وزير الأوقاف: 2020 عام الكتاب المرئى والمسموع لتجديد الخطاب الدينى

الأحد، 17 نوفمبر 2019 09:35 م
وزير الأوقاف: 2020 عام الكتاب المرئى والمسموع لتجديد الخطاب الدينى وزير الأوقاف د. محمد مختار جمعة
كتب - إسماعيل رفعت

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
صرح وزير الأوقاف، د. محمد مختار جمعة، أنه في إطار حرص وزارة الأوقاف على تنوع وسائلها الدعوية والوصول برسالتها إلى المتلقي بشتى الطرق قررت وزارة الأوقاف إطلاق الكتاب المرئي والكتاب المسموع قبل نهاية عام 2019م، حيث تستهدف الوزارة تحويل جميع إصداراتها العصرية في مجال تجديد الخطاب الديني إلى برامج مسموعة ومرئية ومترجمة ، فضلا عن نشرها مطبوعة ليكون عام 2020 عام الكتاب المرئي والمسموع بالأوقاف.
 
كما أصدر وزير الأوقاف د. محمد مختار جمعة، قرارًا وزاريًّا رقم 222 لسنة 2019م بإنشاء وحدة التحول الرقمي بوزارة الأوقاف برئاسة اللواء عمرو شكري رئيس قطاع مكتب الوزير ، والمهندسة راندا صلاح نائبًا لرئيس الوحدة.
 
وضمت اللجنة عضوية كل من: ريهام محمد عبد الحميد – مهندس اتصالات، و السيد رجب علي – مهندس اتصالات و أحمد بدر الد7يب – مهندس اتصالات و كريم محمد سمير – أخصائي نظم معلومات و ماهر عبد الرحيم القنائي – أخصائي نظم معلومات و محمد حسين علي موسى – أخصائي نظم معلومات و مصطفى محمد عبد العال – أخصائي نظم معلومات وذلك بهدف تسريع عملية التحول الرقمي في وزارة الأوقاف وجميع الجهات التابعة لها .

وكان وزير الأوقاف التقى اليوم الأحد، بالوعظات المعينات بوزارة الأوقاف، وأشاد بمستوى جميع الواعظات المعينات والمتطوعات وأدائهن الدعوي المميز، وذلك فى إطار حرص الوزارة على تنمية مهارات جميع العاملين بها من الأئمة والإداريين والواعظات المعينات والمتطوعات.

وأهدى كلا منهن 7 كتب، هى: مفاهيم يجب أن تصحح، و ضلالات الإرهابيين وتفنيدها وحديث الروح، والفهم المقاصدي، وقواعد الفقه الكلية، والحج والعمرة مناسك وأسرار، وكتاب التيسير في الحج.

وقرر الوزير، عقد دورة لهن في شهر ديسمبر لاختيار الأكثر تميزا منهن للمشاركة كواعظات مرافقات لبعثة الحج عام 1441هـ عقب امتحانهن في الجوانب الثقافية وفقه الحج والقرآن الكريم مع من يجتزن مسابقة الواعظات المتخصصات أو الواعظات المثقفات منهن أو من زميلاتهن من الواعظات المتطوعات، كما سيتم تخصيص جوائز مالية قيمة لأوائل الناجحات فى الدورة، والاستعانة ببعضهن مفتشات ومشرفات على المساجد الكبرى.

 










مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة