خالد صلاح

لوسى: الرقص أصبح «قلة أدب وعرى».. «ورقة جمعية» مثال للحارة المصرية وجدعنة المصريين.. «محدش بيعرض عليا أعمال.. يمكن الزمن مش بتاعى».. وعمرى ما نسيت دينى.. وندمانة على «مذكرات سيئة السمعة»

الأحد، 20 أكتوبر 2019 01:30 م
لوسى: الرقص أصبح «قلة أدب وعرى».. «ورقة جمعية» مثال للحارة المصرية وجدعنة المصريين.. «محدش بيعرض عليا أعمال.. يمكن الزمن مش بتاعى».. وعمرى ما نسيت دينى.. وندمانة على «مذكرات سيئة السمعة» لوسى
حوار - باسم فؤاد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
«بياضة» فى زيزينيا، و«حمدية» فى ليالى الحلمية، الأولى تلك الفتاة الرومانسية الخجولة، والثانية الفتاة الإسكندرانية المتمردة التى تقع فى حب صعيدى يرفض والدها زواجها منه، شتان بين الشخصيتين لكنها أثبتت براعتها فى أدائهما بعد التشكيك فى موهبتها من قبل بعض المخرجين بحجة أنها «رقاصة».. إنها الفنانة لوسى، إحدى الفنانات القلائل اللاتى قدمن فوازير رمضان ليضاف اسمها بجوار العظيمتين نيللى وشريهان، وبعد غياب 17 عاما عن شاشة السينما تعود لوسى بفيلم «ورقة جمعية» الذى شارك فى مهرجان الإسكندرية فى دورته الأخيرة، والتى تحدثت عن كواليسه فى حوار لـ«اليوم السابع» بالإضافة إلى رأيها فى راقصات «اليومين دول» وقصة اعتذارها عن فيلم البر التانى للخائن محمد على.
 
وإلى نص الحوار..

ماذا حمس لوسى فى «ورقة جمعية» لتعود من خلاله للسينما بعد غياب 17 عاما؟

الورق حلو قوى، يوم ما استلمت الورق كانت الساعة 7 صباحا لم أستطع إغلاق الإسكريبت بسبب جمال الأحداث، بجانب أنه يحتوى على رسائل مهمة جدا، ومنها؛ التكاتف والإخلاص وجدعنة المصريين، وأؤدى دور امرأة تقف بجوار الصغير والكبير، لذلك أطلقوا اسمها على الحارة «حارة أم عبد الله»، تلك الحارة التى ترمز لمصر، فالفيلم يتناول العادات والتقاليد المصرية التى شبنا وتربينا عليها.

لكن لا يمكن وصف لوسى ببطلة الفيلم لقلة عدد المشاهد.. ما تعليقك؟

بعد تفريغ المشاهد، سألت المخرج المنفذ: «أنا كم مشهد»، قال لى: «حوالى 18 مشهدًا» ومع ذلك لم أشعر بغياب شخصية أم عبد الله طوال أحداث الفيلم، فهى محور أساسى لأحداث الفيلم، وأنا لا يهمنى الكم بقدر ما يهمنى «أنا هقول إيه للناس» وذلك هدفى منذ أن بدأت التمثيل القيمة قبل المساحة.

حدثينا عن تحضيرك لشخصية أم عبد الله فى فيلم «ورقة جمعية» 

صورت الشخصية بدون مكياج، فلا داعى للمكياج إن تطلبت الشخصية ذلك، على عكس ممثلات لن أذكر اسمهن يؤدين مشهد «صاحية من النوم» وعاملة ميك آب، لكن أنا بحب المصداقية، فمثلا معرفش أقول جملة أنا مش حاساها، أتذكر الأستاذ مصطفى محرم اتصل بى وقال لى: «فى مسلسل الباطنية أنتى عاملة الدور أحسن ما أنا كاتبه».

سافرت لمهرجان الإسكندرية رغم مرضك.. نود الاطمئنان على صحتك؟ 

أجريت عملية غضروف فى الركبة ونصحنى الطبيب بقضاء شهر ونصف راحة دون حركة، وقبل افتتاح المهرجان بيوم واحد، وقعت على الأرض وحدث نزيف برجلى، لكن تحاملت على نفسى وحضرت إلى الإسكندرية.  

قبل غيابك عن السينما شاركتِ بمشهد واحد فى فيلم «الوعد» لآسر ياسين وروبى.. ما سبب موافقتك؟

المشهد يستحق، بالإضافة إلى أننى أحب روبى وآسر ياسين والمخرج محمد ياسين، وطبعا الكاتب الكبير وحيد حامد «محدش يقدر يقوله لأ» .

بين الوعد وورقة جمعية.. لماذا اختفت لوسى عن شاشة السينما؟

بعد فيلم الوعد عرض علىّ أكثر من فيلم، لكن أنا مش بقدر أعمل أى حاجة، لازم ألاقى نفسى فى الموضوع اللى بقدمه ويمس الشارع المصرى وكل الناس، ووجدت ذلك فى فيلم «ورقة جمعية».

إلى أى مدرسة تمثيلية تنتمى الفنانة لوسى؟

أنا أنتمى لمدرسة التقمص، كنت قاعدة مع الفنان محيى إسماعيل قال لى: «أنتى بتقلدينى.. بتدخلى لروح الشخصية» هذا الفنان المجنون بالفن لما يقول لى كده أعتبره وساما على صدرى، لأنه مثقف وفاهم وقارئ.

ماذا عن أعمالك فى دراما رمضان المقبل؟

حتى الآن لم يعرض على عمل، يمكن الزمن مش بتاعى مش عارفة.

ما رأيك مع تواصل الفنان مع جمهوره عبر السوشيال ميديا؟

لا أشارك بصور خاصة على السوشيال ميديا، ممكن أنشر عباءة النبى محمد ومتعلقاته، وعايزة أقول إحنا عمرنا ما نسينا دينا، ممكن الدنيا تاخدنا بس فاكرينه، كمان بنشر صور ابنى ، وواحدة قالت لى: احذفى صورة ابنك عشان الحسد، رديت عليها: لما ربنا يمنحك هدية تفاخرى بيها.

وهل يبدى ابنك رأيه فى أعمالك؟

ابنى ثقافته مختلفة، لكنه يفتخر بكونه مصريا، ودائما يقول «أنا نوبى» وبيعشق محمد منير، لأن والده من النوبة، أتذكر عندما كان صغيرا شاف مشهد ليا من مسلسل «زيزينيا» وكنت بعيط على صورة محمد متولى، لقيته قاعد جنبى منهار من العياط، وكان مصدق المشهد.

هل واجهتِ هجوما من مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى؟

التقطت صورة مع الدكتور اللى ولدنى فى أمريكا منذ 23 عاما، كان عازمنى فى بيته لأننا ما زلنا أصدقاء حتى الآن، فى الصورة كان شعرى طويل وعاملة «ضفيرتين» واحدة كتبت: «أنتى عندك 50 سنة مش مكسوفة وأنتى عاملة ضفيرتين»، مش فاهمة إيه علاقة الضفاير بالسن، بكل بساطة عملتلها بلوك، كنت أتمنى أن يكون النقد بناء.

ما هو العمل الذى رفضته ولم تندمى؟ 

أنا رفضت فيلم «البر التانى» للمقاول محمد على، المخرج جاء لى البيت، سألته مين المنتج: قال لى: واحد جديد اسمه محمد على، سألته: يعنى بيشتغل إيه؟ أجاب: مقاول، طلبت منه يورينى شكله، أول ما شفته قلت شكله بيشتغل فى غسيل الأموال، فاعتذرت عن العمل، وقلت لهم: «مش بعمل الحاجات دى» حتى من قبل ما يقل أدبه على مصر وجيشها.

بصفتك راقصة.. ما رأيك فى راقصات اليومين دول؟

دى قلة أدب وعرى وابتذال، سواء فى لبسهم أو حركاتهم، الرقص الشرقى فى مصر بدأ بالأجنبيات ويبدو أنه سيختم بالأجنبيات، ولو فيه واحدة محترمة بترقص فيه 10 وحشين، مش بقدر أتفرج على فيديو رقص لآخره بشوف حاجات مخجلة، الرقص الشرقى أصله فرعونى لا يمكن أن يصبح بهذا الشكل المهين.

معظم راقصات الجيل الحالى من تلامذتك.. ما ردك؟

علمتهم أصول الرقص الشرقى، لكن معلمتهمش كده، دى طريقتهم.

عودة إلى ليالى الحلمية وأرابيسك.. حدثينا عن كواليس مشاركتك فى هذين العملين!

فى «ليالى الحلمية» قالوا البنت دى كويسة لكن مش هتعرف تعمل غير الدور ده عشان هى رقاصة، لكن لما عملت «أرابيسك» قالوا: لا دى ممثلة من العيار الثقيل، جمال عبد الحميد اعترض علىّ فى البداية، وقال: «لوسى الرقاصة هتعمل أنوار؟» لكن أسامة أنور عكاشة كلمنى على الشخصية وفى يوم ميلاد هدى سلطان نزلت اشتريت نظارة ولبس الشخصية ورحت وكان جمال عبد الحميد هناك أول ما شافنى قال: «هى دى أنوار».

لكن لم تكن لوسى المرشحة الأولى للدور.. ما صحة هذه الأخبار؟

بالفعل، آثار الحكيم اعتذرت عن الدور بسبب تجسيدها دور ابنة صلاح السعدنى فى ليالى الحلمية، وقالت: «إزاى لسه عاملة بنته وأطلع أحبه». 

دراما أسامة أنور عكاشة ما زالت تنبض بالحياة.. لماذا لا تعيش الأعمال الدرامية فى الوقت الحالى زمنا طويلا؟

فيه عمل مجرد ما بيخلص بننساه حتى فى السينما، لكن هناك أعمال تعيد نفسها، نحتاج للأعمال الاجتماعية والدينية التى تتناول أحاديث النبى محمد، شوف مستوى الأعمال الدرامية السورية الآن، لكن الدراما المصرية ما زالت تسود الوطن العربى.

من أقرب أصدقائك من الوسط الفنى؟

لبلبة، نبيلة عبيد، يسرا، بس لما بنكون فاضيين، لكن لو مش فاضيين مش بنعبر بعض.

هل ندمتِ على تقديم عمل معين بعد كل تاريخك الفنى الطويل؟ 

مسلسل «مذكرات سيئة السمعة»، كنت بحب الشخصية لكن معرفتش أتفرج عليه، وأنا بصور كنت عارفة إن العمل ده مش هينجح، لأن النفوس فى الكواليس مش كويسة.

 

p.10

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة