خالد صلاح

"بى بى سى الجناح الإعلامى للإرهابيين".. القناة البريطانية تصر على استضافة المتطرفين وداعمى الإرهاب لبث سمومهم ضد مصر والدول العربية.. وخبراء: تخالف الأصول المهنية وتبرهن على كونها امتداد لنهج الاستعمارى القديم

الجمعة، 25 أكتوبر 2019 02:00 ص
"بى بى سى الجناح الإعلامى للإرهابيين".. القناة البريطانية تصر على استضافة المتطرفين وداعمى الإرهاب لبث سمومهم ضد مصر والدول العربية.. وخبراء: تخالف الأصول المهنية وتبرهن على كونها امتداد لنهج الاستعمارى القديم النائب سامى رمضان ونادر مصطفى
كتب كامل كامل - أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

بين الحين والآخر تصل قناة "بى بى سى" البريطانية، على استضافة قيادات الجماعات الإرهابية، والمتورطين فى أعمال عنف وتحريض ضد الدول العربية، ليبثون سمومهم عبر شاشاتها، وهو ما يؤكد أن تلك الشبكة البريطانية تخرج تماما عن الأصول والقواعد المهنية من أجل تنفيذ الأجندة التى تعمل من أجلها وهى نشر الفوضى والفتن فى المنطقة العربية.

 

فى هذا السياق أكد النائب سامى رمضان، عضو اللجنة التشريعية بمجلس النواب، أن قناة بى بى سى تخرج عن أصول المهنية الإعلامية ببث الأكاذيب والشائعات ونقل أخبار كثيرة مفبركة وغير حقيقية فى محاولة لتضليل والتدليس على المتلقى والغاية فى ذلك تحقيق أغراض خبيثة.

 

وقال عضو اللجنة التشريعية بمجلس النواب، لـ"اليوم السابع"، أن الأحداث الكثيرة التى تدور فى محيط الوطن العربى، وخارج نطاق الوطن العربى أصبح مادة أساسية للإعلام سواء المقروء أو الإعلام المرئى، وهنا يجب التنويه أنه يجب أن يكون نقل للأحداث أو الأخبار يتمتع بمصداقية وصدق وصراحة حتى يكون المتلقى على ثقة فى الجهة الإعلامية الناقلة.

 

وأضاف النائب سامى رمضان، أن قناة بى بى سى تخدم داعمى الإرهاب والفوضى من أجل حفنة دولارات، حيث أصبحت تعمل بالهوى وخرجت عن أصول المهنية الإعلامية وأصبحت أداة فى أيدى جماعة الشر جماعة الإخوان الإرهابية والبلطجى العثمانى رجب طيب اردوغان وحاكم قطر مدفوعة بذلك إلى سقوط القيم وبيع الضمائر فانتهجت طريق الحقد والغل على نجاح الدولة المصرية وانطلاقها ونجاح الشعب المصرى العظيم فى الانطلاق الاقتصادى وتخطيه مراحل صعبة فى طريق الإصلاح وكذلك تماسك الجبهة الداخلية للشعب المصرى وارتباط الشعب وثقته فى جيشه العظيم وشرطته المدنية القوية.

 

وأوضح عضو لجنة التشريعية بمجلس النواب، أن قناة بى بى سى تمارس أداء إعلامى مشوب بالأكاذيب والغش والخداع والممارسات التى تتم من جانب قناة البى بى سى تجاه مصر صورة سيئة من صور استخدام المنابر الإعلامية فى محاولة يائسة بائسة للنيل من تماسك الشعب المصرى ومحاولة تضليله من منطلق الحقد والكراهية على الشعب المصرى ومحاولة من تلك القناة لتحقيق أهداف أهل الشر أعداء الوطن الجماعة الإرهابية وأعوانها حاكم قطر .


 

واستطرد النائب سامى رمضان : لقد تناسى شرذمة الشر أن الشعب المصرى العظيم أصبح يملك من الوعى والفكر ما يجعله يتصدى لممارسات هذه القناة العميلة المأجورة وتنكسر على صلابته وتماسكه كل محاولات أهل الشر والظلام لتضليل وتزييف الحقائق فالشعب المصرى يملك الحاسة السادسة والوعى الكامل لما يدور حوله مهما بلغت ممارسة تلك القناة من ممارسات حقد وكرهة تجاهه.

 

فيما وصف إبراهيم ربيع القيادى الإخوانى السابق، هيئة الإذاعة البريطانية الـ bbc بالجناح الإعلامى لتنظيم جماعة الإخوان الإرهابى، قائلا :" تنظيم الاخوان تأسس على بنية تحتية أخلاقية عبارة عن خرسانة مكونة من الكذب والتضليل وتزييف الحقائق ويصنع شخصية منتسبين على أساس الانحراف النفسى والأخلاقى والمتاجرة والانتهازية والاستحلال والاستغلال لكل المقدسات بدءا من الدين وحتى الدماء ".

 

وتابع :"بريطانيا ككيان استعمارى دفعت ثمنا باهظا فى محاولة احتلال مصر بالقوات والعتاد العسكرى وفشلت وتم اجلائها عن التراب الوطنى المصرى ولكنها لم تخرج من أرضنا إلا بعد أن تركت لنا جيشا تنظيميا يسمى تنظيم الإخوان، وأعدته إعدادا جيدا ليقوم بالوكالة عنها باحتلال العقل والوجدان المصري، وإعادة صياغة الضمير والوعى الجمعى للجماهير المصرية، من خلال تفكيك  علاقة الانتماء والولاء بين المواطن والوطن وتذويب الهوية الوطنية بشعارات دينية حتى يسهل التلاعب بعقل المواطن وتحويله من مواطن فاعل منتمى حريص على بلادة الى كائن لا منتمى لا يعنيه الوطن أن تقدم أو تأخر بل يسعى جاهدا لتدميره ذاتيا".

 

وأشار إلى أنه فى سبيل ذلك قامت برعاية هذا التنظيم الإخوانى ماديا وسياسيا وإيواء وتدريبا لكوادره من خلال شركات متخصصة فى اختراق العقول والوجدان ولكى تكتمل دائرة الرعاية والتأثير لهذا التنظيم كان لابد من تسويق هذا الكيان عبر وسيلة ومنصة إعلامية عابرة للقارات تخاطب المواطن العربى ولديها ادراك لثقافة المنطقة وعادتها وتقاليدها لكى يسهل عليها اختراق عقل ووجدان المواطن العربى فأنشأت القسم العربى  للبى بى سى، وتم تكليفها بتسويق التنظيم الإخوانى وبيعه للمواطن العربى.

 

وأضاف :" ومنذ ذلك الحين دأبت البى بى سى البريطانية على تسويق منتجات التنظيم الإخوانى التى هى الكذب والتدليس والتحريض والمؤامرة والخيانة ونشر الشائعات بعد أن غلفتها فى غلاف المهنية الاعلامية والإبهار التليفزيونى".


 

 

بدوره أكد النائب نادر مصطفى، أمين سر لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب، أن قناة بى بى سى أصبحت تفتقد المهنية بشكل كامل، وهو ما جعل المصريين بل والشعوب العربية تتوقف عن متابعتها، لأنها تجمل أجندات تستهدف إسقاط مصر والمنطقة العربية وإغراقها فى الفوضى.

 

وقال أمين سر لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب، لـ"اليوم السابع"، إن تلك القناة البريطانية أصبحت منبرا لقيادات التنظيم الإرهابية، وتستضيف شخصيات مهتمة بالإرهاب وتضليل الشعوب، من أجل تنفيذ المخطط الذى يستهدف بث الفتن.

 

ووصف أمين سر لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب، ما تفعله قناة بى بى سى من استضافة إرهابيين ونشر الأكاذيب بالسقطات الإعلامية الفضوحة التى اكتشفها المصريون، مشيرا إلى أن القناة تفتقد لأدنى المعايير الإعلامية خلال تغطيتها للأوضاع التى تشهدها مصر.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة