خالد صلاح

كتاب أتراك يحتجون على حبس الصحفيين بفرانكفورت: أردوغان يسير على خطى هتلر

الأحد، 20 أكتوبر 2019 12:28 م
كتاب أتراك يحتجون على حبس الصحفيين بفرانكفورت: أردوغان يسير على خطى هتلر معرض كتاب فرانكفورت
كتب محمود العمرى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

احتج عدد من الصحفيين والكتاب الأتراك المنفيون فى ألمانيا بمعرض كتاب فرانكفورت أحد أكبر معارض الكتاب في ألمانيا والعالم، وذلك للتعبير على الظلم والاضطهاد الذى يتعرض له الصحفيون الأتراك على يد نظام أردوغان، موضحين أن هناك أكثر من 228 صحفيًّا وكاتبًا في السجون التركية، ودعوا جميع مؤسسات الحرية في العالم للتضامن مع الصحفيين والكتاب المعتقلين في تركيا.

 وفي التصريحات الإنجليزية والألمانية التي أدلى بها الصحفيون الأتراك المنفيون، قالوا: نحن في أحد أهم معارض الكتاب في العالم، ونأتي من دولة أحرقت فيها مئات الآلاف من الكتب، وما سأشرحه لكم قد تتوقعوا أنكم تسمعوه من عهد "هتلر" لكن كل هذا يحدث في تركيا ومن نظام أردوغان".

وأضافوا فى بيان نشرته المنصات التركية: أردوغان يحظر كل يوم مئات الآلاف من الكتب ويتهم كل من لديه هذه الكتب بالإرهاب. فاضطر الناس إلى إلقاء الكتب في القمامة. كما اعتقلت مدرسة التاريخ "أرزو آكجا قايا" بسبب وجود بصمة يدها على إحدى الكتب الملقاة في القمامة واعتقلت معها طفلتها ذات العشرة أشهر واتهمت بالإرهاب. وهناك آلاف الأشخاص المعتقلين بتهمة الإرهاب مثلها.

15715082160
تظاهرات ضد ظلم أردوغان

 

15715082161
تظاهرات ضد ظلم أردوغان

 

 وتابعوا: معظم الكتاب الأتراك الذين تُباع كتبهم في هذا المعرض معتقلون في تركيا؛ مثل: أحمد ألطان، وناظلي إيللجاك، وغيرهم، كما أعدمت الدولة ملايين الكتب في آخر ثلاثة أعوام، 301 من هذه الكتب مطبوعات وزارة التربية والتعليم. وأصبح الناس يمسحون بصمات أيديهم من على الكتب ثم يحرقونها.

واختتموا: نحن من الصحفيين الذين تمكنا من الفرار، لكن هناك صحفيون في تركيا صدر ضدهم حكم بالحبس لمدة ستة أو عشرة أو عشرين عامًا ومنهم من حكم عليه مدى الحياة ووزع هؤلاء الصحفيون بيانات، جاء فيها، اعتقال 228 صحفيًّا وكاتبًا، غلق 34 قناة تلفزيونية، وغلق 37 قناة إذاعية،وغلق 6 وكالات أنباء،وغلق 53 جريدة،وغلق 20 مجلة،وغلق 29 دار نشر.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة