خالد صلاح

وزير التجارة الجنوب أفريقى: أفريقيا تحتاج لسياسات واضحة لتحفيز الاستثمار

السبت، 23 نوفمبر 2019 03:13 م
وزير التجارة الجنوب أفريقى: أفريقيا تحتاج لسياسات واضحة لتحفيز الاستثمار فعاليات منتدى أفريقيا
كتب - عبد الحليم سالم

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكد وزير التجارة والصناعة بجنوب أفريقيا إبراهيم باتل، أن أفريقيا تحتاج لوضع آليات لتحفيز الاستثمارات لدى دول القارة، على رأسها وضع سياسات استثمار واضحة وعمل شراكات ناجحة بين القطاعين العام والخاص.

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة (تحفيز الاستثمارات من أجل التحول الصناعي في أفريقيا) اليوم السبت، ضمن فعاليات منتدى أفريقيا 2019 (الاستثمار من أجل أفريقيا) الذي يعقد تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.

وقال باتل إن سكان أفريقيا يمثلون 17% من سكان العالم، وإجمالي الناتج المحلي للقارة يبلغ 2.7% فقط من إجمالي الناتج المحلي العالمي، كما يبلغ إجمالي الصادرات الأفريقية 2.6% فقط من إجمالي الصادرات العالمية، وتبلغ حصة دول أفريقيا مجتمعة من الصناعة العالمية نحو 2% فقط، كما تبلغ حصتها من المخرجات الصناعية العالمية للحديد والصلب نحو 1% فقط .. لافتا إلى أن هذه الإحصائيات قد توازي إحصائيات دولة أوروبية واحدة مثل إيطاليا.

وأضاف أن هذه الإحصائيات تمثل تحديا صعبا ودافعا لدول أفريقيا لتحقيق النمو، لافتا إلى أن هذا الأمر يتطلب من الحكومات الأفريقية وضع إطار تشريعي واضح يمكن من خلاله جذب الاستثمارات، وعمل شراكات مع القطاع الخاص مبنية على مبدأ أن ما تقوله الحكومات هو ذاته ما تنفذه.

وتحدث باتل عن التجربة الجنوب أفريقية قائلا إن بلاده وضعت سياسة هدفها حشد 100 مليار دولار من الاستثمارات، وعملت في سبيل تحقيق هذا الهدف على توضيح سياساتها فيما يتعلق بالاستثمار أمام الشركات المحلية والأجنبية، وعمل شراكات مع القطاع الخاص قائمة على مبدأ تعميم الفائدة.

وأوضح أن بلاده وضعت سياسة صناعية واضحة نجحت في جذب الاستثمارات لقطاع الصناعة، مشيرا في هذا الصدد إلى مجال تصنيع السيارات حيث تقوم جنوب أفريقيا بتصنيع 600 ألف سيارة سنويا يتم تصدير نصفها خارج البلاد.

ولفت باتل إلى أن بلاده عملت كذلك على وضع آليات لتعزيز الطلب وتأمين مصادر للطلب على منتجاتها الصناعية، موضحا أن إيجاد مصدر مستمر للطلب على المنتجات المصنعة محليا يشجع المستثمر الأجنبي على ضخ أمواله في هذا القطاع من الصناعة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة