خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

قنوات الإخوان والجزيرة يمارسون "النصب الإعلامى".. أبواق الجماعة جعلت الأكاذيب سلاحها لبث الفتن ونشر الفوضى.. وخبراء يكشفون: كثير من الجامعات الغربية وضعوا القناة القطرية ضمن المصادر غير الموثوق فيها للطلاب

الأربعاء، 09 أكتوبر 2019 12:00 ص
قنوات الإخوان والجزيرة يمارسون "النصب الإعلامى".. أبواق الجماعة جعلت الأكاذيب سلاحها لبث الفتن ونشر الفوضى.. وخبراء يكشفون: كثير من الجامعات الغربية وضعوا القناة القطرية ضمن المصادر غير الموثوق فيها للطلاب تميم بن حمد أمير الإرهاب
كتب أيمن رمضان - أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تمارس كل من قناة الجزيرة القطرية وقنوات الإخوان ما يمكن وصفه بالنصب الإعلامى، فالأكاذيب والفبركة أصبحت هى الأساس فى كافة المضامين الإعلامية التى يبثونها، وسلاح التحريض هو الأداة التى يستخدمونها لتتفيذ أجندات الدول التى ترعاهم والتى تسعى لبث الفوضى ونشر الفتن.

فى هذا السياق تقول الدكتورة ليلى عبد المجيد عميد كلية الإعلام جامعة القاهرة الأسبق، إن الجزيرة وقنوات الإخوان يمرون بحالة إفلاس كامل وتخبط من قنوات فقدت مهنيتها ومصداقيتها وتحاول أن تحقق أي تأثير اعتمادا على احتمال تأثر بعض الذين مازالوا يشاهدونها بما تبثه من مواد إعلامية مزيفة أو مفبركة مع احتمالية كبيرة بأن هؤلاء لن يتسني لهم الاطلاع علي تكذيب من مسهم ما تنشروه أو تبثوه من أكاذيب وتزييف أو قيام هؤلاء الذين تفربك عنهم بالتصحيح بشكل سريع.
 
وقال عميد كلية الإعلام جامعة القاهرة: لا أعتقد أن  قناة الجزيرة بما تملك من إمكانيات عاجزة عن التحقق مما تبثه إذا أرادت بل هى متعمدة وواعية تماما بأن ما تنشره مزور وهذا لم يعد يعنيها بعد أن فقدت صفتها كقناة إعلامية وتحولت إلى أداة لتحقيق أجندة اجهزة مخابراتية ودول راعية وداعمة للإرهاب تتأمر على مصر وغيرها من الدول العربية.
 
فيما فضح الكاتب السعودى، فهد ديباجى، مخطط قنوات الإخوان التحريضية التى تبث من تركيا ومؤامراتهم ضد السوريين بعد الانسحاب الأمريكى من منطقة شرق الفرات.
 
قال الكاتب السعودى، فى تغريدة له عبر حسابه الشخصى على "تويتر":"سعادة غير مسبوقة للإخوان وقنواتهم بانسحاب الأمريكان من منطقة شرق الفرات".
 
وتابع فهد ديباجى:" عداوة الإخوان للأكراد لا يوجد ما يبررها سوى أنهم فى تحالف شيطانى مع نظام الملالى للقضاء والتخلص منهم".
 
وتابع فهد ديباجى: "إذا سلك الإخوان و قنواتهم طريقا ، اسلكوا طريقا غيره، هم قوم لا يأتون بخير، شرهم أقرب من خيرهم ، وخبثهم ومكرهم وكذبهم أكثر من صدقهم ، إذا عاهدوا نكثوا، و إذا خاصموا فجروا".
 
من ناحيتها قالت داليا زيادة مدير المركز المصرى للدراسات الديمقراطية الحرة إن قناة الجزيرة وقنوات الإخوان تجاوزوا حدود المقبول في ترويجها للأكاذيب وأصبحوا يمارسون  "النصب الإعلامي" بلا أي حرج، للإضرار بمصالح مصر والسعودية والإمارات، وهو أمر أصبح يدركه الجميع، ليس في الدول الناطقة بالعربية فقط، ولكن في كل العالم.

وتابعت داليا زيادة:  لم تعد الجزيرة وقنوات الإخوان مصدر يمكن الاعتماد عليه أو الثقة فيه، وكثير من الجامعات المرموقة حول العالم بدأت تضع الجزيرة ضمن المصادر غير الموثوق فيها والتي لا يستطيع الطلاب النقل عنها في أي بحث أكاديمي، على عكس ما كان الوضع في الماضي القريب، وقد شهدت هذا بنفسي في الوسط الأكاديمي في الولايات المتحدة الأمريكية.
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة