الجهاز التنفسى الفيروسية والمعدية فهى واسعة الانتشار وتقدر نسب الإصابة بها بأكثر من 10٪ من سكان العالم سنويا وتتسبب الانفلونزا سنويا فيما يزيد عن 3 -5 مليون حالة إصابة خطيرة وحالات وفيات تتراوح بين 250 ألفا إلى 500 ألف حالة وفاة حول العالم.

وقال مركز التطعيمات القومي: فيروس الأنفلونزا دائم التغير والتحور لتفادى مهددات حياته والتكيف مع الظروف البيئية المحيطة به وتزداد قدرة الإصابة بالإنفلونزا على احداث المضاعفات ووقوع الوفيات بين كبار السن وبعض الفئات المرضية من صغار السن والأطفال.

وتابع: هناك فرق كبير بين الإنفلونزا الموسمية ونزلات البرد وكل إصابة منهما مرض منفصل عن الآخر وله مسببه الذى يختلف عن مسببات غيره وهو ما يتطلب اللجوء للطبيب المختص فى حالة اشتداد الأعراض وعدم اللجوء للأدوية بشكل مباشر دون تحديد السبب ونوع الإصابة، لما قد يسببه سوء استخدام الأدوية وخاصة المضادات الحيوية من مخاطر لا يقتصر أثرها على الشخص نفسه بل يمتد الى خطر يهدد المجتمع بأسره.

ومن جهته قال الدكتور مصطفى المحمدى خبير برامج التطعيمات لـ"اليوم السابع": هناك ثلاث أنماط من فيروس الانفلونزا الموسمية A ,B ,Cوتتفرع فيروسات الانفلونزا من النمط A إلى أنماط فرعية أخرى عديدة ويعد هذا النمط من فيروس الانفلونزا الأخطر اذ انه وحده قد يتسبب فى جوائح وتفشيات بالملايين وتنقسم فيروسات الانفلونزا من النمط B الى فئتين فقط أو سلالتين وليس له أنماط فرعيه .

والنوعان من فيروسات الانفلونزا الموسمية A,B هما اللذان ينتشران بين البشر وتتسببان فى الأوبئة والتفشيات ولهذا السبب تشترط منظمة الصحة العالمية WHO على منتجى اللقاحات أن تدرج هاتين الفئتين من فيروس الانفلونزا ضمن اى لقاح الانفلونزا الموسمية.

وحول كيفية انتقال عدوى الانفلونزا قال تنتشر الانفلونزا الموسمية بسهوله وتنتقل بسرعه فى الأماكن المزدحمة وغير جيدة التهوية عن طريق الرذاذ المتناثر من الفم والأنف أثناء الكحة أو العطس كما أنه يمكنها الانتقال عن طريق الأيدى الملوثة بالفيروس عند ملامستها للعين والأنف ولذلك ينصح دائما بتغطية الفم والأنف عند الكحة أو العطس والاهتمام بغسل الأيدى باستمرار وعدم ملامسه العين والأنف إن كانت الأيدى غير مغسولة. 

وأضاف الدكتور على عبد الله مدير مركز الدراسات الدوائية وعلاج الإدمان لــ"اليوم السابع" أن الاكثر عرضه لمخاطر الإصابة بالأنفلونزا هم الأطفال المتراوحة أعمارهم بين ٦ شهور إلى ٥ سنوات وكذلك كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة معينه ويأتى فى مقدمتها مرضى السكر ومرضى الجهاز التنفسى والقلب والعاملين بالحقل الصحى يعدون أيضا ممن يزيد لديهم عامل الخطورة من الإصابة وترتفع لديهم نسبة حدوث المضاعفات بينهم والسيدات الحوامل .


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة