خالد صلاح

الفراعنة الصغار تقمصوا أدوار أبطال "لاكاسا دى بابل" بأمم أفريقيا.. رمضان قائد خطة الخداع الاستراتيجى.. مجدى وعمار مهندسا عمليات.. مصطفى محمد قناص محترف وأكرم لإفساد الهجمات..وجلال وبيكهام "ناضورجية"حماية المرمى

الأحد، 24 نوفمبر 2019 12:00 م
الفراعنة الصغار تقمصوا أدوار أبطال "لاكاسا دى بابل" بأمم أفريقيا.. رمضان قائد خطة الخداع الاستراتيجى.. مجدى وعمار مهندسا عمليات.. مصطفى محمد قناص محترف وأكرم لإفساد الهجمات..وجلال وبيكهام "ناضورجية"حماية المرمى منتخب مصر
كتبت أسماء عمر

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

هل تابعت المسلسل الإسبانى الشهير "لاكاسا دى بابل"، هل شاهدت أبطاله يضعون الخطط ويرتدون أقنعة الوجه لتنفيذ مخططهم فى السطو على أحد البنوك؟.. تلك العملية التى حيرت الجميع فى الإمساك بهم، لذا استلهم نجوم المنتخب الأولمبى شخصيات المسلسل وارتدوا أقنعة الوجه قبل خوض مباراة نهائى أمم أفريقيا للشباب تحت 23 سنة والتى نالت إعجاب الجماهير.

استاد القاهرة الدولي والذى تحول إلى ملعب رعب نفذ الفراعنة الصغار مخططهم واقتنصوا كأس بطولة أمم أفريقيا فى مباراة صعبة نجحوا خلالها فى إسقاط الأفيال الإيفوارية، وسط حضور أكثر من 70 ألف مشجع.

وعلى أنغام بيلا تشاو حقق الفراعنة الفوز تلو الآخر ليصل إلى الانجاز الأبرز بعد الفوز على كوت ديفوار بهدفين مقابل هدف في المباراة النهائية والمثيرة للبطولة وتحصد مصر جميع الألقاب الفردية والجماعية.

رمضان بروفيسور العصابة

وكشفت بطولة أمم أفريقيا للشباب مولد نجم جديد، ليس بحسابات المهارة على المستطيل الأخضر، فمهارة رمضان صبحي لا يختلف عليها اثنان، ولكن نضج الشخصية كان أبرز ما نال تقدير الجميع لكابيتانو المنتخب المرتقب، الذى لم يبخل بذرة عرق داخل الملعب على الجماهير المصرية وتبعه زملاؤه الذين اقتدوا بقائدهم في الاجتهاد والقتال حتى الثوانى الأخيرة، فكرة العملية التى لم تكن مطروحة قبل البطولة هو التأهل لأولمبياد طوكيو والتتويج باللقب، وربما من يسمع ذلك قبل مباراة مصر وغانا سيضحك طويلاً ولكن يبدو أنها كانت جزءًا من الخداع الاستراتيجى.

مصطفى محمد لص محترف

لن تأمن دفاعات طالما أن مصطفى محمد فى أرض الميدان، يقاتل وينتظر اللحظة الحاسمة فيوجه الكرة برأسية مميزة أو تسديدة قوية لتعانق الشباك، هداف البطولة برصيد 4 أهداف الذى أصبح مطمعاً أوروبياً يسعى الزمالك لتحصينه خشية رحيله لكبار الأندية، ولم يكن مهاجم الزمالك وحده بل أثبت أحمد ياسر ريان أنه يسير على نفس الدرب ليكون بديلاً ذهبياً إما أن يحرز أو يصنع هدفاً فى الوقت الحاسم.

عبد الرحمن مجدى وعمار مهندسا الخطط
 

قائمة طويلة من أصحاب المهارات لا نريد أن نستعرض بعضها فننسى البعض الآخر، إلا أن عبد الرحمن مجدي وعمار حمدى وأبو الفتوح وكريم العراقى لعبوا دوراً محورياً فى معاونة القائد على وضع خطة الانتصار وسرقة الكأس الأول فى تاريخ الفراعنة بعد التأهل للأولمبياد.

أكرم توفيق تخصص إفساد هجمات

فى وسط الميدان وقف أكرم توفيق ليغلق كل الطرق التى تؤدى إلى المرمى وينهي الهجمات الخطيرة قبل أن تبدأ ليقوم بأخطر الأدوار فى التتويج باللقب، ويستعير لقب "مسمار" الوسط من حسام عاشور لاعب النادي الأهلي صاحب السجل الطويل من البطولات، إلا أن المميز فى أكرم أنه لا يفسد الهجمات فقط ولكنه يبنى هجمات جديدة.

أسامة جلال وصبحى يغطيان العملية

أسامة جلال وأحمد رمضان بيكهام، ومن خلفهم أفضل حارس فى البطولة، ارتدوا جميعاً ثوب الإجادة على مدار المباريات، ولأن حارس المرمى بنصف فريق والهجوم خير وسيلة للدفاع من حق الخط الخلفى أن يحصل على الإشادة الكاملة بدرجة لا تقل عن المهاجمين وأصحاب الأهداف الحاسمة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة