خالد صلاح

مهووس بعودة السلطنة العثمانية.. أردوغان يمارس بلطجة دولية متسلحاً بميليشياته الإرهابية.. الرئيس التركى ينهب الغاز القبرصى وسط تنديد دولى.. ويستعد لشن عدوان جديد على الأراضى السورية.. ويحلم بالهيمنة القديمة

السبت، 16 نوفمبر 2019 10:56 م
مهووس بعودة السلطنة العثمانية.. أردوغان يمارس بلطجة دولية متسلحاً بميليشياته الإرهابية.. الرئيس التركى ينهب الغاز القبرصى وسط تنديد دولى.. ويستعد لشن عدوان جديد على الأراضى السورية.. ويحلم بالهيمنة القديمة اردوغان وخرب سوريا
كتب أيمن رمضان

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
دفعه حقده الدفين للإستمرار فى طغيانه وعدوانه الغاشم على الشعب الكردى وقوات سوريا الديمقراطية التى تسببت فى إنهاء حلمه وطموحه الهادف إلى تنفيذ مشروعه التوسعى فى المنطقة العربية الذى يقوم على الخراب والدمار والدم ، وذلك من خلال قضائها على تنظيم "داعش" الإرهابى الذى كان يدعمه الوالى العثمانى الجديد أردوغان.
 
 
 
وكشف تقرير بثتة قناة "اكسترا نيوز"، مخطط الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، فى الاستيلاء على موارد الطاقة بشرق البحر المتوسط، موضحاً أن  تركيا تقوم بالتنقيب عن الغاز قبالة السواحل القبرصية، بالمخالفة للقوانين الدولية.
 
وأكد التقرير أن هناك استنكار دولى وإقليمى لما يقوم به نظام أردوغان من السطو على ثروات الغير، بل وخرج نائبه ليؤكد أن سفينة التنقيب والتى تحمل أسم "الفاتح"، بدأت التنقيب عن الغاز قبالة قبرص، الأمر الذى دفع قبرص لشن هجوماً حاداً على تركيا متهمة إيها بانتهاك القانون الدولى.
 
واكد تقرير بثتة قناة "مباشر قطر"، أن رجب طيب أردوغان هدد بشن عدوان جديد على الأراضى العربية السورية، حال تطلب الأمر توسيع ما أسماه المنطقة الآمانة التى اقامها فى الشرق السورى.
 
 
وأضاف تقرير قناة المعارضة القطرية، أن أردوغان يحمل نوايا عدوانية تجاه الشعب السورى، بمختلف اطيافه، ويتحين الفرصة لشن عدوان جديد على الأراضى السورى، من أجل تنفيذ مشروعه التوسعى الرامى لإحياء الدولة العثمانية القديمة.
 
واستنكرت تقارير دولية الأعمال الإجرامية التى يقوم بها أردوغان فى حق شعبه وشعوب المنطقة العربية، حيث يعمل على قمع الأصوات المعارضة لنظامه ويعمل على تصفيتهم وحبسهم فضلاً عن عزلهم من وظائفهم، بالإضافة إلى أنه يعمل على تمويل التنظيمات الإرهابية فى الدول العربية عبر نظام تميم الإرهابى.
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة