خالد صلاح

مقالات الصحف: رأى الأهرام: تراثنا طريق المستقبل.. مرسى عطا الله: بين النكسة والعبور عشنا أصعب 6 سنوات.. خالد منتصر: رأفت الهجان فى زمن "الفيس بوك".. محمود خليل: أدهمية "العلم والإيمان".. حمدى رزق: الأراجوز

السبت، 05 أكتوبر 2019 02:54 ص
مقالات الصحف: رأى الأهرام: تراثنا طريق المستقبل.. مرسى عطا الله: بين النكسة والعبور عشنا أصعب 6 سنوات.. خالد منتصر: رأفت الهجان فى زمن "الفيس بوك".. محمود خليل: أدهمية "العلم والإيمان".. حمدى رزق: الأراجوز مقالات الصحف المصرية
إعداد - أحمد سامح

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تناولت مقالات صحف القاهرة الصادرة صباح اليوم السبت، العديد من القضايا، كان على رأسها: رأى الأهرام: تراثنا طريق المستقبل.. مرسى عطا الله: بين النكسة والعبور عشنا أصعب 6 سنوات.. د. وحيد عبدالمجيد: أمير الفنون الجميلة.. خالد منتصر: رأفت الهجان فى زمن "الفيس بوك".. محمود خليل: أدهمية "العلم والإيمان".. حمدى رزق: الأراجوز.. سليمان جودة: استدعاء وزيرة ..

 

الأهرام

رأى الأهرام: تراثنا طريق المستقبل

يؤكد المقال الافتتاحى لـ"الأهرام" أن معرض تراثنا للمنتجات والحرف اليدوية والذى افتتحه الرئيس عبدالفتاح السيسى، الأربعاء الماضى، هو دفعة قوية لتشجيع المنتجات التراثية واليدوية والحفاظ عليها وضمان نقل هذه المهارات التصنيعية اليدوية إلى أجيال جديدة نضمن من خلالها الحفاظ على هذه النوعية النادرة من المنتجات والتى تعكس الثقافة والحضارة المصرية وتضع بصماتها فى كل عصر وزمن وتكون بمثابة طريق للمستقبل.

 

مرسى عطا الله: بين النكسة والعبور عشنا أصعب 6 سنوات

يؤكد الكاتب فى مقاله أن السنوات الـ6 الفاصلة بين آلام نكسة 1967 وأفراح العبور والنصر فى أكتوبر 1973، كانت مسرحا لعمل كبير بذل خلاله أبناء القوات المسلحة جهدا خارقا، ومعهم كل فئات الشعب المصرى، للمساهمة فى خدمة المجهود الحربى الشاق الذى صنع ملحمة العبور فى نهاية المطاف ومكن مصر من استعادة حقوقها واسترداد كرامتها وتجديد الثقة بعزتها الوطنية.

 

د. وحيد عبدالمجيد: أمير الفنون الجميلة

أشاد الكاتب فى مقاله بافتتاح قصر الأمير يوسف كمال على الضفة الغربية لنهر النيل فى نجع حمادى بعد ترميمه، مؤكدا ان افتتاح القصر يعد نبأ سار لسببين: أولها هى قيمة القصر الأثرية والمعمارية، ويعود تاريخه إلى السنوات الأولى فى القرن الماضى، وتمتزج فيه العمارة الأوروبية والشرقية على طريق أنطونيو لاشياك أحد أهم مهندسى القصور الملكية فى العالم، أما السبب الثانى هو قيمة صاحب القصر الذى لعب دوراً مشهودا فى دعم الحركة الفنية التى كانت فى المهد وليدة عندما أسس مدرسة الفنون الجميلة بالتزامن تقريبا مع تشييد ذلك القصر.

 

الوطن

خالد منتصر: رأفت الهجان فى زمن «الفيس بوك»

تحدث الكاتب فى مقاله عن متابعة لمسلسل «رأفت الهجان» حينما يعرض على القنوات المصرية الآن بنفس الشغف الذى كان يتابع به عند عرضه الأول على القناة الأولى فى التليفزيون المصرى، واصفا المسلسل بإنه قطعة ألماس درامية مبهرة وممتعة، متسائلاً على ضوء التقدم التكنولوجى الحالى: "هل كان رأفت الهجان سيغير خطته لو كان هناك فيس بوك وقتها؟!، وهل لو تخيلناه أو أنتجناه فى تلك الأيام كبطل لهذا الزمان هل سيستطيع الاحتفاظ بأسراره فى زمن لا أسرار فيه؟!، هل كان المصريون سيستطيعون تطبيق خطط الخداع والمباغتة فى الحرب لتحقيق الثأر والانتصار فى ظل 50 مليون خبير استراتيجى على الفيس بوك وتويتر؟، السؤال ماذا كان سيفعل وكيف سيتصرف رأفت الهجان نسخة ٢٠١٩؟!".

 

محمود خليل: أدهمية «العلم والإيمان»

يرى الكاتب فى مقاله أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات، لم يكن يغازل الشعب المصرى عن طريق بوابة الدين فقط، ولكن أيضا عن طريق "العلم والإيمان"، وفضاً لأى اشتباك يمكن أن يقع داخل العقل الأدهمى بين طرفى ثنائية «الدين والعلم» أفسح التليفزيون المجال أمام الدكتور مصطفى محمود، لتقديم برنامج تحت عنوان «العلم والإيمان»، اجتهد من خلاله فى بحث وتحليل الظواهر الإنسانية والطبيعية من منظورى العلم والدين والتأكيد باستمرار على عدم وجود تناقض بينهما.

 

المصرى اليوم

حمدى رزق: الأراجوز

تحدث الكاتب فى مقاله عن مصطلح الأراجوز أو القراقوز، وهى دُمى متحركة هناك من يمسك بأهدابها، ذات أصل تركى «قره قوز» وتتكون من مقطعين «قره» بمعنى سوداء، و«قوز» بمعنى عين، ويصبح المعنى العام لكلمة «قره قوز» هو «ذو العين السوداء»، دلالة على سوداوية النظرة إلى الحياة، مؤكدا أن هناك فارق كبير بين الأراجوز والمعارض، لأن المعارضة لها أدبيات، الأدب هذا ما لا يفهمه الأراجوز ولن يفهمه ولا يجتهد فى فهمه أو يحاول، الأراجوز كالبغبغاء عقله فى أذنيه، يفسفس كلامًا لا يفهمه، ويترخص فى التغريد، ولف على السفالة والتسفل ويتيه فخرًا بسفالته، نموذج ومثال للسافل، وكلما تسفل زاد متابعوه وتعملق، وهو فى التحليل الأخير أجير مستأجر، السفالة كالتغوط جنب الحائط يجتمع عليها الذباب الإلكترونى.

 

سليمان جودة: استدعاء وزيرة!

يؤكد الكاتب فى مقاله أن المواطن ينتظر من الدكتور على عبدالعال أن يتحول استدعاؤه للحكومة إلى البرلمان، من دعوة أطلقها قبل أيام إلى واقع حى يراه الجميع، وأن يجرى استدعاء الوزراء واحدًا وراء الآخر، وبالذات وزراء الخدمات، ليقولوا لنا ماذا قدموا لكل مواطن منذ أن أقسموا اليمين الدستورية، متسائلاً عن ما قدمته الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة، بعيداً عن الأخبار المتداولة عن متابعتها مشروعى "100 مليون صحة" و"التأمين الصحى الشامل"، لأن كلا المشروعين يحظى كما نعرف برعاية مباشرة من السيد الرئيس، وبالتالى فالرعاية الرئاسية تمثل طاقة قادرة وحدها على دفعهما إلى الأمام.

 

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة