خالد صلاح

الحبيب الجملى يواصل مشاورات تشكيل الحكومة التونسية.. "تحيا تونس" يختار مقعده فى المعارضة.. ويحذر من التفريط فى "حكومة وطنية".. والتيار الديمقراطى يرفض الحوار مع "قلب تونس".. ورئيسة الدستورى الحر ترفض المشاركة

الخميس، 21 نوفمبر 2019 05:00 م
الحبيب الجملى يواصل مشاورات تشكيل الحكومة التونسية.. "تحيا تونس" يختار مقعده فى المعارضة.. ويحذر من التفريط فى "حكومة وطنية".. والتيار الديمقراطى يرفض الحوار مع "قلب تونس".. ورئيسة الدستورى الحر ترفض المشاركة تونس
كتبت - هناء أبو العز

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
يواصل الحبيب الجملى رئيس حكومة تونس الجديد، لليوم الثالث على التوالى، مشاورات تشكيل الحكومة التونسية، مع الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدنى ورجال الإعلام، بعد تكليفه من قبل الرئيس التونسى قيس سعيد، وإعلان حركة حزب النهضة اسمه كشخصية مستقلة تدير الحكومة.
 
9fc560b58794d39f6e963db8395a3e25
قيس سعيد يكلف الحبيب الجملى
 
ومن المنتظر أن يلتقي رئيس الحكومة اليوم،  ممثلي كل من حركة مشروع تونس وحزب الرحمة وحركة نداء تونس وحزب الاتحاد الشعبي الجمهوري وحزب آفاق تونس وحركة أمل وعمل المستقلة.
 
ونقلا عن  موقع إذاعة موزاييك، من المنتظر ان يستقبل "الجملي" أيضا نقيب الصحفيين التونسيين ناجي البغوري.
 
وكان رئيس الحكومة الجديد، قد استقبل وفدا عن حركة النّهضة يقوده شيخ الحركة ورئيس مجلس نواب الشّعب راشد الغنوشي وذلك في إطار المشاورات لتشكيل الحكومة.
 
فيما أكد أمين عام حركة تحيا تونس سليم العزابي، إثر لقائه رئيس الحكومة المكلف، أنّ حزبه يتمسك بقراره بعدم الدخول في الحكومة والبقاء في المعارضة، مشيرًا إلى  أن حركة تحيا تونس ستكون قوة اقتراح، وأقترح بالمناسبة حكومة مصلحة وطنية تضم أكبر طيف من المشهد السياسي الممثل في البرلمان باستثناء المكونات السياسية التي تحوم حولها شبهات فساد أو التي لها خطاب سياسي متطرف.
 
من جانبه أفاد حافظ اليحمدي القيادي و عضو المكتب السّياسي لحزب التّيار أن المشاورات مع رئيس الحكومة المكلّف كان الهدف منها الإطلاع على مختلف برامج الأحزاب السّياسية المعنية بتشكيل الحكومة و لم تفرز أي معطيات واضحة حول هيكلة الحكومة القادمة، مشيرا إلى أنّ الجملي كان يهدف إلى الاستماع إلى مختلف الأطراف السّياسية.
 
1811_cari
كاريكاتير يسخر من انكار الجملى علاقته بالنهضة 
 
 
واضاف اليحمدي أنّ التيار الدّيمقراطي عبّر لرئيس الحكومة عن رفضه الجلوس حول طاولة نقاش تجمعه بحزب قلب تونس لشبهات الفساد و التحيل على المسار الدّيمقراطي و الانتخابي التي تحوم حول هذا الحزب.
 
كما شدّد اليحمدي على أنّ التيار سيطالب الحبيب الجملي في اللّقاء القادم بتقديم رؤية واضحة حول هيكلة الحكومة القادمة منذ البداية و إن كان قلب تونس من ضمنها فلا فائدة لمواصلة الاجتماعات و النقاشات حسب تعبيره.
 
الحبيب الجملى
الحبيب الجملى
 
ورفضت عبير موسي رئيسة الحزب الدستورى الحر، دعوة رئيس الحكومة التونسى للمشاركة في مشاورات تشكيل الحكومة، موضحة  أنها ترفض رفضا قاطعا المشاركة فى هذه المشاورات.
 
بينما قال نبيل القروى رئيس حزب قلب تونس إن اللقاء الذى جمع وفدا عن حزب قلب تونس برئيس الحكومة المكلف حبيب الجملى، لم يتطرق لمشاركة الحزب فى الحكومة المقبلة من عدمه.
 
وبين القروى فى تصريح إعلامى نشرته وسائل الإعلام المحلى، إثر لقاء وفد من الحزب برئيس الحكومة المكلف بقصر الضيافة بقرطاج الثلاثاء، أن الجملى استعرض تصوره بخصوص حكومته وهيكلتها دون التطرق إلى تركيبته.
 
وأفاد القروى بأن رئيس الحكومة المكلف الذى انطلق اليوم فى مشاوراته، أكد أن المفاوضات بخصوص حكومته المقبلة ستكون معه وليس مع حركة النهضة، مشيرًا إلى أن الجملى يعمل على تحييد وزارات السيادة.
 
 وأوضح القروى أن وفد الحزب، استعرض أولويات قلب تونس المتمثلة بالخصوص فى مكافحة الفقر وتحرير الاقتصاد وتطويره، مؤكدا أن هذا اللقاء الأولى، تطرق فيه وفد حزب قلب تونس، إلى ضرورة أن تكون الحكومة المقبلة حكومة كفاءات وطنية.
 
 
 وأضاف أن حزب قلب تونس معنى بجميع المسارات ومنها تكوين الحكومة المقبلة كحزب فائز بالمرتبة الثانية فى الاستحقاق الانتخابى الأخير.
 
فيما أكّد يوسف الشّاهد رئيس حكومة تصريف الأعمال اليوم، أنّه لن يشارك في الحكومة القادمة، مضيفًا أنه أبلغ رئيس الحكومة المكلّف الحبيب جملي خلال لقائه به بعدد من المؤشّرات الاقتصادية التّي وصفها بالايجابية إضافة إلى أبرز التّحديات الاجتماعية والاقتصادية التّي تنتظر البلاد في سنة 2020.
 
فيما أعلن رئيس الحكومة المكلّف الحبيب الجملي في تصريحات صحفية، أنّه ينوي تحييد وزارات السيادة وتعيين كفاءات وطنية أو شخصيات مستقلة على رأسها.
 
 
 
 
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة